أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

قاتل معارضة سورية وابنتها في تركيا يروي تفاصيل الجريمة

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 07/10/2017
عروبة بركات مع ابنتها حلا © Other-Social Media عروبة بركات مع ابنتها حلا

قررت السلطات التركية، مساء الجمعة، حبس رجل اعترف بأنه قتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا بركات، اللتين عثر على جثتيهما داخل منزلهما في إسطنبول قبل أسبوعين.

وأقر الرجل الذي اعتقلته السلطات السبت الماضي، بأنه أقدم على قتل عروبة بركات (60 عاما) وابنتها حلا بركات (22 عاما)، وفق ما نقلت "فرانس برس" عن وكالة الأناضول التركية.

من جهتها، أفادت وكالة "دوغان" الخاصة بأن القاتل يدعى أحمد بركات وهو قريب الضحيتين، وذكرت وسائل إعلام أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما.

وروى الرجل أنه ذهب الى عروبة في تركيا بعد مغادرته سوريا، قائلا إنها ساعدته لإيجاد عمل في تركيا.

وأضاف أنه زار في إحدى الليالي عروبة للحصول على راتبه وقضى الليلة عندها. وعندما أخبرته في الصباح أنه ليس هناك مال بحوزتها، أقدم على طعنها بسكين قبل أن يقتل ابنتها التي كانت موجودة أيضا في المنزل.

وكانت وكالة "دوغان" ذكرت في وقت سابق أنه وبعد مراجعة كاميرات المراقبة لمئات الساعات، أوقفت السلطات أحمد بركات في مدينة بورسا في شمال غربي تركيا.

سيرة واتهامات

والصحفية حلا بركات التي كانت تحمل الجنسية الأميركية، كانت تعمل في موقع سوري معارض وفي القناة الناطقة بالإنجليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي "تي آر تي".

ونعى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي يتخذ من إسطنبول مقرا له، القتيلتين وندد بـ"جريمة الاغتيال الشنيعة" مؤكدا أن "يد الإرهاب والاستبداد هي المشتبه به الأول" فيها، في إشارة إلى حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

ومنذ اندلاع الحرب السورية في مارس 2011، لجأ حوالى 3.2 ملايين سوري، عدد كبير من بينهم المعارضين إلى تركيا، طبقا لأرقام الحكومة.

وقال العديد من المعارضين والصحفيين السوريين الذين لجأوا إلى تركيا إنهم تعرضوا لتهديدات بالقتل.

وفي 2015، قتل صحفيان من مدينة الرقة، معقل داعش الأبرز في شمال سوريا، طعنا بالسكاكين بينما كانا في جنوب تركيا.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon