أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

حدود سوريا والعراق.. فصول المواجهة الأخيرة مع داعش

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 27/10/2017

بعد الخسارة التي تعرض لها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، تتجه الأنظار نحو الشريط الحدودي بين البلدين الذي قد يؤوي فلول التنظيم المتطرف ويمثل نقطة انطلاق جديدة لهم.

فتأمين الشريط الحدودي بين سوريا والعراق بات اليوم هدفا رئيسيا في الحرب ضد "داعش"، إذ أن التنظيم الإرهابي لا يزال يسيطر على جيوب في العراق وسوريا ويتنقل عبر الحدود كلما ازداد الضغط عليه.

والجيش العراقي وميلشيات الحشد الشعبي مستمران في معركة استعادة القائم، وتمكنوا من السيطرة على قرى ومواقع استراتيجية منها مضخات النفط الأساسية جنوب شرقي البلدة.

كما تسعى القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إلى تأمين طريق الرطبة من الناحية الشمالية بعد السيطرة على محور شرق عكاشات.

أما من الجهة الأخرى على الحدود فقد صعدت القوات الحكومية السورية بدعم روسي، هجومها على معاقل "داعش" قرب مدينة البوكمال بعد أن تمكنت من تثبيت وجودها في الريف الشرقي من محافظة دير الزور.

كما تمكنت القوات الحكومية من إحكام السيطرة على منطقة حويجة صكر، بعد أن صدت هجوما لمسلحي "داعش".

تقرير يكشف خطر عودة الدواعش لبلادهم كشف تقرير لمركز صوفان الأمني بواشطن عن وجود آلاف المقاتلين الأجانب لدى داعش تركوا معاقل التنظيم في سوريا والعراق، وعادوا إلى بلادهم الأصلية، الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا على المجتمعات الغربية.

وتقول المصادر إن قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له باتت على مسافة تبعد فقط 40 كليومترا عن مدينة البوكمال.

وإذا كان هدف تلك العمليات العسكرية هو دحر "داعش" من الشريط الحدودي العراقي السوري، فإن خطورتها تتجلى في أن إيران والميليشيات الموالية لها  ستحكم سيطرتها على جزء كبير من الحدود المشتركة بين  البلدين.

وفي حديث إلى "سكاي نيوز عربية"، قال رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق المعارض سمير نشار، إن "جميع فصائل الجيش الحر عرضت في عام 2014 على إدارة أوباما لمحاربة داعش وقوات نظام الأسد في نفس الوقت، غير أن أوباما لم يكن يريد مواجهة إيران".

التحالف: أزمة بغداد وأربيل تشتت تركيزنا قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش رايان ديلون في حوار مع "سكاي نيوز عربية"، إن الأزمة القائمة بين بغداد وأربيل تشتت تركيز التحالف عن هدفه وهو محاربة الإرهاب.

وأضاف: "الفصائل المعارضة التي رفعت شعارات إيدلوجية أضر كثيرا بالثورة السورية، وكان ذلك سببا رئيسيا لعدم دعم تلك الفصائل من القوى الغربية، لكن بنفس الوقت لا يمكن اعتبار ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية مع المعارضة لأنها لم تدخل في معركة حقيقية مع قوات الأسد، مما يدل على وجود توافق بين الطرفين".

ونوه نشار إلى أن الولايات المتحدة لن تنسحب من سوريا بمجرد القضاء على "داعش"، بسبب التدخلات الإيرانية التي تثير الفوضى في المنطقة، وتابع: "هناك تماهي بين طهران والنظام السوري، وبالتالي فإن واشنطن ستعالج هذا الملف على أساس أنه لا يمكن الفصل بين نظام الأسد وإيران، وهي جادة في إنهاء التدخل الإيراني وإبعاد الأسد، لكن كيفية حدوث ذلك وزمانه لا تزال مسألة مجهولة".

إعادة إعمار الرقة بعد تحرير مدينة الرقة السورية من قبضة تنظيم داعش، اتضحت مشاهد الدمار والخراب التي أصابت مختلف الأبنية والبنى التحتية، مما يطرح الكثير من التساؤلات بشأن عملية إعادة الإعمار.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon