أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

العراق يغلق "أبو غريب" ومقتل ضابط رفيع في حادث

شعار dw.com dw.com 15/04/2014 Deutsche Welle
اشتهر سجن أبو غريب بعد الكشف عن ف��يحة سوء معاملة السجانين الأمريكيين لمعتقلين عراقيين فيه (أرشيف) © 2014 DW.DE, Deutsche Welle اشتهر سجن أبو غريب بعد الكشف عن ف��يحة سوء معاملة السجانين الأمريكيين لمعتقلين عراقيين فيه (أرشيف)

لدواع أمنية ولوجستية، قررت وزارة العدل العراقية إغلاق سجن أبو غريب وتوزيع نزلائه على بقية السجون. كما قُتل ضابط عراقي برتبة فريق في حادث تحطم مروحية، بالإضافة إلى مقتل ستة آخرين في هجمات متفرقة في الفلوجة والرمادي.

أعلنت وزارة العدل العراقية الثلاثاء (15 أبريل/ نيسان 2014) إغلاق سجن أبو غريب لأسباب أمنية، بالتزامن مع مقتل ضابط رفيع المستوى في الجيش، إثر تعرض مروحية تقله غرب البلاد لخلل فني، فيما قتل سبعة أشخاص بهجمات متفرقة. وقال بيان صادر عن الوزارة نشر على موقعها الثلاثاء إن "وزارة العدل أعلنت عن إغلاق سجن بغداد المركزي ’أبو غريب' سابقاً بصورة كاملة وإخلائه من النزلاء، بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية".

ونقل البيان عن وزير العدل حسن الشمري قوله إن "الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء البالغ عددهم 2400 نزيل، بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية، إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية". وأضاف الشمري أن "الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن إجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون، كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة"، مشيراً إلى أن "لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد".

من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد سعد معن، في تصريح لوكالة لفرانس برس إلى أن "غلق السجن يأتي في إطار إجراءات لوجستية إضافة لكونه من السجون القديمة"، معتبراً أن "هناك رؤية أمنية تتعلق بموقع السجن" في منطقة أبو غريب، الواقعة على بعد 20 كيلومتراً غرب بغداد، والتي تشهد هجمات شبه يومية لقربها من مدينة الفلوجة الخاضعة لسيطرة مسلحين مناهضين للحكومة منذ بداية العام.

يشار إلى أن سجن أبو غريب تعرض في يوليو/ تموز من العام الماضي إلى هجوم شنه عشرات المسلحين تزامناً مع هجوم على سجن آخر في التاجي، شمال بغداد. وتمكن خلال العملية نحو 500 سجين من الفرار، بعضهم قادة كبار في تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، أقوى التنظيمات الجهادية المسلحة الناشطة في العراق، والذي تبنى الهجوم في وقت لاحق.

واشتهر اسم سجن أبو غريب حول العالم بعد نشر صور عام 2004 تظهر تعرض سجناء عراقيين للإهانة وسوء المعاملة على أيدي سجانيهم الأمريكيين، ما أثار فضيحة أدت إلى أحكام بحق 11 جندياً أمريكياً وصلت إلى السجن لعشرة أعوام. وتسببت هذه الفضيحة في إغلاق السجن منذ سبتمبر/ أيلول 2006 وحتى فبراير/ شباط 2009.

مقتل ضابط برتبة فريق وستة آخرين في حوادث متفرقة

وعلى صعيد آخر، نعت وزارة الدفاع العراقية الفريق حسن كريم خضير، قائد قوات الجزيرة والبادية، مشيرة في بيان إلى أنه قتل "إثر تعرض المروحية التي تقله إلى خلل فني أثناء هبوطها في مقر القيادة شمال هيت"، التي تبعد 160 كيلومتراً غرب بغداد.

كما قتل كذلك ستة أشخاص في قصف بالقذائف وهجمات استهدفت مدينتي الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار، غرب بغداد، وفقاً لمصادر أمنية وطبية. وقال الطبيب أحمد شامي من مستشفى الفلوجة لوكالة فرانس برس إن "خمسة أشخاص، بينهم طفلة، قتلوا وأصيب 12، بينهم امرأتان وخمسة أطفال، جراء قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في جنوب ووسط مدينة الفلوجة".

وفي الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، قتل شخص وأصيب خمسة، بينهم امرأة، بجروح جراء سقوط قذائف هاون وسط المدينة، وفقاً لمصادر أمنية وطبية. كما أصيب ثلاثة من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري مزدوج بأحزمة ناسفة رافقته اشتباكات مسلحة في محيط مقر للشرطة وسط المدينة.

هذا ويفرض مسلحون من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وآخرون ينتمون إلى تنظيمات أخرى مناهضة للحكومة منذ بداية العام الحالي سيطرة كاملة على الفلوجة وعلى عدد من أحياء الرمادي، في الوقت الذي تواصل فيه القوات العراقية عملياتها بهدف استعادة السيطرة عليها، قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية في الثلاثين من الشهر الجاري.

ي.أ/ أ.ح (أ ف ب)

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon