أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

قراء DW: لا جدوى من المشاركة في الانتخابات المصرية

شعار dw.com dw.com 18/05/2014 Deutsche Welle
© 2014 DW.DE, Deutsche Welle

لفتت العديد من المواضيع نظر قراء DW فعلقوا عليها مبدين رأيهم حولها، ولعل أبرزها تحفظ واشنطن على تسليح المعارضة السورية، وفتوى القرضاوي بتحريم الانتخابات المصرية، بالإضافة إلى فوز كونشيتا في مسابقة يوروفيجن 2014.

لازالت واشنطن تتحفظ على تسليح المعارضة السورية بحجة خوفها من وقوع الأسلحة بأيدي إسلاميين متطرفين مثل داعش، حول هذا الموضوع طرحنا سؤالا على قراء DW فيما إذا كانوا يرون تحفظ واشنطن حيال تسليح المعارضة السورية مبرر؟ فأجاب ثائر عمري "طبعا مبرر لأنه سيذهب لصالح القاعدة و داعش الذين سيعضون اليد التي مدت إليهم والذين لطالما أساؤوا للإسلام".

أما رمزي حسن سنيبر فيرى أن "أمريكا تتمسك بموقفها بدعم الجماعات المسلحه في سوريا وذلك لكي تسهل لاسرائيل عمليه التوسع، خاصه بعد سقوط العراق الذي كان يمثل الخطر الحقيقي لأمن اسرائيل في الشرق الأوسط وكما يعرف بالتوسع من النيل إلى الفرات وكذلك ينطبق الأمر على جمهوريه مصر العربيه".

ويرى Sam Soon أن "تسليح الثوار في سوريا هو أحد أوراق الضغظ الأمريكية على روسيا ونظام الأسد، ولكن حتى الآن لم يحن وقت استخدامها بالنسبة لواشنطن. عدم تسليح المعارضة غير مبرر من الناحية الأخلاقية حيث أن النظام السوري مدعوم بمقاتلين وسلاح من ايران وحزب الله اللذين يرتكبان المجازر اليومية ضد الشعب السوري في ظل سكوت المجتمع الدولي".

القرضاوي يفتي بتحريم الانتخابات الرئاسية المصرية

دعا الشيخ يوسف القرضاوي المصريين إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، مؤكداً أن عبد الفتاح السيسي، قد "استولى على الحكم بالظلم والطغيان". وأفتى الشيخ المثير للجدل والمقرب من جماعة الإخوان بتحريم هذه الانتخابات. سألنا القراء عن رأيهم بما قاله الداعية يوسف القرضاوي، فأجاب أحمد صهيب "لتجرى انتخابات في قطر أولا وبعدها افتي للانتخابات في مصر. أتعجب على المصريين الذين صنعوا إحدى معجزات العالم القديم يفتي لهم اليوم واحد من أشهر خدم السلطان لخراب بلدهم".

أما رشيدي شيخ فينتقد الانتخابات ويشك في نزاهتها بقوله "لا تتوفر في الانتخابت المصرية شروط النزاهة، شأنها شأن غالبية الانتخابات التي تجرى في الدول العربية، ونتائجها معروفة مسبقا، فهي بالتالي لا تحتاج إلى فتوى شرعية لمعرفة رأي الدين فيها، فالمواطن البسيط والعادي يستطيع ان يستنتج لوحده بأن هذه الانتخابات لا جدوى من المشاركة فيها".

في حين يرى اسماعيل خليل أن "القضية ليست قضية قرضاوي وإخوان، القضية أن القرضاوي يتكلم عن ثورة مسروقة. فعندما عجز الانقلابيون عن الوصول إلى السلطة بالديمقراطية والحرية و احترام إرادة الشعب عبر صناديق الانتخاب، استطاعوا إنجازه بالانقلاب العسكري".

وبدوره يعلق أحمد عبد العزيز على فتوى القرضاوي بتأييدها ومقاطعة الانتخابات قائلا "مثلما قاطعنا نظام مبارك واستفتاءاته المزيفة .. سنتجاهل استفتاءات العسكر المزيفة إلى أن يسقط ".

