أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تطبيق اتفاق خروج مقاتلي المعارضة من حمص خلال يومين

شعار dw.com dw.com 05/05/2014 Deutsche Welle
© 2014 DW.DE, Deutsche Welle

توصل مقاتلو المعارضة السورية والقوات النظامية إلى اتفاق يقضي بخروج المقاتلين من أحياء حمص القديمة المحاصرة مقابل إطلاقهم لسراح عشرات الأسرى لديهم. فيما طالبت الدول المجاورة لسوريا بتخفيف تدفق اللاجئين عليها.

يبدأ تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين النظام السوري ومقاتلي المعارضة القاضي بخروجهم من أحياء وسط مدينة حمص خلال 48 ساعة، حسبما أكد المحافظ طلال البرازي لوكالة فرانس برس اليوم الاثنين (05 أيار / مايو) حيث قال في اتصال هاتفي "سيتم البدء بتنفيذ المبادرة خلال 48 ساعة حسب التطورات على الأرض"، معربا عن أمله في "أن تتم الأمور بخير وحينها لن تستغرق وقتا طويلا". وأضاف البرازي "تم الاتفاق على أن يتجه المسلحون شمالا إلى تلبيسة والدارة الكبيرة وهذه الحلقة من الموضوع تجاوزناها"، وهما معقلان للمعارضة المسلحة في الريف الشمالي لحمص، على بعد 20 كلم من المدينة. ويشمل الاتفاق إطلاق سراح ما يقارب 70 أسيرا لبنانيا وإيرانيا لدى "الجبهة الإسلامية" في حلب (شمال)، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى بلدتي نبل والزهراء اللتين تقطنهما غالبية شيعية في ريف حلب، ويحاصرهما مقاتلو المعارضة منذ أشهر.

#links#

المطالبة بتخفيف تدفق اللاجئين

وأوضح المحافظ أن التنفيذ يتوقف على بحث بعض الأمور اللوجستية، وأضاف "نحن حريصون على نجاحها ولذلك يجب التحضير لها بشكل جيد وأن كتب لها النجاح فسنبدأ بحلقة جديدة تتعلق بالوعر ومناطق أخرى".

ويقع حي الوعر الذي يسيطر عليه المقاتلون ويقطنه عشرات الآلاف غالبيتهم من النازحين من أحياء أخرى في المدينة، في جوار أحياء حمص القديمة. وتقع هذه الأحياء التي يسيطر عليها المقاتلون، تحت حصار من القوات النظامية لنحو عامين.

وفي حال خلو المدينة من مقاتلي المعارضة، يكون الجزء الأكبر من محافظة حمص بات تحت سيطرة القوات النظامية، باستثناء بعض المعاقل في الريف الشمالي مثل تلبيسة والرستن.

وعلى صعيد أزمة اللاجئين السوريين، قالت الدول الأربع الرئيسية التي تستضيف لاجئين سوريين في اجتماع عقد في الأردن بمخيم الزعتري للاجئين أمس الأحد إن السبيل الوحيد لتقليل تدفق اللاجئين السوريين على الخارج هو توسيع نطاق توزيع المساعدات داخل سوريا.

وبعد إجراء محادثات في مخيم الزعتري دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ووزراء من تركيا والعراق والأردن ولبنان إلى تنفيذ قرار للأمم المتحدة صدر في فبراير / شباط وطالب بإيصال المساعدات للمحتاجين بسرعة ودون إعاقة.

ع.ج / ع.ج.م (آ ف ب، رويترز)

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon