أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

صباحي يشكك بنسبة المشاركة في رئاسيات مصر

شعار Al Jazeera Al Jazeera 29/05/2014 Al Jazeera
صباحي يقر بالهزيمة وتقدم كاسح للسيسي © صباحي يقر بالهزيمة وتقدم كاسح للسيسي صباحي يقر بالهزيمة وتقدم كاسح للسيسي

شكك المرشح في انتخابات الرئاسة المصرية حمدين صباحي -الذي أقر بهزيمته أمام منافسه وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي الذي حصل على أكثر من 90% من الأصوات- في نسب المشاركة المعلنة في الانتخابات التي تأتي عقب الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب، وهو محمد مرسي.

وقال صباحي -الذي سبق أن تحدث عن حالات تزوير وسحب مندوبيه من اللجان احتجاجا على تمديد الانتخابات ليوم ثالث- إن الأرقام المعلنة لنسب المشاركة في الانتخابات ليس لها 'مصداقية أو صدقية'.

وشن المرشح الرئاسي الخاسر هجوما على وسائل الإعلام التي قال إنها اختارت طريق التعبئة بدلا من طريق التوعية، وفق تعبيره.

وشدد في مؤتمر صحفي على أنه سيواصل العمل من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بنظام حسني مبارك عام 2011، وهي 'العيش والحرية والعدالة الاجتماعية'.

النتائج الأولية
وأظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية -التي ستعلن يوم الثالث أو الرابع من يونيو/حزيران المقبل- حصول السيسي على 93.3% من الأصوات، مقابل 3% فقط لصباحي، في حين بلغت نسبة الأصوات التي أعلن بطلانها 3.7%.

وفيما يتعلق بنسب المشاركة، أشارت التقارير الأولية غير الرسمية إلى أنها بلغت 44.4% من إجمالي عدد الناخبين.

من جهتها قالت قناة النيل للأخبار الرسمية إن السيسي حصل على 21 مليون و80 ألفا و901 صوت بنسبة بلغت 96.2%، بينما حصل منافسه صباحي على 824 ألفا و45 صوتا بنسبة 3.8%.

واستقيت تلك الأرقام من فرز 312 لجنة عامة من أصل 352 لجنة عبر البلاد بنسبة 88.6% من عدد اللجان.

وكان مصدر في لجنة انتخابات الرئاسة أفاد بأن أكثر من 21 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم. لكن المرصد العربي للحقوق والحريات قال في تقريره إن نسبة التصويت مع نهاية الاقتراع بلغت نحو 12% من إجمالي عدد الناخبين، مع رصد مزيد من الانتهاكات التي شابت سير الانتخابات.

وأغلقت صناديق الاقتراع بعد ثلاثة أيام (26 و27 و28) من التصويت، ورغم ضعف الإقبال على الانتخابات أعلنت لجنة الانتخابات نسبا أولية تشير إلى ارتفاع أعداد المشاركين.

وشكلت نسبة المشاركة في الاقتراع هاجسا كبيرا للسيسي الذي كان يعوّل على نسبة مشاركة تبلغ نحو 80% من أصل الناخبين البالغ عددهم 54 مليونا، في مسعى منه لتأكيد ما سماه التفويض الشعبي الذي ساقه لتبرير الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

يذكر أن الرئيس مرسي حصل في انتخابات الرئاسة لعام 2012 على نحو 52% (أكثر من 25 مليون صوت) من الأصوات، وشهد ذلك الاقتراع نسبة مشاركة بلغت 51% في الدور الثاني بعد أن كانت في حدود 46% في الدور الأول.

انتقادات
وفي ردود الأفعال الدولية والمحلية على العملية الانتخابية، علق رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في مصر ماريو ديفد قائلا إنها أديرت وفقا للقانون ولكن في بيئة انتخابية لم تتفق مع المبادئ الدستورية.

وأشار إلى أن عمليات الاقتراع والفرز وجدولة النتائج جرت عموما بشكل جيد, لكن احترام الحقوق الأساسية التي وضعها الدستور الجديد لم يكن على نفس القدر المطلوب.

من جانبها، ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش أن الانتخابات تأتي وسط حالة من 'القمع السياسي'، وأن 'استكمال المرحلة الثانية من خريطة الطريق -التي قدمها الجيش عقب الإطاحة بمرسي- فشل في إعطاء أي دلالات على توطيد الديمقراطية'.

واعتبرت حركة 6 أبريل قرار التمديد مجرد 'حلقة جديدة من حلقات العملية الانتخابية غير الديمقراطية'.

من جانبه، أصدر تحالف دعم الشرعية بيانا شكر فيه الشعب المصري على ما وصفها بالمقاطعة المنقطعة النظير للانتخابات، وأن أصحاب خريطة الطريق هُزموا في ما سماها 'معركة اللجان الخاوية'.

وكانت مؤسسات الدولة وغيرها في مصر بذلت محاولات حثيثة لرفع نسب المشاركة في الانتخابات عبر ترغيب الناخبين في التوجه إلى لجان الاقتراع تارة، وترهيبهم بغرامات مالية تارة أخرى.

MORE FROM ALJAZEERA

image beaconimage beaconimage beacon