أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

عقوبات واشنطن على حزب الله ستضر بالتدفقات الأجنبية للبنان

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 26/06/2017

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، الاثنين، إن تشديد العقوبات الأميركية على حزب الله اللبناني، قد يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على التدفقات الأجنبية إلى البلاد وعلى قطاعها المصرفي، وإن كانت تلك العقوبات لم تقترح رسميا حتى الآن في مشروع قانون.

وتفرض واشنطن عقوبات على قادة في ميليشيات حزب الله المرتبطة بالنظام الإيراني، والتي تعتبر إحدى أذرع طهران لضرب استقرار المنطقة ونشر الفوضى.

كما ذكرت الوكالة في تقرير أن الاتفاق على قانون جديد للانتخابات يجنب لبنان أزمة سياسية، لكنه يبرز قيود النظام السياسي الطائفي في البلاد، وفق "رويترز".

ووافق البرلمان اللبناني على القانون الجديد في 16 يونيو 2017، بعد موافقة مجلس الوزراء على اتفاق بين الأحزاب على تبني نظام التمثيل النسبي وتقليص عدد الدوائر الانتخابية بحسب فيتش.

أوراق عملة لبنانية من فئة ألف ليرة. © Getty أوراق عملة لبنانية من فئة ألف ليرة.

وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات في 20 يونيو، لكن تم تمديد ولاية البرلمان في الوقت الحالي مجددا، بينما تتم الاستعدادات للانتخابات بموجب النظام الجديد في مايو 2018.

وقالت وكالة التصنيف الائتماني إن الاتفاق على قانون الانتخابات يظهر تقدما تدريجيا على الصعيد السياسي، مشيرة إلى أن الحفاظ على هذا الزخم السياسي المتواضع في لبنان قد يزيد من تحسين آفاق صناعة السياسات في البلاد.

وأضافت أن التقدم السياسي الذي أحرزه لبنان منذ نوفمبر عزز ثقة المغتربين اللبنانيين في اقتصاد البلاد.

وكان الرئيس البناني ميشال عون كلف سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة في نوفمبر الماضي بعد أن حصل على دعم أغلبية النواب.

وأشارت فيتش إلى أن نمو الودائع بلغ 8.2 بالمئة على أساس سنوي في أبريل 2017، بما يكفي لتمويل الاقتراض الحكومي الذي يعتمد على توجيه الودائع وتحويلات العاملين في الخارج عبر النظام المالي، وضمان نمو معتدل للائتمان إلى القطاع الخاص.

وقالت فيتش إن الودائع بالعملة الأجنبية ارتفعت 11 في المئة عن مستواها قبل عام، وإن إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي زاد 7.6 في المئة رغم انخفاض ذلك عن المستويات المسجلة في فبراير ومارس.

وأضافت أن "التطورات السياسية الأخيرة قد تساعد في الحفاظ على المعنويات الإيجابية، لكن ارتفاع الدين العام، الذي زاد 8.6 في المئة على أساس سنوي في مارس 2017، يعني أن لبنان مازال عرضة لتجدد الشلل السياسي الذي يقوض الثقة والودائع وتحويلات المغتربين".

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon