أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

أقطاب نظام القذافي في قفص الاتهام بطرابلس

شعار dw.com dw.com 14/04/2014 Deutsche Welle
© 2014 DW.DE, Deutsche Welle

شهدت العاصمة الليبية طرابلس صباح الاثنين بدء محاكمة تاريخية، حيث مثل أقطاب نظام الزعيم الراحل القذافي، الذي هيمن على مقدرات البلاد لأكثر من أربعة عقود، أمام محكمة بغياب نجلي القذافي الساعدي وسيف الإسلام.

بدأت في العاصمة طرابلس اليوم الاثنين (14نيسان/ أبريل 2014) محاكمة اثنين من أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ومسؤولين سابقين بنظامه ، في اختبار كبير لتحول البلاد إلى الديمقراطية بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت به. وقال مراسل لرويترز إن الساعدي وسيف الإسلام القذافي لم يمثلا أمام المحكمة التي انعقدت بسجن الهضبة في طرابلس، ولكن عبد الله السنوسي رئيس جهاز المخابرات في عهد القذافي كان بين مسؤولين آخرين حاضرين في قفص الاتهام.

وقال الصديق السور، رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي، لرويترز إن الساعدي لن يمثل أمام المحكمة اليوم لأن التحقيقات مازالت جارية لكن الإجراءات مستمرة ضد الآخرين. وأضاف عبر الهاتف أن السلطات ستتخذ قراراً بشأن جعل محاكمة سيف الإسلام علنية أم مغلقة.

وكان من المتوقع أن يظهر سيف الإسلام الذي تحتجزه ميليشيات سابقة في غرب ليبيا أمام المحكمة من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة. وعززت الإجراءات الأمنية حول سجن الهضبة حيث تجرى المحاكمة. ويواجه الساعدي وسيف الإسلام القذافي وأكثر من 30 مسؤولاً سابقاً في نظامه اتهامات بالفساد وارتكاب جرائم حرب.

وضم قفص الاتهام إلى جانب السنوسي، رئيس وزراء القذافي السابق البغدادي المحمودي، ووزير الخارجية السابق عبد العاطي العبيدي. كما حضر في المحكمة بوزيد دوردة رئيس المخابرات الخارجية السابق الذي كان قد حضر جلسات سابقة.

وبدأت المحاكمة بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني استقالته عقب هجوم على عائلته وعقب الإطاحة برئيس الوزراء السابق قبل شهر واحد فقط. وتشعر المحكمة الجنائية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى بقلق بشأن نزاهة نظام العدالة الليبي، على الرغم من أن الحكومة حصلت العام الماضي على حق محاكمة السنوسي رئيس جهاز المخابرات السابق في ليبيا بدلاً من المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت حنان صلاح الباحثة الليبية في قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش إنه إذا لم يحصل المتهمون على محاكمات نزيهة فسيثير ذلك شكوكاً، فيما إذا كانت ليبيا الجديدة تمارس العدالة الانتقائية.

يُذكر أن ميليشيات قوية في الزنتان بغرب ليبيا تحتجز سيف الإسلام الذي كان ينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه سيخلف القذافي، وترفض تسليمه للحكومة المركزية لاعتقادها بأنها لا تستطيع توفير محاكمة آمنة له.

ح.ع.ح/ع.غ (رويترز/ أ ف ب)

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon