ونفت السفارة التركية في بيان أن يكون عناصرها قد شاركوا في الاشتباكات، قائلة إنها وقعت بين أتراك عاديين جاءوا لتحية الرئيس وآخرين ينتمون لحزب العمال الكردستاني.