أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

عسكريو لبنان.. من الاختطاف إلى التصفية

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 28/08/2017

جاء ترجيح المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم مقتل 8 جنود لبنانيين خطفهم تنظيم داعش منذ 2014، ليؤكد ما كان متداولا همسا بين قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية منذ أشهر.

فقد انتشل الجيش رفات 8 أشخاص، الأحد، لكن لا تزال هناك حاجة لإجراء فحوص الحامض النووي الوراثي (دي.إن.إيه) للتأكد من الهوية.

وتعود تفاصيل الاختطاف إلى 2 أغسطس عام 2014، حين أعلن داعش انطلاق ما سماها "غزوة عرسال" بسبب توقيف مخابرات الجيش اللبناني قائد ما يعرف بلواء فجر الإسلام عماد جمعة، والذي كان بايع داعش قبل يومين من ذا التاريخ.

فأمر مسؤول بالتنظيم بأسر عسكريين لبنانيين لمبادلتهم بقائد لواء فجر الإسلام جمعة، لكن الجيش اللبناني قرر استعادة العسكريين المخطوفين الذين كانوا لا يزالون محتجزين في أحد المساجد.

فيما أوقف اتصال ورد إلى قائد الجيش آنذاك العماد جان قهوجي من رئيس الحكومة السابق تمام سلام إطلاق النار لإفساح المجال للمفاوضات.

فشل الوساطة

ومثلما توسطت هيئة علماء المسلمين بنجاح في إقناع جبهة النصرة بإطلاق بعض الأسرى لديها، تم اللجوء إليها هذه المرة أيضا لكنها فشلت في إقناع داعش بإطلاق سراح المختطفين لديه.

فقد اشترط داعش للإفراج عن العسكريين إطلاق سراح قائد ما يعرف بلواء فجر الإسلام عماد جمعة. وعندما رفضت الحكومة اللبنانية هذا الشرط، قتل التنظيم الجندي علي السيد، ونشر فيديو مصوّراً لعملية القتل، ثم توقفت المفاوضات.

وبقي الأمر على حاله إلى أن أمر أحد مسؤولي داعش في القلمون بإعدام العسكريين الـ8 المختطفين.

ومنذ أكثر من عام، اعترف عدد من أعضاء التنظيم ممن ألقي القبض عليهم بأنّ العسكريين المخطوفين قتلوا، لكن أجهزة الأمن اللبنانية آثرت التكتم على التفاصيل، حتى طرد داعش، من شرقي البلاد.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon