أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ميركل تدافع عن العقوبات على روسيا وموسكو وتصفها بسياسة"الستار الحديدي"

شعار dw.com dw.com 29/04/2014 Deutsche Welle
© 2014 DW.DE, Deutsche Welle

دافعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية. وفيما رفضت موسكو العقوبات الغربية واعتبرتها عودة لسياسة " الستار الحديدي" يتواصل العنف بشرق أوكرانيا.

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الثلاثاء (29 ابريل/نيسان) إن روسيا ليس لها حق في التدخل في قرارات أوكرانيا مضيفة: "أوكرانيا بلد حر". ورأت ميركل أنه من الضروري إتاحة الفرصة للأوكرانيين لاتخاذ قرارهم بحرية بشأن الكيفية التي يريدون العيش بها. وأشارت المستشارة خلال مشاركتها في إحدى فعاليات حملة انتخابات البرلمان الأوروبي في مدينة بريمرهافن شمال ألمانيا، إلى أن ألمانيا تسعى لإقامة علاقات طيبة مع روسيا، ولكن على المجتمع الدولي أن يتدخل إن لزم الأمر إذا لم تلتزم موسكو بالقواعد الدولية. وأكدت أنه "بالنظر لتاريخ ألمانيا كبلد كان مقسما فإنه لا يمكن نسيان أن ضم القرم لروسيا كان ظلما".

وشجبت موسكو الثلاثاء العقوبات الغربية الجديدة على اعتبار أنها تعني فرض "ستار حديدي" جديد بإيعاز من واشنطن وتدفع الازمة الأوكرانية إلى "حائط مسدود". واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن العقوبات "عودة إلى النظام الذي انشىء في 1949 عندما أغلق الغربيون الستار الحديدي أمام نقل التكنولوجيا إلى الاتحاد السوفيتي ودول أخرى". من جانبه رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء "العقوبات أيا كانت، وخصوصا العقوبات التي تبنتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلافا لأي منطق على خلفية الأحداث في أوكرانيا".

وقال نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده لا تنوي تكرار سيناريو ضم شبه جزيرة القرم في مناطق شرق أوكرانيا. وذكر ريابكوف في تصريح لصحيفة "غازيتا دوت أر يو" الإلكترونية اليوم أنه :"ليس هناك أساس لتكرار ما يعرف بسيناريو القرم". غير أن المسؤول الروسي شدد في الوقت ذاته على ضرورة إعطاء مواطني شرق أوكرانيا فرصة للمشاركة في تحديد مصير بلادهم.

استمرار العنف واحتجاز المراقبين بشرق أوكرانيا

يأتي ذلك فيما يستمر التوتر والعنف بشرق أوكرانيا، حيث هاجم حوالي ألف متظاهر موال لروسيا مدعومين من حوالي 50 رجلا مدججين بالسلاح الثلاثاء مقر الشرطة المحلية في لوغانسك شرق أوكرانيا، بحسب صحافي في فرانس برس. وحاصر المبنى حوالي 50 مسلحا مزودين برشاشات كلاشنيكوف وقاذفة صواريخ، ارتدى اغلبهم زيا عسكريا أو ملابس قتال سوداء، وأطلقوا النار إلى الأعلى مستهدفين نوافذ المبنى. وردت الشرطة بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع. وصرح مسلح موال لروسيا "ننتظر تعزيزات وحتى مدرعات". وكان متظاهرون اقتحموا في وقت سابق البوابة الخلفية للمبنى ورشقوه بالحجارة. وانضم إليهم مسلحون لاحقا وسلطوا بنادقهم نحو المبنى.

إلى ذلك يستمر احتجاز المراقبين العسكريين الأوروبيين منذ يوم الجمعة الماضي من قبل نشطاء موالين لروسيا في مدينة سلافيانسك بشرق أوكرانيا. وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن المفاوضات الرامية لإطلاق سراح هؤلاء، ومن بينهم أربعة ألمان، لم تحرز أي "تقدم جوهري يذكر".

ع.ج.م/م.س (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

المزيد من Deutsche Welle

image beaconimage beaconimage beacon