أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

عناوين الأخبار

لافروف: مصر لعبت دوراً مهماً بالاتفاق على نصف مناطق التهدئة

شعار المصري اليوم المصري اليوم 06/10/2017 وكالات
دخان يتصاعد من مبنى فى العاصمة دمشق بعد قصف من جماعات المعارضة © المصري اليوم دخان يتصاعد من مبنى فى العاصمة دمشق بعد قصف من جماعات المعارضة

قال وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، أمس، إن مصر لعبت دورا مهما فى تأمين الاتفاق على نصف مناطق التهدئة بسوريا، فيما دخل الجيش السورى مدينة الميادين، معقل تنظيم داعش الإرهابى بشرق سوريا.

وقال لافروف، فى مؤتمر صحفى مشترك مع وزير خارجية كازاخستان، خيرت عبدالرحمنوف، إن «السعودية تقدم مساعدة جادة، عبر توحيد مجموعات المعارضة، بما فى ذلك مجموعة الرياض وموسكو والقاهرة… وبشكل متواز يعمل الزملاء المصريون، الذين لعبوا دورا مهما فى تأمين اتفاق حول منطقتين من أصل 4 لخفض التصعيد».

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن وجود قاعدة التنف الأمريكية قرب الحدود السورية الأردنية يعرقل عمليات القوات الحكومية ضد إرهابيى «داعش». وقال الناطق باسم الوزارة، الجنرال إيجور كوناشينكوف، فى بيان: «كلما تقدمت القوات السورية، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، إلى الشرق للقضاء على تنظيم داعش فى محافظة دير الزور، ازدادت خطورة مشكلة تواجد القاعدة العسكرية الأمريكية وراء خطوطها الأمامية فى بلدة التنف».

وذكر البيان أن الإقامة غير الشرعية لهذه القاعدة على الحدود السورية الأردنية فى إبريل الماضى- جرت بذريعة ضرورة خوض عمليات ضد «داعش»، إلا أنه لم يُعرف، خلال الأشهر الستة الماضية، عن عملية واحدة أجراها الأمريكيون ضد هذا التنظيم.

وتابع الجنرال الروسى أن البنتاجون أعلن مرارا أن وظيفة الخبراء الأمريكيين والبريطانيين والنرويجيين المتواجدين بالتنف تكمن فى إعداد مقاتلى «الجيش السورى الجديد»، لكن هذه القاعدة تحولت فى الحقيقة إلى «ثقب أسود» قطره 100 كم على الحدود بين سوريا والأردن، «وتخرج منها، كالجن من تحت الأرض- بدلا من جيش سورى جديد- فرق داعش القتالية لتشن هجماتها التخريبية والإرهابية ضد القوات السورية والسكان المدنيين». وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى وجود مشكلة أخرى متعلقة بوجود القاعدة الأمريكية فى التنف، ألا وهى وجود مخيم الركبان للنازحين السوريين فى منطقة «منع التصادم» على تخوم القاعدة، ويضم هذا المخيم ما لا يقل عن 60 ألفا من النساء والأطفال النازحين من الرقة ودير الزور. وقال كوناشينكوف إن العسكريين الأمريكيين أغلقوا أبواب المخيم أمام قوافل إنسانية ترسلها الحكومة السورية والأردن والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى هناك، فقد تحول النازحون فى الركبان «إلى رهائن، أو بالأحرى إلى درع بشرية، تحتمى بها القاعدة الأمريكية من القوات السورية الحكومية الشرعية».

ميدانيا، دخلت قوات الجيش السورى، أمس، إلى غرب مدينة الميادين، أحد آخر أبرز معاقل تنظيم داعش فى شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن 14 مدنياً على الأقل قتلوا، ليل الخميس الجمعة، جراء غارات روسية استهدفتهم أثناء عبورهم نهر الفرات جنوب مدينة الميادين فى شرق سوريا.

المزيد من المصري اليوم

image beaconimage beaconimage beacon