عيد عبيد طاهر طاهر ينتقد الفتوى وصاحبها بقوله "هو القرضاوي لو يتمكن حتي الهواء يفتي بحرمتة ولكن لا يتمكن. الرجال يفتي في بلده لاتفتي من الخارج، أين أنت جالس وتفتي بفتوى لاتقنع بها الرضيع".

أحمد أبو السعد أجاب "هو ليس له ذنب إنه يهرب من الظالم، الذنب علي من يؤيد الظالم ويعيب علي من يهرب من بطش الظالمين".

الجيش المصري يوسع إمبراطوريته الاقتصادية

تعاني مصر من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، في حين يعقد الجيش صفقات اقتصادية ضخمة. وقد عزز الجيش المصري من قوته الاقتصادية عقب الثورة وساعده في ذلك الدعم الأجنبي الذي زاد عقب سقوط نظام الرئيس المعزول محمد مرسي. هذا الموضوع حاز على اهتمام قراء DW فعلقوا عليه مبدين رأيهم حوله. إذ علق Captin Sparrow "مهام الجيش هى فقط حماية الأوطان وليس الاستثمار فى الدولة ... لذلك مصر عبارة عن دولتين .. دولة الجيش التى تقدم الامتيازات لضباطها مثل فنادق القوات المسلحة والشقق والمستشفيات العسكرية .. ومصر الأخرى غارقة فى العشوائيات والمستشفيات الحكومية الغير أدمية والبطالة والفقر وسوء التعليم". ويتابع تعليقه بالإشارة إلى تعليقات بعض القراء بقوله "اسمحوا لي أن أوجه تعليقا على الشتائم، ياريت نواجه النقد بالعقلانية وليس بالشتائم .. دويتشه فيله قناة ألمانية محايدة"

SigNal IduNa يقول إن الجيش يسيطر على جزء كبير من اقتصاد البلاد حيث أن"الجيش المصري يسيطر علي 40% من الاقتصاد المصري، لو استقليتو سياراتكم ومشيتم علي الطرق السريعه ستجدون لافتات موضوعه علي الأراضي الصحراويه وهذة اللافتات من شركات أصحابها جنرالات من الجيش المصري".

وائل كامل يؤيد الجيش وتوسيع امبراطويته الاقتصادية بقوله "الجيوش الوطنيه القويه فى العالم تفعل هذا ... الجيش المصرى أيضا لديه أعمال ومساعدات كثيره فى الحياه المدنيه المصريه (طرق، علاج. انشاءات وغيره) نحن فى مصر لا نثق في غير جيشنا ومايقوم به ". ويتابع تعليقه "فى مصر هذا ليس اسمه استثمار. اسمها مشاريع الخدمه الوطنيه .. لأن الهدف ليس الاستثمار بقدر ماهو لمساعدة الشعب (الدوله) وبالتجربه جميع مشاريع الجيش المدنيه ناجحه وتتم فى وقت قياسى وأسعار أقل .. ومصر ليست دوله فاسده ولكن توجد نسبة فساد كما توجد فى باقى الدول .. أما عن المثل الدولى فيمكنك البحث فى أمريكا واسرائيل . لتعلم أى الشركات المحليه والدوليه التى تعمل، ولكن هى شركات تمويل للجيوش أو لأجهزه تابعه للجيوش" .

حسن هاشم يدافع عن الجيش المصري بالتساؤل "فى مصلحة من يتم تسويق الجيش المصرى للعالم وكأنه مثل جيش كوريا الشمالية؟!".

أما علي القيسي له رأي آخر حول تدخل الجيش في الحياة الاقتصادية للبلاد إذ يرى أن "الجيش مؤسسة من مؤسسات الدولة وحين يتحول إلى دولة يموت كل شيء".

التخلص من محطات الطاقة النووية في ألمانيا

قررت ألمانيا التخلص من محطات الطاقة النووية والانتقال إلى الطاقة المتجددة، وقد وضعت برنامجا من أجل ذلك. التوجه الألماني للطاقة النظيفة لفت نظر القراء فعلقوا عليه، مبدين إعجابهم بالخطوة. وقد علق عليه هيمن سعيد بالقول أنه "من مصلحة جميع الشعوب التخلص من أبشع شىء، وهو المفاعلات النووية. خطوة عظيمة من ألمانيا تمهد الطريق لدول أخرى لتتخلص من هذه الكارثة أو الفنبلة الموقوتة".

أما أحمد سوا فعلق مستغربا موقف بعض الدول العربية بالتوجه إلى امتلاك الطاقة النووية "هناك أغبياء يشترون مفاعلات نوويه من نفايات الغرب، وإعلامه الغبي يطبل ويزمر لهذه الصفقات وفي بلاد العرب باوطاني أكبر مفاعل ومصدر لطاقه والحياة، الشمس والصحارى المهمله أو المطلوب إهمالها. أين أنتم من الفكر العربي وأين الغرب من الفكر العربي، يا عرب لنا مدنية سبقت أين أنتم منها".

هاجر الدباغ اشادت بالقرار الألماني بقولها "هذا القرار اتخذته السيدة ميركل بعد أحداث فوكوشيما وقد بدأت بتنفيذها على قدم وساق، ولكن المحطة النووية الكبرى التي توجد بين المانيا وفرنسا أصعبها تدميرا".

فوز كونشيتا بيوروفيجن ـ انتصار للتسامح يثير حفيظة البعض

رحب الكثير من السياسيين والخبراء بفوز كونشيتا فورست أو المرأة الملتحية بجائزة كسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن 2014، معتبرين ذلك انتصارا للتسامح والحرية في العالم، غير أن أطرافا أخرى كروسيا مثلا اعتبرت ذلك "دعاية للشذوذ والفساد". قراء DW أيضا أدلو بدولهم حول فوز كونشيتا في المسابقة، فعلقت منى سليم "أكيد كل شخص حر في الذي يريده، لكن ست عامله راجل أو راجل عامل ست وظاهر بالشكل الغريب ده؟ أين التسامح هنا؟!".

محمد الوشاحي لا يؤيد الحريات الفردية بشكل مطلق ويدعو إلى تقييدها وتقننيها بقوله "أعتقد يجب تقنين الحريات بمرجعيه سليمه حتى لا يتفشي الفساد سواء علي المدى القصير أو البعيد. لذلك ليس كل الذي يريده الفرد يجب أن يفعله وأيضا مفهموم الحريه يختلف من فرد لآخر أو من مجتمع لآخر".

Fida Aidi Fatema Alaidy تنتقد موقف المستهجنين الذينلا يتقبلون الأمر وتغيير كونشيتا لجنهسا، فعلقت "نحن هنا ولازلنا معتقدين أن معاييرنا هي التي تحكم الأرض وننظر للبشر.. بغض النظر عن قصة الجذب الإعلامي.. أنا فعلا تعاطفت مع قبول الأوربيين لها رسميا..هذا اختبار لفهم عقولنا للحرية..هي حرة هو حر".

سما مسعاد تتمنى أن يتفهم الناس في الشرق الأوسط هذا التسامح "يارب أن نقدر فهم هذا التسامح فى الشرق الأوسط ونعامل الانسان على أنه انسان قبل أن يكون ذكرا أو أنثى أو مثلى أو أيا كان".

وفي نفس السياق يعلق Rafi Karahkash منتقدا المستهجنين للأمر بقوله "كالعادة ننصب أنفسنا قضاة على الآخرين ونحدد حقهم بالعيش أو الاختيار، علما أن في هذا الحكم نعكس النقص بداخلنا أو حتى الجهل بتكوين الطبيعة البشرية، معتبرين أنفسنا النموذج الأفضل".

ابراهيم السقا يتفهم الموضوع ويؤيد الحريات الفردية إذ يقول "إنها ليست مشكلة بالنسبة لي، ليست لي علاقة هي حرة وكل واحد حر في نفسه لو أحدا سمعها في الراديو أغانيها حلوة و تنسجم معها، هل سوف يقف عن سماعها عندما يعرف الشكل".

نجيب كسرواني يثني على كونشيتا وفنها بالقول "فنانة رائعة و هي حرة في مظهرها".

محمد عزت طه علق باختصار شديد مستهجنا "نهاية الدنيا".

(ع.ج / DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم.. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon