أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

في كوريا الشمالية.. اللحم للزعيم وللشعب "إنجوغوغي"

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 03/11/2017
كيم جونغ أون في إحدى زياراته © Reuters كيم جونغ أون في إحدى زياراته

يقف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أمام ثلاجات مليئة باللحوم خلال جولة يراد منها الإيحاء بأن البلاد لديها ما يكفي من الطعام، لكن بحسب أحد المنشقين، فإن اللحوم للعرض فقط، بينما يأكل الشعب الـ"إنجوغوغي"، المعادل الصناعي للحم.

وحسبما أوردت وكالة رويترز عن المنشق الكوري الشمالي هونغ يون الذي يدير متجرا في كوريا الجنوبية لبيع اللحوم المصنعة، فإن الكوريين الشماليين يعتمدون في غذائهم على خليط من فول الصويا ومكونات أخرى كبديل رخيص للحوم الحقيقية.

ويعرف "إنجوغوغي" بغذاء المجاعة، وتنطق ( إن - جو - غو - غي) وتعني لحوم من صنع الإنسان، بحسب هونغ.

ويأكل الناس في كوريا الشمالية طعام الإنجوغوغي في فصل الخريف حين حصاد محاصيل الصويا.

ومنذ المجاعة المروعة في كوريا الشمالية في منتصف التسعينات، لم توزع حصص الأغذية التي تقدمها الحكومة إلا على الأغنياء والمرتبطين جيدا بالنظام، بينما لا تتاح للناس العاديين.

وبدأ إنجوغوغي الظهور في السوق السوداء في مطلع الألفية حيث حاول الفقراء الحصول على بديل للحوم.

وقال المنشق الكوري الشمالي جي سيونغ هو، الذي لم يتمكن من الحصول على حصص غذائية، إن أسرته كانت فقيرة جدا حتى لشراء إنجوغوغي.

وقال: "أستطيع أن أتذكر عندما كانت أختي الصغرى مريضة وأرادت الحصول على إنجوغوغي، لكننا لم نتمكن من شرائها لأنه لم يكن هناك ما يكفي من المال".

واعتمدت كوريا الشمالية على المساعدات الغذائية الدولية لإطعام العديد من سكانها البالغ عددهم 25 مليون نسمة، ولكن الدعم انخفض بشكل حاد في السنوات الأخيرة بسبب عزوف الدولة المعزولة عن السماح بمراقبة توزيع الأغذية وأيضا بسبب العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بسبب تطوير أسلحة نووية.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه شهد انخفاضا حادا في المساعدات، في حين قال مؤشر الجوع العالمي لعام 2016 إن اثنين من كل خمسة أشخاص في كوريا الشمالية يعانون من نقص التغذية.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon