أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

من تحرك الجيش إلى خطاب "غير متوقع".. 7 محطات في أزمة زيمبابوي

شعار الوطن الوطن 20/11/2017
image/jpg © متوفر بواسطة Al Mostaqbal for Publishing, Distribution and Press image/jpg

ألقى الرئيس الزيمبابوي، روبرت موجابي، أمس الأربعاء، خطابا هو الأول إلى الشعب منذ بدء الأحداث في البلاد، وهو حديث خالف جميع التوقعات التي تحدثت عن تنحيه عن الحكم.

وقال "موجابي" في خطابه الذي ألقاه وحوله مجموعة من العسكريين الذين تحركوا ضده: "من المقرر أن يعقد مؤتمر الحزب (الاتحاد الوطني الإفريقي بزيمبابوي الحاكم) في الأسابيع القليلة المقبلة، وأنا سأترأس فاعلياته".

وتستعرض "الوطن" في هذا التقرير تسلسل الأحداث في زيمبابوي:

1- تحرك الجيش.. ورد الحزب الحاكم 

يوم الثلاثاء، الماضي أفاد شهود عيان أن عناصر من ضباط الجيش الزيمبابوي يتحرك نحو العاصمة هراري، وسط أحاديث عن انقلاب عسكري جاء بعد يوم واحد من تصريحات قائد الجيش حول عدم رفضه الإطاحة بنائب رئيس البلاد من جانب "موجابي"، بمثابة تهيئة الأوضاع لزوجته فريس موجابي لتولي الحكم.

ووصف الحزب الحاكم الأحداث بمحاولة الانقلاب، متهمًا قائد الجيش بالخيانة، مطالبًا إياه على لسان أحد قادته بالعودة للثكنات.

2- إعلان بعدم الانقلاب

في نفس الليلة سيطر الجيش على مواقع مدينة وقضائية وعسكرية في العاصمة، بالإضافة إلى مقر الإذاعة والتليفزيون في البلاد.

وأصدر الجيش أولى خطاباته عبر التليفزيون الزيمبابوي، مؤكدًا أن ما حدث ليس إنقلابا عسكريا، وأن الرئيس وعائلته في حالة صحية جيدة.

3- تضارب حول الوجود داخل البلاد والإقامة الجبرية 

وتضاربت الأحاديث حول وجود الرئيس "موجابي" تحت الإقامة الإجبارية في البلاد، وذلك بعد تأكيد رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما أنه يوجد تحت الإقامة الجبرية.

وانتقد "زوما" تغيير الحكم بطريقة غير دستورية في البلد الفقير، الذي يعاني كثير من الأزمات منذ استقلاله حتى الآن.

وكي تزيد الشكوك أكثر نقلت مواقع ووكالات عن زوجته، أن "موجابي حاليًا في طريقه إلى دولة نامبيا بعد تحرك الجيش".

4- رد الاتحاد الإفريقي

قال رئيس الاتحاد الإفريقي، ألفا كوندي، إن الاتحاد لن يقبل انقلاب زيمبابوي إطلاقا، حسبما ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف "كوندي"، رئيس غينيا الذي يتولي رئاسة الاتحاد الإفريقي، أن الاتحاد الإفريقي لن يقبل الانقلاب الذي أصبح واقعا في زيمبابوي، وطالب باحترام النظام الدستوري في البلاد.

خلال مؤتمر صحفي في باريس، الخميس، متابعا: "نعرف أن هناك مشكلات داخلية في زيمبابوي تحتاج إلى حلول سياسية، وليس عن طريق التدخل العسكري الذي يقوده الجيش".

5- أول ظهور لـ"موجابي"

سجل "موجابي" أول ظهور له على شاشة التلفاز، منذ بداية الأزمة عند حضوره الجمعة الماضية، حفل تخرج بجامعة هراري، وأتى ذلك بالتزامن مع إعلان مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الأفريقي في البلاد، أن زعماء الجبهة الوطنية الحاكمة، سيجتمعون الجمعة لوضع مسودة قرار لطرد موغابي وتمهيد الطريق لعزله إذا رفض التنحي.

6- رفض التنحي 

رفض رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي "93 عاما"، التنحي من منصبه خلال لقاء مع الجنرالات الذين قاموا بانقلاب.

وأوضح المصدر، أن "موجابي" الذي وضع تحت الإقامة الجبرية منذ ليلة الثلالثاء إلى الأربعاء، التقى للمرة الأولى، في مقر الرئاسة، قائد القوات المسلحة الجنرال قسطنطينو تشيفينغا.

وذكر المصدر: "التقوا اليوم، ورفض الاستقالة"، مضيفا: "اعتقد أنه يحاول كسب الوقت".

7- عزل "موجابي" عن رئاسة حزبه الحاكم

قرر الحزب الحاكم في زيمبابوي، اليوم، عزل الرئيس "موجابي" من منصبه على رأس الحزب، وتعيين نائبه السابق إيمرسون منانجاجوا رئيسا جديدا للحزب، ومرشحًا للحزب في الانتخابات الرئاسية عام 2018، داعيًا "موجابي" إلى الاستقالة خلال 24 ساعة.

المزيد من الوطن

image beaconimage beaconimage beacon