أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ألعاب التكتيك (2) | إنريكي تلاعب بزيدان، لماذا تفوق الأول رغم غياب نيمار؟

شعار Goal.com Goal.com 24/04/2017
© متوفر بواسطة Goal.com

(الحالة الأولى والثانية: نرى في هذين الحالتين أن زيدان اعتمد على الدفاع المتقدم لوسط الميدان، بتواجد مودريتش وكروس في دائرة منتصف الملعب ومع تقدم مارسيلو المُبالغ فيه، الوحيد الذي كان يعود ليقوم بإعادة التمركز بشكل مثالي كان البرازيلي كاسيميرو، في الحالة الثانية تُشاهد العوار وسوء تغطية المساحات. " كان دائمًا هناك أكثر من حل لحامل الكرة عند البارسا- إنريكي استغل هذا بذكاء ولم يسمح لفريقه بأن يلعب بأسلوبه المعتاد في الحياة الدائمة على الكرة بل دفع فريق زيدان للعب بهذا الأسلوب-"، الأمر الذي جعل الريال فيما بعد يُعاني في عملية الصعود بالكرة ويحاول رفع رتم المباراة لكسب المعركة "بدنيا"، رغم هدف كاسيميرو كان الريال سيء تنظيميًا. الحالة الثالثة: في كرة هدف التعادل لليونيل ميسي والهدف الثالث الذي جاء في الدقيقة الأخيرة حدث كل ما قلته في الحالة الأول، انعكاس لسوء التمركز وإعادة التمركز، فراغ كبير واضح في العمق، وتموضع غريب للوكا مودريتش، مارسيلو وكروس لا يريان راكيتيتش الذي كان من أهم أسباب الفوز في هذه المباراة، ثنائية ما بين بوسكيتس وميسي الذي يذهب للعمق أكثر بمساعدة من راكيتيتش.

صورة أخرى للحالة

الحالة الرابعة The Diamond inside: ]كيف يمكن بغياب لاعب عالمي مثل نيمار أن يكون هذا مفيدًا؟ في الواقع أتاح غياب نيمار لإنريكي أن يأمر بعض لاعبيه بمهام جديدة وأن يُعرف بالدايموند إنسايد تعليمات واضحة من إنريكي لسيرخي روبيرتو الذي رأيناه في بضعة لقطات يضغط على الدفاع المدريدي في عملية البناء، مع التزام باكو ألكاثير دفاعيًا والقيام بعملية ملء المساحات الوهمية، مما لم يُتح لا لرونالدو الكثير من الدعم ولا آسينسيو الذي تحول للجهة اليسرى بعد خروج بيل!، يمكن أن ترى أن ألكاثير (المشار إليه بالسهم الأسود) بتحركه في العمق ويمينًا وعودته لمكانه الأصلي شكل لاعب وسط إضافي حُر، ومع صعود روبيرتو يمينًا وألبا يسارًا فإن البارسا اكتفى بلاعبين فقط بالخلف عندما كان يُمسك بالكرة وهما بيكيه وأومتيتي. سدد ريال مدريد 22 تسديدة مقابل 16 تسديدة لبرشلونة، كانت أغلب تلك المحاولات من خارج المنطقة من الفريق الملكي، والذي تعود على الاعتماد حصرًا وفقط على اللعب على الأطراف وهذا يتيح قدر أكبر من التواجد لمارسيلو، رونالدو ولكن دون فاعلية واضحة أمام خصم قدم مباراة تكتيكية منضبطة، وعليّ أن ألوم زيزو على ذلك فهو لديه الأسلحة لتنويع مصادر خطورته وفرض رتم وسياق معين على المنافس. مع ذلك كانت مرتدات الريال خطيرة بوجود السريع آسينسيو، وخاصة عندما يعود بنزيمة للخلف بالصورة المعتادة والمثالية، أتيح للريال العودة في المباراة بهذا الأسلوب خاصة وأن ارتداد لاعبي البارسا هو سيء أيضًا، لولا إضاعة كريستيانو للفرص، وهنا كنت أرى بأن إدخال لاعب كخاميس رودريجيز كان ضروريًا في مباراة بهذه المعطيات، كان يستحق أكثر من التواجد في آخر 10 دقائق، كانت هذه مباراته خاصة أن إنريكي أدخل جوميش في مكان ألكاثير وخلق كثافة أكبر في العمق، دخل خاميس وحرك مياة راكدة انتظرت كثيرًا أن تتحرك لكن كان ذلك بعد تعرض سيرخيو راموس للبطاقة الحمراء!. //

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon