أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

شيفرة الأسلحة النووية.. 60 دقيقة فقط

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 26/09/2017

إن فعلها الرئيسُ الأميركي، وضغط على الزر النووي! ماذا سيحدث؟ سؤالٌ يعتبره كثيرون مشروعاً اليوم على وقع تصاعد حدة الاستفزازات الكورية الشمالية وردود الفعل عليها.

وتطمئن تحليلات مختصة عدة العامة، مستبعدة اندلاع السيناريو النووي. ومع ذلك، ماذا لو وصلت الأمور إلى اتخاذ القرار بإطلاق الرؤوس النووية؟

ففي حال وصلت الأمور إلى ذروتها بإصدار قرار بإطلاق الرؤوس النووية فإن العملية برمتها ستنطلق وتنفجر في غضون ساعة أو خمس وأربعين دقيقة فقط.

وستعادل قوة التدمير حينها، 30 ألف مرة قوة قنبلة هيروشيما وذلك في حال، عزم ترامب على إطلاق كل الرؤوس النووية الأميركية، والبالغ عددها 420 رأسا نووية، إضافة إلى ألف صاروخ محمل على متن عشر غواصات نووية.

وسيبدأ السيناريو المرعب بإطلاق جرس الإنذار في حال حدوث الهجوم الكوري، ومن ثم إطلاع الرئيس الأميركي الذي يُسمح له باثنتي عشرة دقيقة لاتخاذ القرار النهائي.

يستخدم الرئيس حينها بطاقة تحقق تُعرف باسم قطعة البسكويت، تحمل أرقاما وحروفا مرتبةً في أسطر، ويتأكد البنتاغون من هوية الرئيس عبر الهاتف، بشيفرة من الشيفرات اللفظية يتلوها الرئيس من بطاقته.

تستغرق عملية نقل أوامر الإطلاق الرئاسية وصياغتُها من قبل البنتاغون في رسالة مشفرة، دقيقتين فقط.

بعد ذلك يتحقق مشغلو الصواريخ البرية من الأمر قبل تنفيذه، بمقارنة شيفرات نظام التحقق بشيفرات محفوظة في خزنة.

ومنذ لحظة إدارة مفاتيح الإطلاق، سيكون هناك نصف ساعة فقط  لوصول الصواريخ البرية الى أهدافها.

فيما ستحتاج الغواصات، لعشر دقائق إضافية للوصول إلى عُمق الإطلاق وتنفيذ الأوامر.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon