أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ماذا قال «إرهابي الواحات» أمام نيابة أمن الدولة؟

شعار المصري اليوم المصري اليوم 17/11/2017 أحمد شلبي
© متوفر بواسطة المصري اليوم

أمرت نيابة أمن الدولة العليا، الجمعة، بحبس عبدالرحيم محمد المسماري، المتهم الليبي المقبوض عليه في حادث الهجوم على قوات الأمن في الواحات لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.

وقررت النيابة حبس 14 آخرين على صلة بالتنظيم الإرهابي مرتكب حادث الهجوم، ووجهت النيابة للمتهم الليبي عدة تهم من بينها الانضمام إلى تنظيم إرهابي متصل بتنظيم القاعده والقتل العمد وحيازة أسلحة ومواد متفجرة والتسلل إلى البلاد بطريقة غير شرعية والتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية في البلاد وأرجأت النيابة التحقيق مع 14 اآخرين مضبوطين بنفس الخلية على أن يتم التحقيق معهم صباح السبت.

اعترف «المسماري»، في تحقيقات النيابة، بالانضمام إلى التنظيم الذي كان يقوده الضابط السابق عماد عبدالحميد، وأنهم شكلوا خليتهم في منطقة درنة الليبية وجاءوا إلى مصر في يناير الماضي عن طريق التسلل عبر الصحراء من المنطقة المتاخمة لصحراء محافظة قنا، وسلكوا طرقا ودروبا صحراوية حتى وصلوا إلى منطقة الواحات التابعة لمحافظة الجيزة، مضيفا أن المتهمين كانوا يخططون لارتكاب أعمال إرهابية في البلاد، وأنهم فوجئوا بتحرك سيارات الأمن تجاههم في منطقة حادث الواحات فأمر قائد المجموعة «عماد» بتقسيم الخلية إلى مجموعتين وصعدوا إلى تبتين وهاجموا القوات بأسلحة متطورة بينها صواريخ «سام» و«آر بى جيه» وأخرى مضادة للطائرات واختطفوا الضابط محمد الحايس واستغلوا فترة ظلام الليل وتنقلوا في الصحراء للاختفاء من مطاردة الطائرات وقوات الأمن حتى تم قصفهم بالطيران ومقتل جميع عناصر التنظيم عدا هو الذي خرج حيا، وذكر أنه اتصل بأحد الأشخاص من عناصرالتنظيم في ليبيا لإرسال من ينقله إلى ليبيا إلا أن قوات الأمن كانت قد وصلت إليه وألقت القبض عليه.

وأشار المتهم، في تحقيقات النيابة، إلى أنه «أثناء الاشتباك مع القوات في عملية الواحات فر عدد من الضباط فيما تم قتل عدد آخر وأسر مجموعة أخرى، وأمر قائد الخلية «عماد» بإطلاق الرصاص على الضباط وقتلهم وعدم قتل المجندين لأنهم مجبرون على الخدمة في الشرطة»، وفق قوله، مضيفا: «وترك قائد الخلية المجندين يرحلون بعد أن طلب منهم أن يعودوا إلى منازلهم وعدم الاشتراك في عمليات عسكرية ضد المجاهدين»، وفق وصفه.

وأضاف المتهم الليبي أن قائد الخلية أمر بعدم قتل «الحايس» وأسره، لافتا إلى أن قائد الخلية كان ينوى تصوير «الحايس» وإذاعة فيديو له لكنه أرجأ ذلك لحين المرور به إلى ليبيا والعودة إلى مقر المعسكر في درنة.

وحكى المتهم في التحقيقات أنه «أثناء الاشتباك شاهد ضابط من قوات الأمن يقاتل بسلاحه رغم أنه كان مصابا تقريبا ببتر في الساق بعد ضرب سيارته بصاروخ (آر بى جيه)».

وكان المتهم قد كشف في حوار له مع الإعلامي عماد الدين أديب بثته قناة الحياة الفضائية، مساء الخميس، تفاصيل انضمامه للجماعات الإرهابية في ليبيا، مؤكدا أنه اعتنق الأفكار المتطرفة بعد الثورة على الرئيس الليبي السابق معمر القذافي بسبب انتشار الجماعات المتطرفة في مسقط رأسه بمدينة درنة مثل كتيبة شهداء بوسليم والنور وأنصار الشريعة.

وقال المتهم إن «عماد الدين عبدالحميد، الضابط السابق بالجيش المصري، كان قائده في التنظيم الذي انضم إليه، ولقبه الشيخ حاتم، وهو الذي دعاه في أغسطس 2016 للانضمام إلى معسكره لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة في مصر، واستغرق دخولهم الحدود المصرية حوالى شهر، لصعوبة الطرق والدروب الجبلية»، مضيفا: «تعرفوا على مجموعة أخرى من المصريين في الواحات، وأقنعوهم بأفكارهم المتطرفة، وكانت مهمتهم توفير الدعم اللوجيستى من وقود وطعام وشراب لهم، وبدأوا في التدريب استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية وهجمات على الكنائس والأديرة والتمهيد لإقامة دولة الخلافة»، على حد زعمه.

وعلى صعيد متصل، أشارت معلومات قطاع الأمن الوطني إلى اضطلاع عناصر هذه البؤرة باستقطاب 29 من العناصر التي تعتنق الأفكار التكفيرية بمحافظتى الجيزة والقليوبية تمهيدا لإلحاق بعضهم ضمن عناصر التنظيم، وتولى البعض الآخر تدبير ونقل الدعم اللوجيستى لموقع تمركزهم بالمنطقة الصحراوية، حيث أمكن ضبطهم جميعا عقب تتبع خطوط سيرهم وتحديد أوكار اختبائهم. وأمرت النيابة بحبس 14 متهما من العناصر الداعمة لتلك الخلية والتى انضمت لهم عقب حادث الواحات، واعترف عدد منهم بتلقى اتصال من قائد الخلية «عماد» وطلب منهم الانضمام إليهم إلا أنه تم إلقاء القبض عليهم في طريق الواحات – الجيزة.

المزيد من المصري اليوم

image beaconimage beaconimage beacon