أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

أذرع مورينيو وأنشيلوتي، أشهر رجال الظل في كرة القدم

شعار Goal.com Goal.com 28/08/2017

حتى في الشخصيات الخيالية حضرت الثنائيات ودور المساعدين، روبين كان سندًا لباتمان، وروبرت بارثيون كان معه ند ستارك..في كرة القدم الأمر كذلك أيضًا.

المدرب قد يكون أهم شخص مسؤول عن نجاح الفريق، لكن حتى أشهر المدربين دائمًا احتاجوا إلى مساعدين أكفاء يثقون فيهم، وبات منصب المساعد هامًا للغاية خاصة مع تطور اللعبة وتعقد الخطط والأساليب.

وفي حين سرق المدربون واللاعبون كل الأضواء، عاش غالبية المساعدين في الظل، لذلك هي فرصة لنعرفكم أشهر ثنائيات المدربين والمساعدين.

روي فاريا - جوزيه مورينيو

بدأت شراكة جوزيه مورينيو وروي فاريا منذ أكثر من عقد من الزمان، وعلى عكس مورينيو، لم يمارس فاريا كرة القدم بشكل احترافي، ودرس فقط علم التربية البدنية.

التقى الاثنان خلال ندوة تدريب في «كامب نو» حين كان مورينيو يعمل كمساعد للويس فان خال، وعندما دشن مورينيو مسيرته التدريبية مع نادي أونياو دي ليريا، جاء بفاريا كمدرب للياقة البدنية ومحلل أداء، ومنذ ذلك الحين عرف فاريا بأنه رَجُل مورينيو الذى لا يفارقه أبدًا.

في حين أن دور فاريا الرئيسي كان يختص أكثر باللياقة البدنية، لكنه بدأ يساهم مؤخرًا في القرارات الاستراتيجية والتكتيكية، ومن المعروف أن مورينيو يثق في فاريا ثقة عمياء، ويصفه دائمًا بذراعه اليمنى.

الثنائي يمتلكان العديد من الصفات المشتركة، ففاريا على غرار مورينيو يتسم بالعصبية وعدم تقبل الخسارة وقد ينفجر في وجه الحكام أحيانًا مثل مورينيو، ففي موسم 2012 تعرض فاريا للطرد 4 مرات للاحتجاج على قرارات الحكام.

وفي أبريل 2014 خلال حقبة مورينيو الثانية في تشيلسي، اعترض فاريا بشدة على الحكم لمنحه سندرلاند ركلة جزاء، وللمفارقة فمورينيو هو الذي كان يحاول تهدئة مساعده!

بول كليمنت - كارلو أنشيلوتي

لم يلعب كليمنت كرة القدم كلاعب محترف، لذلك ركز على التدريب من سن 23 عامًا وكانت البداية مع تشيلسي، الذي عاد له بعد عدة تجارب خارجية في عام 2007، وعمل مع فريق تشيلسي تحت 17 عامًا، وتقدم من خلال صفوف التدريب هناك وبدأ العمل مع الفريق الأول عندما تم تعيين جوس هيدينك في عام 2009.

في نهاية الموسم وعندما استلم كارلو أنشيلوتي زمام الإدارة الفنية لتشيلسي أعجب بكليمنت وقرر الإبقاء عليه، ونجحا معًا في الموسم الأول في الفوز بثنائية الدوري والكأس، ومنذ هذه اللحظة بات هو المساعد الأول لأنشيلوتي، حيث لحق به أيضًا في باريس سان جيرمان ثم إلى ريال مدريد ونجحا في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 2014، وعمل مساعدًا له مع بايرن ميونخ.

وقد تحصل كليمنت رفقة أنشيلوتي على الكثير من الصلاحيات، حتى خرج من تلك العباءة وقرر أن يُصبح الرجل الأول في التدريب مع ديربي كاونتي كأول تجربة له كمدير فني، قبل أن يتعاقد معه سوانسي سيتي الموسم الماضي على أمل إنقاذه من الهبوط، وهو ما فعله كليمنت بالفعل لينال إشادة الجميع في إنجلترا.

جيرمن بورجوس - دييجو سيموني

«أنا لست تيتو، سأحطم رأسك».. هذا هو التهديد الذي وجهه جيرمن بورجوس، مساعد مدرب أتلتيكو مدريد، دييجو سيميوني، إلى جوزيه مورينيو خلال إحدى ديربيات مدريد في عام 2012، في إشارة لواقعة وضع مورينيو إصبعه في عين المدرب السابق لبرشلونة، الراحل تيتو فيلانوفا.

لعب بورجوس وسيميوني معًا في أتلتيكو مدريد، وبعد اعتزاله اتجه للغناء. في بداية مسيرته التدريبية طلب سيميوني من صديقه المقرب الانضمام إليه كمساعد، لكن بورجوس كان يريد المواصلة في مجال الغناء، وبعد محاولات متكررة تمكن سيميوني أخيرًا من إقناع بورجوس بالانضمام إليه.

وعمل الثنائي معًا مع نادي كاتانيا الإيطالي ونجحا في إنقاذه من الهبوط ومن هنا بدأ اسم سيميوني كمدرب يظهر على الساحة، لينتقلا إلى العاصمة الإسبانية للإشراف على تدريب أتلتيكو مدريد، الذي أصبح رفقة الثنائي الأرجنتيني أول فريق يكسر قطبية برشلونة وريال مدريد على بطولة الليجا في العقد الماضي.

في أبريل 2014، ، أصبح بورجوس أول مساعد مدرب في العالم يستخدم نظارة جوجل في مباراة تنافسية، وكان ذلك أمام خيتافي.

زيليكو بوفاتش - يورجن كلوب

أطلق يورجن كلوب على مساعده زيليكو بوفاتش «الدماغ» كتعريف لدوره معه، فيما يُطلق عليه بعض الأنصار «كلوب ذي الشعر الأسود»، نظرًا للتشابه الكبير بينهما في الشخصية والأسلوب وردود الفعل.

وتعود نسبة كبيرة من نجاحات كلوب إلى البوسني الذي يعمل معه منذ عام 2001، حيث جمعت بينهما صداقة قديمة منذ انضمام زيليكو إلى الجهاز الفني لفريق ماينز في عام 1992 وكان كلوب لاعبًا في الفريق في ذلك الوقت.

عندما اعتزل يورجن كلوب كرة القدم وعرض عليه نادي ماينز تدريبه قبل كلوب العرض لكنه اشترط قدوم بوفاتش كمساعد له وهو ما تحقق بالفعل، واستمرا مع ماينز لمدة 7 سنوات، إلى أن انتقلا معًا للإشراف على تدريب بوروسيا دورتموند، الذي لمع معه اسم كلوب في عالم التدريب بعدما حقق لقب الدوري الألماني مرتين إضافة للقب الكأس والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا، وخلال فترته مع بوروسيا دورتموند تولى زيليكو أيضًا تدريب منتخب البوسنة. وتستمر الشراكة حاليًا بين كلوب ذي الشعر الأسود وكلوب ذي الشعر الأسود حاليًا مع ليفربول.

واعترف كلوب في مقابلة صحفية بأن الرجل البلقاني يعتبر «سيد كل جزء في التدريب» ويتناقشان في كل جانب من جوانب الحصص التدريبية معًا، حيث يراقب بوفاتش بعناية كل دورة تدريبية ويشر إلى الأخطاء التكتيكية إن وجدت.

روبين كوسياس - مانويل بيليجريني

علاقة خاصة تجمع بين المدرب التشيلي مانوي بيليجريني بمساعده روبين كوسياس، فقبل تعاقد بيليجريني مع السيتي اشترط الموافقة على قدوم كوسياس معه، وهو ما يوضح العلاقة القوية بينهما.

تلك العلاقة تمتد منذ عام 2001، ولم يفترق الثنائي أبدًا في كل مرحلة من مراحل بيليجريني، الذي يستعين به دائمًا في كافة الأمور داخل وخارج الملعب.

يتمتع كوسياس بشخصية هادئة وقدرة على التعامل مع المواقف وتنفيذ كافة الأمور التي تُطلب منه على أكمل وجه، وهي التي جعلته محل ثقة من قبل بيليجريني.

مانويل إستيارتي - بيب جوارديولا

© متوفر بواسطة Goal.com

ما الذي يجعل لاعب كرة ماء يدخل كرة القدم إلا لو أن هناك سبب وجيه، وهو السبب الذي يؤمن به بيب جوارديولا في صديقه ومساعده مانويل إستيارتي.

نشأ جوارديولا وإستيارتي في نفس الحي (مانريزا في كاتالونيا)، لكن الصداقة بينهما بدأت في دورة الألعاب الأوليمبية في برشلونة عام 1992.

انضم إستيارتي إلى جوارديولا عندما كان الأخير يشرف على تدريب فريق برشلونة ب، إلى أن التحق به نحو الفريق الأول وتم تعيينه ليكون حلقة وصل بين جوارديولا وبين مسؤولي النادي؛ وهو الدور الذي قام به بشكل مذهل، وواصل العمل كمساعد شخصي لجوارديولا في بايرن ميونخ من عام 2013 إلى 2016، ثم في المسيرة الحالية مع مانشستر سيتي.

يعرف عن إستيارتي ذكائه الشديد وحسن رؤيته وهو ما كشف عنه بيب جوارديولا في مقابلة صحفية لدرجة دفعته إلى تغيير العديد من قرارته بعدما سمع لرأي مانويل.

بيتر تايلور - بريان كلوف

وصلنا إلى الشراكة الأشهر في تاريخ كرة قدم بين مدرب ومساعده.. حتى عندما آراد نادي ديربي كاونتي تكريم المدرب الأسطوري بريان كلوف في تمثال، وضعوا معه مساعده الأمين بيتر تايلور، إيمانًا منهم بدوره العظيم.

تجسدت العلاقة بين كلوف وتايلور في فيلم سينمائي أمريكي، يشرح مدى أهمية تايلور في حياة كلوف داخل وخارج الملعب.

في عام 1967 كانت الدهشة تسيطر على وسائل الإعلام البريطانية عندما تم الإعلان عن تولي بريان كلوف تدريب ديربي كاونتي، ليس تشكيكًا في قدراته واسمه بل لأنه طلب جلب مساعدًا له، وفي هذه الفترة لم يكن هذا المنصب موجودًا، وكان وجود مساعد مدرب في نادي للدرجة الثانية كديربي يعد ترفًا!

لكن هذا القرر وضع الأساس لأحد أنجح الشراكات في تاريخ كرة القدم، حيث صنع التاريخ عندما تأهلا بديربي كاونتي من الدرجة الثانية، وفازا معه بلقب الدوري الإنجليزي في موسم 1971/1972، كما وصلا بالنادي إلى نصف نهائي المسابقة الأوروبية.

ولمعرفة أهمية تايلور في حياة بريان كلوف، يمكن ببساطة النظر في تجربة كلوف القصيرة وغير الناجحة مع ليدز يونايتد، فحين عرض عليه كلوف التوجه معه لتدريب ليدز، الذي كان ينتقده كلوف كثيرًا قبل ذلك مع دون ريفي، رفض تايلور الفكرة ونصح بريان بعدم القيام بهذه الخطوة.

لكن كلوف رفض الاستماع لنصيحة صديقه وقرر التوجه لتدريب ليدز يونايتد، لكنه لم يتمتع بولاء اللاعبين في ليدز في تلك الفترة، لارتباطهم بمدربهم السابق ريفي (عدو كلوف)، لتنتهي مسيرة كلوف في ليدز بسبب سوء النتائج سريعًا.

أول قرار اتخذه كلوف بعد تجربة ليدز الفاشلة هو إصلاح علاقته ببيتر تيلور، ليعملا من جديد في نوتنجهام فورست، وحققا نفس ما حققاه مع ديربي كاونتي بقيادته للتأهل من الدرجة الثانية إلى لقب الدوري الإنجليزي، وليس هذا فحسب، بل نجح النادي في التتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، ولم يعرف طعم الهزيمة في 42 مباراة متتالية بين 26 نوفمبر 1977 و 9 ديسمبر 1978، وهو رقم قياسي تجاوزه فقط آرسنال في الموسم الذي لا يقهر (2003/2004).

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon