أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

داعش بين فكي كماشة

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 26/10/2017
قوات سورية في محافظة دير الزور أثناء معارك مع داعش- أرشيفية © Getty قوات سورية في محافظة دير الزور أثناء معارك مع داعش- أرشيفية

بات تنظيم داعش الإرهابي بين فكي كماشة بعد أن أعلنت كل من بغداد ودمشق شن هجومين متزامنين على على آخر معاقل داعش على الحدود السورية العراقية، وسط تقارير عن تنسيق بين الدولتين لشن الهجومين.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مساء الأربعاء، انطلاق عملية استعادة بلدة القائم آخر معقل له في البلاد قرب الحدود السورية، وقال في بيان القوات العراقية " تزحف للقضاء على آخر معقل للإرهاب في العراق لتحرير القائم وراوة والقرى والقصبات في غرب الأنبار"..

وكان مصدر عسكري عراقي أعلن في وقت سابق أن ميليشيات الحشد الشعبي والحشد العشائري والشرطة الاتحادية ستشارك في استعادة المدينة الواقعة على ضفاف نهر الفرات، وإلى جانب استعادة القائم ستعمل القوات العراقية والميليشيات على تأمين الحدود الدولية مع سوريا.

وفي حال إتمام هذه العملية كما هو مخطط لها سيكون وجود داعش قد انتهى في العراق بعد 3 سنوات سيطر خلالها على 40 في المئة من مساحته.

اقتراب ساعة الصفر لإعلان معركة القائم وراوه أعلن مصدر عسكري عراقي استكمال الاستعدادات لإطلاق عملية استعادة القائم وراوه على الحدود مع سوريا من قبضة تنظيم داعش. وكشف المصدر أن ميليشيات الحشد الشعبي ستتولى محور جنوب غرب القائم.

الهجوم السوري الموازي

وبالتوازي مع الهجوم العراقي، أعلنت القوات السورية إطلاق هجوم على معقل داعش في مدينة البوكمال الحدودية، المحاذية للقائم العراقية، والتي تعد آخر مدينة يسيطر عليها داعش في سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووضع مسلحو داعش، سواتر على مداخل البوكمال، وفخخوا أطراف المدينة، والطرق الرئيسية المؤدية إليها، في محاولة للتصدي للهجوم، الذي يأتي بعد استعادة القوات الحكومية مدينة الميادين المجاورة.

وذكرت وسائل إعلام حكومية سورية أن الهجوم انطلق بالتنسيق بين بغداد ودمشق، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تتقدم صوب البوكمال من ناحتين، لأولى من محيط مدينة الميادين الجنوبي، والثانية من محيط محطة (تي 2) التي تشهد قتالا عنيفا.

وتقع البوكمال على ضفة نهر الفرات  ضمن محافظة دير الزور التي شنت القوات السورية فيها هجوما واسعا استعادت فيه مناطق شاسعة من قبضة التنظيم.

وذكر المرصد السوري أن القوات الحكومية صعّدت من علميات من أجل الوصول إلى البوكمال، حيث كثّفت من القصف الجوي على مواقع داعش، مشيرا إلى اشتباكات ضارية بريف البوكمال الجنوبي الغربي.

وفي حال السيطرة على البوكمال، سيكون كامل الضفة الغربية لنهر الفرات من حدود الرقة وحتى حدود العراق وبالتالي إنها تواجده في كامل القسم الواقع غرب الفرات إلى الحدود مع حمص.

قوات النظام السوري تستعيد "الميادين" من داعش نجحت قوات النظام السوري مدعومة بالميليشيات الموالية في الدخول إلى بلدة الميادين شرقي البلاد وانتزاعها من داعش، بدعم جوي روسي. ولم يتبقى لداعش بمحافظة دير الزور سوى مدينة البوكمال الحدودية مع العراق.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon