أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

عندما تحدت واشنطن "سيادة بكين" في بحر الصين

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 10/08/2017

نفذت مدمرة أميركية مهمة ضمن عملية "حرية الملاحة"، الخميس واقتربت لمسافة 12 ميلا بحريا من جزيرة صناعية صينية في بحر الصين الجنوبي، وفقا لما قال مسؤولون أميركيون لوكالة "رويترز".

تأتي العملية في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحصول على تعاون الصين في التصدي لبرامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية وقد تعقد جهود التوصل إلى موقف مشترك.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن المدمرة جون مكين أبحرت بالقرب من جزيرة ميستشيف ريف إحدى جزر سبراتلي.

وتتنازع الصين ودول مجاورة لها السيادة على المنطقة.

وهذه ثالث عملية لحرية الملاحة منذ تولي إدارة ترامب المسؤولية.

والعملية الأميركية هي آخر مسعى للوقوف في وجه ما تصفه واشنطن أنه جهود الصين للحد من حرية الملاحة في مياه منطقة استراتيجية.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن المدمرة الأميركية انتهكت القانون الدولي والصيني وألحقت ضررا بالغا بسيادة الصين وأمنها.

وأضافت في بيان على موقعها الإلكتروني اليوم "انتهكت تصرفات المدمرة الأميركية القوانين الصينية والدولية وأضرت كذلك كثيرا بسيادة الصين وأمنها".

وأضافت: "الصين مستاءة بشدة لهذا السبب وسوف تثير القضية مع الجانب الأميركي".

مواصفات المدمرة الصينية الحديثة 1 تسليح المدمرة الصينية 1 المدمرة ستلحق بحاملة الطائرات الصينية الأولى 1 مقارنة بين البحريتين الأميركية والصينية 1 الصين تطلق وحشا بحريا 1

وانتقدت الولايات المتحدة بناء الصين للجزر الصناعية وإقامة المنشآت العسكرية في البحر وتشعر بالقلق من إمكانية استخدامها في الحد من حرية الملاحة البحرية.

وموقف الجيش الأميركي منذ وقت طويل هو أن تجرى عملياته في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك المناطق التي يطالب الحلفاء بالسيادة عليها وأن لا علاقة للعمليات بالاعتبارات السياسية.

وتعهدت إدارة ترامب بتنفيذ المزيد من العمليات في بحر الصين الجنوبي.

وفي يوليو أبحرت سفينة حربية أميركية قرب جزيرة في بحرالصين الجنوبي تتنازع الصين وتايوان وفيتنام السيادة عليها.

وتتنازع بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام والصين السيادة على مناطق في بحر الصين الجنوبي الذي تمر منه تجارة بقيمة نحو خمسة تريليون دولار سنويا.

وامتنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تقديم أي تفاصيل لكنها قالت إن كل العمليات تجرى وفقا للقانون الدولي.

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية مؤخرا بعدما نفذت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين العام الماضي، وأطلقت صاروخين باليستيين عابرين للقارات الشهر الماضي مما أدى لفرض عقوبات صارمة من جانب الأمم المتحدة مما أثار غضب بيونغيانغ ولوحت بتلقين الولايات المتحدة "درسا قاسيا".

ورد ترامب بتهديد كوريا الشمالية بأنها ستواجه "نارا وغضبا" إن هددت الولايات المتحدة.

قلق من تزايد التوترات في بحر الصين الجنوبي أبدت رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" قلقها البالغ من تزايد التوتر الدولي بشأن المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon