أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

بنغازي تعاني كابوس الألغام بعد طرد الإرهابيين

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 06/09/2017
آثار الدمار في بنغازي © Getty آثار الدمار في بنغازي

ما تزال مدينة بنغازي الليبية فارغة من سكانها وأهاليها، بعد أسابيع من استعادتها على يد قوات الجيش الوطني الليبي، فأزمة الألغام والمفخخات المنتشرة بكثافة في أحياء المدينة تعرقل عودة المهجرين، في حين ما يزال الحظر الدولي قائما على استقدام أجهزة إزالة الألغام.

ويتسلح آمر فصيلة الهندسة في الجيش الليبي، عبد السلام المسماري، بسكين وعصا خشبية ويجول مع رفاقه في شوارع بنغازي المحررة، في محاولة لإزالة الألغام والقذائف غير المنفجرة التي تركها تنظيم داعش والفصائل المتطرفة الأخرى التي عاثت فسادا في المدينة على مدى شهور طويلة.

تطهير بنغازي من الإرهابيين أعلن الجيش الوطني الليبي السيطرة الكاملة على بنغازي، وطرد الإرهابيين من آخر معاقلهم في المدينة.

وتبدو شوارع بنغازي، خصوصا في أحياء الوسط، متهالكة بدون أثر للحياة، فالألغام المتروكة فيها بالإضافة إلى الدمار الهائل جعلت عودة الأهالي أمرا معقدا.

وتحدث رجل قطر القوي في ليبيا "مصطفى الساقزلي"، قبل بضعة أسابيع، عن مفاوضات يجريها بوساطة تركية لتسليم خرائط الألغام إلى قيادة الجيش مقابل السماح لمسلحي التنظيمات المتطرفة بالمغادرة بسلام.

لكن دحر الجيش الوطني الليبي لتلك العناصر وإصراره على التحرير الكامل، حال دون ذلك، وبقيت الألغام ورقة مساومة بيد تلك التنظيمات المتطرفة ومن يحركها.

سكان بنغازي يعودون لترميم بيوتهم مضى شهران تقريبا على إعلان الجيش الوطني الليبي انتصاره في حملة استعادة بنغازي. ويعيش كثيرون من أهل المدينة في وضع تعس بمنازلهم، في مناطق شهدت آخر معركة كبرى، في المدينة الليبية الكبيرة.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon