أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

أعراض وأسباب ومضاعفات العين القرنفلية

شعار صحتك صحتك 11/09/2018 مايو كلينك

© Sehatok قدمت بواسطة © Sehatok قدمت بواسطة العين القرنفلية (التهاب الملتحمة)، إصابة بالتهاب أو بعدوى الغشاء الشفاف (الملتحمة) الذي يبطن الجفن ويغطي الجزء الأبيض من مقلة العين. وعندما تلتهب الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الملتحمة، فإنها تكون مرئية بوضوح أكثر.

العين القرنفلية (التهاب الملتحمة)، إصابة بالتهاب أو بعدوى الغشاء الشفاف (الملتحمة) الذي يبطن الجفن ويغطي الجزء الأبيض من مقلة العين. وعندما تلتهب الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الملتحمة، فإنها تكون مرئية بوضوح أكثر، وهذا ما يسبب ظهور بياض العين مائلا إلى الحمرة أو قرنفلي اللون.

وتحدث الإصابة بالعين القرنفلية عادة من عدوى بكتيرية أو فيروسية، تفاعل حساسية، أو لدى الأطفال بسبب انفتاح القناة الدمعية بصورة غير كاملة.

وعلى الرغم من احتمال تهيج العين القرنفلية، إلا أنها نادرًا ما تؤثر في الرؤية، ويمكن للعلاج المساعدة في تخفيف الانزعاج، وبما أنها يمكن أن تكون معدية، فالتشخيص المبكر والعلاج يمكن أن يساعدا في الحد من انتشاره.

* الأعراض

تشمل الأعراض الشائعة للعين القرنفلية ما يلي:

- احمرار في إحدى العينين أو كلتيهما.

- شعور بالحكة في إحدى العينين أو كلتيهما.

- شعور بوجود حبيبات رملية خشنة في إحدى العينين أو كلتيهما.

- إفرازات في إحدى العينين أو كلتيهما تُشكل قشرة أثناء الليل، يمكن أن تعيق فتح إحدى العينين أو كلتيهما في الصباح.

- دمعان.

* الأسباب

تتضمن أسباب الإصابة بالعين القرنفلية ما يلي:

- الفيروسات.

- البكتيريا.

- الحساسية.

- تعرض العين لرذاذ كيميائي.

- دخول جسم غريب في العين.

- في الأطفال حديثي الولادة، انسداد القناة الدمعية.

- التهاب الملتحمة الفيروسي والجرثومي

قد يؤثر التهاب الملتحمة الفيروسي والجرثومي في إحدى العينين أو كلتيهما. والتهاب الملتحمة الفيروسي عادة ما ينتج إفرازات مائية، بينما التهاب الملتحمة الجرثومي غالبًا ما ينتج إفرازات أكثر سمكًا، لونها أصفر يميل إلى الأخضر.

ويمكن أن يصاحب كلا من التهاب الملتحمة الفيروسي والجرثومي نزلات البرد أو أعراض عدوى الجهاز التنفسي، مثل التهاب الحلق.

كما أن الالتهاب الفيروسي والجرثومي، كلاهما معدٍ جدًا، فهما ينتشران من خلال الاتصال المباشر أو غير المباشر مع إفرازات عين الشخص المصاب.

ويمكن للبالغين والأطفال على حد سواء الإصابة بنوعي التهابات العين القرنفلية، لكن يُعتبر التهاب الملتحمة الجرثومي أكثر شيوعًا في الأطفال عن البالغين.

- التهاب الملتحمة التحسسي

يؤثر التهاب الملتحمة التحسسي في كلتا العينين وهو استجابة للمادة المسببة للحساسية مثل غبار الطلع. ردًا على المواد المسببة للحساسية، ينتج الجسد أجسامًا مضادة تسمى الجلوبولين المناعي E (IgE).

وتحفز هذه الأجسام المضادة خلايا معينة تسمى الخلايا البدينة في المخاط المبطن للعينين والممرات الهوائية لإطلاق المواد المحفزة، بما في ذلك الهيستامين. وإفراز الجسم للهستامين يمكن أن ينتج عددًا من علامات وأعراض الحساسية، بما في ذلك تحول لون العين إلى الأحمر أو القرنفلي.

إذا كنت تعاني من التهاب الملتحمة التحسسي، فقد تواجه حكة ودُمَاعًا والتهابًا في العينين - فضلاً عن العطس ورشح الأنف، وتمكن السيطرة على معظم حالات التهاب الملتحمة التحسسي باستخدام قطرة لعلاج الحساسية.

- التهاب الملتحمة الناتج من تهيج العين

ويرتبط التهيج من الرذاذ الكيميائي أو دخول جسم غريب في العين أيضًا بالتهاب الملتحمة. ويتسبب تنظيف العين أو شطفها للتخلص من المواد الكيميائية أو الأجسام الغريبة أحيانًا في احمرار العين وتهيجها. وعادة ما تزول العلامات والأعراض، والتي قد تشمل العيون الدامعة وإفرازات مخاطية، من تلقاء نفسها في غضون يوم تقريبًا.

* عوامل الخطورة

تتضمن عوامل الخطورة الخاصة بالعين القرنفلية ما يلي:

- التعرض لشيء ما يكون لديك حساسية تجاهه (التهاب الملتحمة التحسسي).

- التعرض لشخص مصاب بالتهاب الملتحمة الفيروسي أو الجرثومي.

- استخدام العدسات اللاصقة، بخاصة العدسات المخصصة للاستعمال المطول.

* المضاعفات

يمكن أن تسبب الإصابة بالعين القرنفلية، لدى كل من الأطفال والبالغين، التهابًا في القرنية يحتمل أن يؤثر في الرؤية، ويمكن للتقييم والعلاج في الوقت المناسب بواسطة الطبيب تقليل مخاطر حدوث مضاعفات.

المزيد من صحتك

image beaconimage beaconimage beacon