أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

بوتين يرى فرصاً لتحسين العلاقات مع الغرب

شعار dw.com dw.com 19/04/2014 Deutsche Welle
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين © 2014 DW.DE, Deutsche Welle الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

صرح الرئيس الروسي للتلفزيون الرسمي بوجود فرص لتحسين العلاقات مع الغرب رغم الأزمة الأوكرانية التي عصفت بها، خاصة وأن علاقات وصفها بـ"الجيدة" تربطه بالأمين العام القادم لحلف الناتو الذي سيتولى مهامه الخريف القادم.

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إمكانية وجود فرص لعلاقات أفضل مع الغرب رغم الأزمة الأوكرانية، خاصة بعد أن يتولي النرويجي ينس شتولتنبرغ في المستقبل القريب قيادة حلف شمال الأطلسي "ناتو". وقال بوتين في تصريحات للتلفزيون الرسمي الروسي السبت (19 أبريل/ نيسان 2014): "أعتقد أنه ليس هناك ما يعيق تطبيع العلاقات ولا التعاون الطبيعي بين الطرفين". لكنه أوضح أن الأمر يعتمد على تنازلات من خصومه في الأزمة المتعلقة بأوكرانيا. ووفقاً لنص المقابلة التلفزيونية، تحدث بوتين عن علاقة شخصية "جيدة للغاية" تربطه برئيس وزراء النرويج السابق شتولتنبرغ، الذي سيخلف أندرس فوغ راسموسن أميناً عاماً لحلف الأطلسي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وأردف بوتين بالقول: "لكن دعونا نرى كيف سيطوِّر العلاقات في إطار منصبه الجديد". وكان الناتو قد جمد علاقاته مع موسكو عقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الواقعة على البحر الأسود وتعزيز وجودها العسكري في الجهة الشرقية من المناطق التابعة له.

تعليق "عملية مكافحة الإرهاب"

من جهتها، وعدت الحكومة الأوكرانية بعدم الهجوم على الانفصاليين الموالين لروسيا خلال أيام عيد الفصح، في حين هددت حليفتها الولايات المتحدة موسكو بعقوبات جديدة إذا لم تقنع الانفصاليين بالاستسلام. وينفي الكرملين أن تكون له سيطرة على المسلحين الذين يرغبون في أن تضم روسيا مناطقهم الشرقية على غرار ما حدث مع شبه جزيرة القرم. كما وجهت موسكو انتقادات عنيفة لواشنطن لمعاملتها روسيا وكأنها "تلميذ مذنب" في أعقاب الاتفاق الذي وقع في جنيف يوم الخميس وتضمن ضرورة نزع سلاح الانفصاليين الأوكرانيين وإخلاء المباني التي يسيطرون عليها.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن وزير الخارجية أندريه ديشيتسيا قوله السبت: "توقفت عملية مكافحة الإرهاب خلال الاحتفال بعيد القيامة ولن نستخدم القوة ضدهم (الانفصاليين) في هذا الوقت". وكان ديشيتسيا قد التقى في كييف السبت مسؤولين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي تضم أعضاء حلف شمال الأطلسي وروسيا. وستشرف المنظمة على تنفيذ اتفاق جنيف الذي اتفقت بموجبه روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على عملية لنزع السلاح وإنهاء احتلال المباني في إطار برنامج أوسع يسعى إلى نزع فتيل أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة.

في المقابل، اعتبر الانفصاليون أن قرارات جنيف التي تمخضت عن الاجتماع الرباعي "غير ملزمة" بالنسبة لهم. وقال دنيس بوشيلين، زعيم الانفصاليين في شرق أوكرانيا، إنه لا يرى أن رجاله ملتزمون بتوقيع روسيا على الاتفاق في جنيف. وقال بوشيلين، الذي نصب نفسه رئيساً لما يسمى بجمهورية دونيتسك الشعبية، للصحفيين إن لافروف "لم يوقع أي شيء باسمنا".

وكرر بوشيلين السبت دعوته لإجراء استفتاء يعطي المناطق الشرقية في أوكرانيا صلاحية سيادية في أن تختار الانضمام لروسيا. غير أن استطلاعاً للرأي نشره معهد في العاصمة الأوكرانية كييف وجد أن حوالي ثلث السكان فقط في منطقتي دونيتسك ولوهانسك في أقصى شرق أوكرانيا يقولون إنهم سيصوتون لصالح الانضمام لروسيا، رغم أن ما يزيد على الثلثين يرون أن القيادة الجديدة في كييف اغتصبت السلطة من الرئيس المدعوم من الكرملين في فبراير/ شباط الماضي.

و.ب/ ي.أ (أ ف ب، د ب أ؛ رويترز)

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon