أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

بارزاني يهاجم "الخيانة القومية".. وإقرار توزيع صلاحياته

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 29/10/2017
بارزاني أطل في كلمة متلفزة بعد إعلان عزمه التنحي. © Reuters بارزاني أطل في كلمة متلفزة بعد إعلان عزمه التنحي.

قال رئيس كردستان العراق، مسعود بارزاني، في كلمة أعقبت إعلان عزمه التحي عن الرئاسة بعد 1 نوفمبر، إن "خيانة قومية عظمى" كانت وراء خسارة المناطق المتنازع.

وبعد تأكيد عزمه على التنحي في رسالة إلى البرلمان المحلي الذي صادق على توزيع صلاحيات رئاسة إقليم كردستان على السلطات الثلاث، أطل بارزاني في كلمة متلفزة.

وأثيرت الأزمة الداخلية في كردستان عقب فشل رهان بارزاني في الحصول على الانفصال عن العراق بموجب الاستفتاء، الذي دفع بغداد إلى شن هجوم استعادت فيه المناطق المتنازع عليها.

واعتبر رئيس الإقليم أن "الخيانة القومية العظمى" ساهمت في دخول القوات العراقية بدعم من ميليشيات الحشد الشعبي، إلى تلك المناطق من دون مواجهة.

وكان بذلك يشير إلى انسحاب قوات كردية من محافظة كركوك الغنية بالنفط، الذي سهله اتفاق سري بين بغداد ومسؤولين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، المنافس التاريخي للحزب الديموقراطي الكردستاني.

وأضاف "أؤكد لكم أن هذا برنامج مجهز، وتحججوا بالاستفتاء. منذ مدة طويلة بينوا نواياهم لذلك"، لافتا إلى أن "الحشد (الشعبي) كانوا مصرين على هذه المعركة في جميع المناطق".

وجاءت عمليات تقدم القوات العراقية في المناطق التي سيطرت عليها قوات البشمركة منذ العام 2003، في الوقت نفسه.

وتسمى تلك المناطق بالخط الأزرق للإقليم، وتضم مدن السليمانية وحلبجة ودهوك وأربيل فقط، بينما توسعت السلطات الكردية منذ العام 2003 في محافظات كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين، إضافة إلى سيطرتها على مناطق في سهل نينوى خلال قتالها لتنظيم الدولة الإسلامية في معارك استعادة الموصل.

وخلال نحو عشرة أيام، ومن دون مقاومة تذكر، انتشرت القوات الاتحادية في تلك المناطق.

ومساء الأحد، توصلت القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية الأحد إلى اتفاق على نشر القوات الاتحادية المركزية عند معبر فيشخابور الاستراتيجي مع تركيا في شمال البلاد، بحسب ما أفاد مصدر حكومي.

وتقع منطقة فيشخابور على رأس مثلث حدودي بين الأراضي التركية والعراقية والسورية، وتعتبر استراتيجية خصوصا للأكراد.

وانتقد بارزاني من جهة أخرى، الدعم الدولي الذي كان يعول عليه في الخامس والعشرين من سبتمبر، عندما أجرى الاستفتاء خارج إرادة الجميع وخصوصا بغداد.

وقال إن "الموقف الأميركي هو الذي كنا لا نتوقعه حيال هذه الهجمة الشرسة على الشعب الكردي".

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon