أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

سوريون يلجأون لكروم الزيتون هرباً من القصف والقتال في إدلب

في خضم تصاعد الحرب السورية في الأشهر الأخيرة جنوب إدلب وشمال حماه لم يجد نازحون سوريون ملجأ سوى كرم زيتون على طول الحدود السورية التركية في أطمة، هرباً من القصف الحكومي والاشتباكات الدائرة. تحت أشجار الزيتون، يقيم النازحون خيمهم ويقضون أيامهم في انتظار طويل لمجهول بالزمان والمكان، جل ما يعرفه هؤلاء أنهم يفتقدون لكل شيء، الطعام والمأوى والخدمات الطبية، وأحياناً حتى فسحة لنصب خيمهم مع بدء المخيم بالاكتظاظ. أكثر من 300 ألف سوري غادروا منازلهم ومناطقهم منذ تصاعد موجة الصراع الأخيرة قبل شهرين، بحسب برنامج الغذاء العالمي، الذي يعترف بعجزه بالوصول إلى نحو 7 آلاف شخص شمالي حماة، وبتعطل عملياته جنوبي إدلب بسبب القتال. يصف البرنامج التابع للأمم المتحدة الوضع بالكارثي، وهو ما يؤكده النازحون هناك. يقول باسل ناصر الذي ترك منزله في كفرنبودة وراءه، إن حوالي 305 عائلة لجأت لهذا المخيم في أطمة، والعدد في ازدياد مستمر كل يوم دون مساعدة إنسانية في الأفق. كذلك أبو محمد رزوق الذي ترك حماة ويعيش في المخيم منذ نحو شهرين يرى أن لا أحد يفكر بهم أو يهتم لأمرهم، حيث لا يتلقون أي مساعدة، أغطية، أو شراشف، أو طعام. ومع نهاية نيسان/أبريل، بدأت دمشق وموسكو حملة تستهدف فيها الطائرات الحربية السورية والروسية ريف إدلب الجنوبي ومناطق مجاورة له تمتد حتى شمال حماة، يسقط فيها مدنيون بشكل يومي، وتسببت الحملة بإخلاء بلدات وقرى بأكملها بعد نزوح سكانها بحثاً عن الأمن والحياة. للمزيد على يورونيوز: العفو الدولية: عودة اللاجئين السوريين في لبنان إلى سوريا سابقة لأوانها تركيا: الجيش السوري يشن هجوما على نقطة مراقبة تركية في إدلب السورية بلجيكا تستقبل 6 أطفال أيتام داعش

التالي

التالي

المزيد من Euronews (Ar)

المزيد من Euronews (Ar)

image beaconimage beaconimage beacon