أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

هدنة مع داعش.. ومصير غامض "لجندي لبناني"

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 27/08/2017
أرشيفية لعناصر من الجيش اللبناني © Getty أرشيفية لعناصر من الجيش اللبناني

أفاد الجيش اللبناني في بيان له، مساء الأحد، بأنه تم العثور على رفات 8 أشخاص بجرود عرسال يشتبه بأنها تعود للجنود الذين اختطفهم داعش، فيما لا يزال البحث جاريا عن مصر الجندي التاسع.

وتم نقل الرفات إلى المستشفى العسكري المركزي، لإجراء فحوصات الحمض النووي والتأكد من هوية أصحابها، وفي تصريحات سابقة قال مدير الأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، إنه من الممكن أن يكون المختطفون قتلوا في وقت سابق.

وقال اللواء إبراهيم إن عدة مئات من المتشددين لا يزالون في الجيب التابع للتنظيم وإنه إذا تقدم الاتفاق بسلاسة فإنهم سيجلون إلى دير الزور على الأرجح.

وفي السياق، قال التلفزيون السوري، إن حكومة دمشق وافقت على صفقة بين ميليشيات حزب الله وداعش، لنقل مسلحيه من الحدود اللبنانية.

وبموجب الصفقة، تسلّمت ميليشيات حزب الله جثامين 5 من عناصرها كان يحتجزها تنظيم داعش في مرتفعات القلمون.

وأفادت مراسلتنا بمباشرة الحزب تنفيذ المرحلة الثانية من بنود الصفقة والمتعلقة بكشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين.

ويعد التفاوض مع داعش أمرا نادر الحدوث، إذ لم يفاوض التنظيم المتشدد، أي طرف منذ الاندلاع الأزمة السورية سوى ميليشيات حزب الله.

هدنة مع داعش

وأوقفت الهدنة القتال في جيب لداعش على الحدود بين سوريا ولبنان، حيث يقاتل المتشددون الجيش اللبناني على جبهة وجماعة حزب الله والجيش السوري على جبهة أخرى.

وأسر التنظيم المتشدد 9 جنود لبنانيين منذ 2014 عندما اجتاح لفترة وجيزة بلدة عرسال الحدودية في شمال شرق لبنان مع متشددين آخرين في أحد أسوأ فصول انتشار الصراع السوري، ولم يعرف بعد مصير الجندي التاسع.

وأعلن الجيش اللبناني وقف إطلاق النار على جانبه من الحدود الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (04:00 بتوقيت غرينتش)، لكنه لم يشر إلى وقف لإطلاق النار على الجانب السوري من الحدود.

مسؤول يرجح مقتل عسكريين لبنانيين خطفهم داعش رجح مدير الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم مقتل العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم داعش، مؤكدا العثور على جثث يُعتقد أنها تعود لهم. كما أكد الاتفاق بين القوات الحكومية السورية وميليشيات حزب الله والأمن.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon