أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

هكذا اندلعت أحدث أزمة للأقصى وانتهت بتراجع إسرائيلي

شعار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 27/07/2017
إسرائيل أعادت الوضع في الأقصى إلى ما كان عليه © Getty إسرائيل أعادت الوضع في الأقصى إلى ما كان عليه

تمكن عشرات الآلاف من الفلسطينيين، الخميس، من الدخول إلى المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ أسبوعين حافلين بالأحداث، عقب فتح السلطات الإسرائيلية لباب حطة.

واندلعت أحدث أزمة للأقصى عقب مقتل شرطيين إسرائيليين من أصل فلسطيني على يد ثلاثة شبان فلسطينيين، يوم الرابع عشر من يوليو الجاري.

وردت القوات الاسرائيلية بقتل منفذي الهجوم الثلاثة في اليوم ذاته، وأغلقت المسجد ومنعت صلاة الجمعة فيه للمرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967.

وواصلت إسرائيل، في الخامس عشر من يوليو، إغلاق المسجد ونصبت الحواجز على مداخل البلدة القديمة، لكن المرجعيات الدينية في القدس دعت الفلسطينيين إلى النزول للشوارع والتصدي لقرار إغلاق المسجد.

وفي السادس عشر من يوليو، فتحت إسرائيل باب الأسباط، وبدأت بتركيب بوابات إلكترونية ونصب كاميرات على مداخل المسجد، غير أن الفلسطينيين رفضوا الاجراءات الجديدة وأدوا الصلوات خارج المسجد الاقصى، واندلعت اشتباكات عنيفة.

واستمر الفلسطينيون، في 17 من يوليو، في اعتصامهم ورفضهم الدخول الى المسجد، وتواصلت اشتباكات عنيفة إلى غاية العشرين من الشهر، وفي اليوم الموالي، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في الشوارع المحاذية للاقصى، رافضين الدخول عبر البوابات الالكترونية،

في غضون ذلك، قتل ثلاثة فلسطينيين في اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلية. واشتدت المواجهات بين الطرفين، في 22 يوليو الجاري، وظل التوتر قائما يوم الثالث والعشرين في القدس ومدن أخرى في الضفة الغربية.

ومنعت الشرطة الإسرائيلية المصلين من الصلاة عند باب الاسباط، في 24 من يوليو الجاري، لكن مع تزايد الضغط الشعبي، اضطرت إسرائيل في 25 يوليو، إلى وقف استخدام البوابات الإلكترونية واستبدالها بكاميرات مراقبة ذكية وهو الأمر الذي رفضه الفلسطينيون.

وأعلنت اسرائيل، في 27 يوليو الجاري، إزالة كافة اللإجراءات الأمنية التي اتخذتها في محيط الأقصى منذ الرابع عشر من يوليو.

المزيد من سكاي نيوزعربية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
image beaconimage beaconimage beacon