أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

داعش يلعب "آخر أوراقه" في الموصل

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 24/06/2017

يبدو المشهد أكثر تعقيدا في الرقعة الأخيرة من معركة الموصل، فمقابل إصرار القوات العراقية على إنهاء المهمة ودحر تنظيم داعش مما تبقى من أحياء المدينة يلعب التنظيم آخر أوراقه وهي "استهداف المدنيين".

سيدة من الموصل أصيب بجروح في تفجير داعش الانتحاري © Getty سيدة من الموصل أصيب بجروح في تفجير داعش الانتحاري

فقد سقط عشرات الأشخاص بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري وسط مدنيين نزحوا من المدينة القديمة غربي الموصل. وحسب مصادر عسكرية فإن الانتحاري تسلل بين مجموعة من النازحين، وفجر نفسه بينهم، قبل وصولهم إلى القوات العراقية.

وأعلنت الشرطة الاتحادية سيطرتها على كنيسة شمعون في منطقة باب البيض، والاستمرار في التقدم باتجاه جامع عمر الأسود في المدينة القديمة غربي الموصل.

وتمكنت القوات المهاجمة جنوبي المدينة القديمة من الالتقاء مع القوات المهاجمة من الغرب باتجاه عمق الشطر القديم، وذلك بعد اشتباكات ضارية مع مسلحي التنظيم.

واعتبرت الأمم المتحدة التي دانت تفجير داعش بحق جامع النوري ومنارة الحدباء في الموصل، ما حصل عنوانا ليأس التنظيم في معركته بالموصل.

وفيما تصر الحكومة العراقية على أنها قاب قوسين أو أدنى من كسب المعركة، أكد رئيسها حيدر العبادي أن تفجير الجامع والمنارة دليل على انهزام التنظيم إذ يبدو أن معادلة الربح والخسارة لم تعد في حسابات داعش فما تبقى من عناصره بات قنابل موقوتة جاهزة للتفجير.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon