أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

روايات قاتمة لأفراد الروهينغا في ميانمار

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 05/10/2017
جيش أرسا ظهر عام 2016 © Getty جيش أرسا ظهر عام 2016

اتصل أحد منظمي حركة التمرد بمحمد راشد (28 عاما) أحد أفراد الروهينغا المسلمين، وقال له في كلمة واحدة "استعد".

وبعد بضع ساعات عقب الالتقاء تحت جنح الظلام في حقل مفتوح كان راشد واحدا من 150 رجلا هاجموا مركزا لشرطة حرس الحدود في ميانمار مسلحين بالسيوف والعبوات الناسفة محلية الصنع وبعض الأسلحة النارية.

وقال راشد القادم من منطقة بوثيداونغ في ولاية راخين بميانمار الذي كان قد انضم للحركة قبل الهجوم بشهرين فقط "لم نتلق تدريبا ولم نتسلم أسلحة".

وترسم روايات البعض من أمثال راشد ممن شاركوا في هجمات جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان (أرسا) على عشرات من مراكز الشرطة في الساعات الأولى من صباح 25 أغسطس الماضي، صورة قاتمة لأهالي القرى اليائسين والغاضبين الذين تلقوا وعودا بالحصول على بنادق كلاشنيكوف وانتهى بهم الحال للقتال بالعصي والسكاكين.

وتوضح الروايات أن المئات انضموا للحركة حديثا حتى يونيو الماضي وأن العضوية لم تكن تعني أكثر من سكين ورسائل من القيادات عبر تطبيق واتساب على الهواتف المحمولة.

وأجرت رويترز مقابلات مع ستة مقاتلين وأعضاء في الجماعة يختبئون الآن في بنغلادش وكذلك عشرات غيرهم من بين أكثر من نصف مليون لاجئ من الروهينغا عبروا الحدود إلى بنغلادش هربا من هجوم مضاد شنه جيش ميانمار وصفته الأمم المتحدة بحملة تطهير عرقي.

ويقول جيش أرسا الذي ظهر عام 2016 في بيانات صحفية ورسائل بالفيديو من زعيمه عطاء الله إنه يحارب من أجل حقوق الروهينغا الأقلية المسلمة التي لا يحمل أفرادها أي جنسية وتشكو منذ مدة طويلة من الاضطهاد في ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

وتقول ميانمار إن أرسا حركة إسلامية متطرفة تريد إقامة جمهورية إسلامية في ولاية راخين الشمالية.

غياب التدريب وتواصل عبر "واتساب"

وقال مقاتل يدعي كمال حسين (35 عاما) من قرية في راثداونج في ولاية راخين إنه انضم لجيش أرسا عندما وقف رجل دين في ساحة بقريته في يونيو خلال شهر رمضان ودعا حشدا مكونا من المئات للقتال.

وأضاف حسين "قال إنه لا خيار لنا سوى مهاجمة ميانمار لأن أشقاءنا وشقيقاتنا يقتلون كل يوم. وأعتقد أن الجميع انضم في ذلك اليوم. يجب أن نهاجم مرة بعد الأخرى. وسأعود للقتال إذا سنحت لي الفرصة".

وعلى النقيض من قدامى المقاتلين في صفوف الجيش فإن أغلب المنضمين الجدد لم يتلقوا تدريبا يذكر وليس لهم اتصال بقيادات الجماعة الذين يتواصلون باستخدام تطبيق واتساب ويسلمون بعض المقاتلين متفجرات بدائية الصنع قبل الهجمات.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon