أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

بنغلادش.. ملاجئ لأطفال الروهينغا ومطالب بمساعدات

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 26/09/2017
أوضاع مأساوية تعيشيها أقلية الروهينغا في ميانمار © Getty أوضاع مأساوية تعيشيها أقلية الروهينغا في ميانمار

أعلن مسؤول حكومي في بنغلادش الثلاثاء، أن بلاده تعتزم بناء ملاجئ منفصلة لستة آلاف من أطفال الروهينغا المسلمين، الذين دخلوا البلاد دون آباء هربا من العنف في ميانمار المجاورة.

ويشكل الأطفال نحو 60 في المئة من أكثر من 420 ألف من مسلمي الروهينغا تدفقوا على بنغلادش خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، فرارا من الاضطهاد على يد ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

وقال المسؤول الحكومي نور الزمان أحمد الثلاثاء، إن وزارة الرفاه الاجتماعي طلبت من السلطات المحلية تخصيص 80 هكتارا من الأراضي لبناء منشآت لهؤلاء الأطفال، وتم تسجيل 1580 طفلا بالفعل.

كانت منظمة يونيسيف قد ذكرت أن حوالي 1800 طفل فروا من ميانمار دون والدين بعد اندلاع العنف في 25 أغسطس، لكن أحمد يقول إن العدد الإجمالي لهؤلاء الأطفال يبلغ نحو ستة آلاف طفل.

وقال ظل الرحمن، المسؤول البارز بالوزارة، لصحفيين في دكا، إن الحكومة ترغب في حماية هؤلاء الأطفال بفصلهم عن البالغين.

وأضاف "الأعمار ما بين 13 و18 عاما هشة للغاية. إذا عاشوا مع بالغين فهناك احتمال وقوع ضرر لهم أو تورطهم في أنشطة إجرامية. لذا تبحث الحكومة فصل الأطفال الذين جاءوا هنا دون ذويهم".

من جهة أخرى، خففت بنغلادش القيود على وكالات الإغاثة العاملة في مخيمات اللاجئين وتسعى إلى الحصول على 250 مليون دولار من البنك الدولي لتمويل عمليات المساعدة الطارئة بحسب ما أفاد مسؤولون، بعد تدفق أكثر من 435 ألفا من أقلية الروهينغا من بورما إلى المنطقة الحدودية.

وسمح مكتب شؤون المنظمات غير الحكومية التابع لدكا لثلاثين وكالة محلية ودولية توفير "الاحتياجات العاجلة" في مخيمات اللاجئين، بحسب ما قال شهادة حسين أحد مدراء المكتب، لوكالة فرانس برس.

وكانت بنغلادش حدت بشكل كبير إمكانية الوصول إلى مخيمات الروهينغا خلال الأعوام الأخيرة، دون أن تعطي أسبابا لهذه القيود، إلا أن هناك حساسية بالغة فيما يخص الأمن وسط مخاوف من أن تدفق المسلمين قد يجذب المجموعات المتطرفة.

وتعاني المخيمات حاليا من نقص شديد في الطعام والدواء فيما حذرت منظمة الصحة العالمية الاثنين من تنامي خطر انتشار الكوليرا.

ولكن حتى مع تخفيف القيود، لن يسمح لوكالات الإغاثة إلا بالعمل لمدة شهرين في المخيمات المنتشرة في أنحاء بلدة كوكس بازار الحدودية، بحسب حسين، وعليها التركيز على توفير الرعاية الصحية والمرافق الصحية والمأوى للروهينغا.

ومع وجود حاجة ملحة لمزيد من المساعدة، أعلن وزير الصحة زاهد مالك أن دكا سعت إلى الحصول على 250 مليون دولار من البنك الدولي لتقديم الرعاية الصحية إلى الروهينغا. وأضاف بيان للوزارة أن البنك الدولي ينظر في الطلب.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن المنظمة الدولية ستحتاج إلى 200 مليون دولار خلال الأشهر الستة القادمة للتعامل مع أزمة الروهينغا.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon