أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

قراء DW يشيدون بعزم ألمانيا السماح بالجنسية المزدوجة

شعار dw.com dw.com 14/04/2014 Deutsche Welle
© 2014 DW.DE, Deutsche Welle

تمحورت تعليقات قراء DWعلى موضوعات الأسبوع المنصرم حول مصادقة برلين على مشروع قانون يسمح بازدواجية الجنسية، وكذا ملاحقة السلطات الألمانية لجمعية لبنانية على علاقة بحزب الله، إضافة إلى مأزق عملية السلام.

فشل الإدارة الأمريكية في دفع عملية التفاوض بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قدماً، وتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة، والذي نجم عنه إعلان دخول دولة فلسطين رسمياً في عدد من الاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقات جنيف الأربعة، وترتب عليه فرض عقوبات إسرائيلية على السلطة الفلسطينية. كل هذه كانت محاور حلقة برنامج "مع الحدث" خلال الأسبوع الماضي.

هذه الحلقة بموضوعها أثارت أيضاً تعليقات قراء DWعربية، إذ كتب فاضل البصراوي، تعليقاً على سؤال حول مدى قرب الإدارة الأمريكية من إعلان فشل جهود وساطتها، يقول: "أمريكا لا تريد لمفاوضات السلام أن تفشل في أي حال من الأحوال، لأنها الراعي لهذه المفاوضات وحتى تثبت أنها الدولة الوحيدة القادرة على إيجاد الحلول للأطراف المتنازعة، كما هو الحال بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

أما مي العمري، فقد اعتبرت أن ذلك "ليس فشلاً، وإنما تآمراً على الفلسطينيين"، فيما كان رأي BadroMezzicheأكثر تطرفاً، إذ أشار إلى أن "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. لا يوجد سلام وعلى جماعة محمود عباس أن يستيقظوا من هذا الحلم".

أما فيما يتعلق بعواقب توقيع الرئيس عباس للاتفاقيات الدولية، فتشير مي العمري مرة أخرى إلى أن ذلك "يعكس المفاوضات وسيجعل إسرائيل في مواجهة الدول الديمقراطية"، فيما اعتبر Hussen Nassanهذه الخطوة "أقل حقوق الفلسطينيين الديمقراطية".

من جانبه، اعتبر Ali Alqaisiأن سعي محمود عباس لدخول فلسطين الاتفاقات الدولية "سوف يضع إسرائيل في مواجهة المجتمع الدولي. أما بالنسبة لأمريكا، فلا يوجد لديها ما تخسره، لأنها أثبتت فشلها وانتهاء زمنها في كل مناطق الصراع حول العالم".

قانون الجنسية المزدوجة في ألمانيا

موضوع آخر أثار اهتمام قراء DWعربية، ألا وهو مشروع القانون الذي صادقت عليه مؤخراً الحكومة الألمانية، والذي سيحصل بموجبه الأطفال المولدون في ألمانيا والمنحدرون من عائلات مهاجرة على إمكانية الاحتفاظ بجنسية العائلة والجنسية الألمانية سوياً على الدوام. ويشترط مشروع القانون أن يكون الطفل مولوداً في ألمانيا وقضى ثمانية أعوام على الأقل فيها حتى عامه الحادي والعشرين أو تعلم في مدارسها لمدة ست سنوات على الأقل.

حول ذلك، تقول Ines Alabassi: "مشاكل اندماج المهاجرين قد قلت نسبياً لدعم الحكومة الاتحادية للانفتاح وبرمجة خطط لتسيير وتسهيل الاندماج. وهذا القرار من ضمن المخططات السليمة، في مقابل قرارات تقيّد المهاجر بالتزام القانون وعدم المخالفة، وهذا عين الصواب".

أما احمد القريني، فقد طالب ألمانيا أيضاً بوضع "شروط قاسية لتعلم اللغة ومستوى التعليم للمهاجرين. لكنني اعتبر هذا القرار صحيحاً. وفي نهاية الأمر، فإن الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين لن يهتم بجنسية أجداده. أما من يريدها الآن لتسهيل بعض الإجراءات في دولهم الأصلية، فهذا حق له".

وأخيراً، يعتبر Mody Canonهذا القرار "ممتازاً، خصوصاً أن الكثيرين كانوا يعانون من سوء خدمات سفاراتهم في تسهيل إسقاط الجنسية الأم. أضف إلى ذلك المشاكل المرتبطة بأمور الملكية العقارية في بعض البلدان، حيث لا يُسمح لمن تسقط جنسيته بالتملك والتمتع ببعض الامتيازات، مثل مسألتي تأشيرة الدخول والرسوم".

حظر جمعية لبنانية في ألمانيا

هذا وامتدت تعليقات قراء DWإلى موضوع حظر السلطات الألمانية لجمعية لبنانية ومداهمة مقراتها في عدد من الولايات ومصادرة العديد من المتعلقات الخاصة بها وببعض أعضائها، وذلك على خلفية اتهامها بجمع تبرعات ومبالغ مالية كبيرة لمنظمة حزب الله، المدرجة على قائمة الإرهاب في ألمانيا وعدد آخر من الدول الأوروبية والغربية.

حول ذلك، كتب Hrach Bedrosianمتمنياً على الحكومة الألمانية "أن تغلق بعض الجمعيات التركية والعربية أيضاً وتمنع كل النشاطات التي تقوم بها هذه الجمعيات المشبوهة في دعمها للإرهاب السلفي. فالإرهاب واحد، مهما كان جهته وفكره". ويوافقه في ذلك Ali Alqaisi، الذي يعتبر هذه الخطوة "شجاعة، وأتمنى أن ينتهي زمن التغاضي والسكوت عن نشاطات من يسمي نفسه حزب الله الإرهابي، الذي يعتبر من أبشع المنظمات الإرهابية وأكثرها إجراماً وأوسعها نشاطاً في أوروبا وألمانيا خاصة، وأن تتم مداهمة وإغلاق كل الواجهات والمسميات التي يتستر خلفها، خاصة التجارية، مع التأكيد على أن نشاطه الإجرامي يتعدى دعم الإرهاب بكل مسمياته إلى تكوين شبكات للعمل بالدعارة والاتجار بالبشر وتجارة وتوزيع الحشيش والأفيون والمخدرات".

هذا وقد توجه Hussen Nassanبالشكر للحكومة الألمانية على هذه الخطوة "لأن هؤلاء لا يؤتمن لهم كالعقارب يلدغون حتى أنفسهم. فسحقاً لـ’حالش’ (تسمية مختصرة انتشرت في الإنترنت لعبارة حزب الله اللبناني الشيعي) وأخته 'داعش’ (تسمية متعارف عليها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام)".

(DW/ ي.أ، ع.ج.م )

تنويه: هذه سلسلة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعاً حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon