أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تمديد الانتخابات الرئاسية في سوريا خمس ساعات

شعار dw.com dw.com 03/06/2014 Deutsche Welle

تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الجارية في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، سقطت قذائف هاون على أحياء في دمشق. وفيما اعتبر كثيرون أن هذه الانتخابات بمثابة بيعة للأسد، قالت دمشق إنها تؤشر بداية مسار الحل للازمة.

قالت وسائل إعلام سورية حكومية إن التصويت في الانتخابات الرئاسية السورية مد خمس ساعات اليوم الثلاثاء (الثالث من حزيران/ يونيو 2014) حتى منتصف الليل للسماح لمزيد من الناس بالمشاركة بسبب الإقبال الكبير، حسب تعبيرها. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "اللجنة القضائية العليا للانتخابات قررت تمديد فترة الانتخابات خمس ساعات على أن تنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من هذا اليوم الثلاثاء في كل المراكز الانتخابية في سوريا نظرا للإقبال الشديد على صناديق الاقتراع".

ويتواصل التصويت اليوم الثلاثاء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية في انتخابات الرئاسة السوري التي من المتوقع على نطاق واسع أن تسفر عن فوز الرئيس بشار الأسد الذي يخوضها إلى جانب مرشحين اثنين هما عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق في المجلس حسان النوري.

وتجري عملية التصويت في المناطق التي يسيطر عليها النظام وبث التلفزيون الحكومي لقطات لأشخاص يصطفون للأداء بأصواتهم في عدة مدن. ويؤكد المتحدثون في التلفزيون الرسمي على أن هناك كثافة في الإقبال على التصويت "وفاق كل التوقعات"، إلا أن الشوارع تظهر عكس ذلك مع قلة في التواجد فيها، خوفا من التشدد الأمني ومن هجمات بقذائف هاون للمعارضة، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)

وأدلى الرئيس السوري وقرينته أسماء بصوتيهما في مركز للاقتراع بمدرسة نعيم معصراني في حي المالكي بالعاصمة دمشق. ونشرت صور الرئيس السوري أثناء الإدلاء بصوته على موقع حملته الانتخابية واسمها (سوا) على الانترنت. كما ظهرت أيضا على الصفحة الرسمية للرئاسة السورية.

وتجري الانتخابات في وقت تشهد فيه سوريا حربا أهلية منذ أكثر من ثلاث سنوات. وتزامنت عملية التصويت مع سقوط عشرات القذائف على أحياء في دمشق، فيما تتواصل المعارك في مختلف أنحاء البلاد. في هذا السياق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون إن قذائف عدة مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة تساقطت على أحياء في دمشق. وبعد الظهر، أفاد المرصد أن القذائف التي قارب عددها العشرين تسببت بإصابة أربعة أشخاص بجروح. وذكر سكان في العاصمة أن دوي القذائف كان يتردد في أنحاء المدينة طيلة النهار.

وأشار صحافيون في وكالة فرانس برس في دمشق إلى أن الطيران الحربي كان يحلق على علو منخفض بشكل مكثف في أرجاء العاصمة. وأفاد المرصد أن الطيران الحربي شن غارة جوية على حي جوبر في شرق دمشق الذي يتقاسم النظام والمعارضة السيطرة عليه. وفي محيط دمشق، واصلت القوات النظامية قصفها بالطيران لمعاقل مقاتلي المعارضة، بحسب المرصد الحقوقي المقرب من المعارضة. كما شن الطيران المروحي والحربي غارات على مناطق في ريف دير الزور (شرق)، ودرعا (جنوب)، وحماة (وسط) وحلب (شمال).

ويرفض خصوم الأسد والقوى الغربية ودول الخليج الانتخابات ويرون أنها مسرحية هزلية ويقولون إنه لا يمكن إجراء انتخابات في بلد بها مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة الدولة فضلا عن ملايين المشردين. لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال إن مسار الحل السياسي للازمة في البلاد "يبدأ اليوم"، وذلك عقب إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية في أول ظهور علني له عقب خضوعه لجراحة في القلب في آذار/مارس.

م م/ ع ج م (أ ف ب، د ب أ)

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon