أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

العرب في المونديال: ما بين إنجازات التصفيات وتوقعات النهائيات

شعار Goal.com Goal.com 13/11/2017

سيشهد مونديال روسيا 2018 للمرة الأولي تواجد أربعة منتخبات ناطقة بلغة الضاد بعد تأهل المملكة السعودية ممثلا عن عرب آسيا، والمغرب، مصر وتونس ممثلين لعرب أفريقيا. أربعة منتخبات وراء كل منهم حكاية تأهل، وكل بطموحات مختلفة لظهوره على الساحة العالمية. جول تحدث إلي مجموعة من الصحفيين البارزين في تلك البلدان للتعرف بشكل أكبر عن أسباب النجاح في مشوار التأهل والمنتظر منهم في المونديال بعد ستة أشهر تقريبا.

السعودية

البداية من آسيا، حيث نجح المنتخب السعودي في حسم تأهله في الجولة الأخيرة أمام اليابان ليضمن العبور المباشر دون ملحق، إلي النهائيات. لكن المفاجأة كانت بتخلي الفريق عن المدرب الذي تولي المهمة طوال التصفيات الهولندي بيرت فان مارفيك وتعيين الأرجنتيني إدجار باوزا.

تحدثنا إلى "عبد العظيم راغب" الإعلامي الرياضي المختص بشؤون الكرة السعودية بخصوص رأيه في إقالة فان مارفيك والسبب ورائها، ليؤكد أن الأخضر بالفعل خسر مارفيك.

قال راغب: "قاد الهولندي فان مارفيك المنتخب السعودي للتأهل للمونديال لأول مرة منذ 2006 بتحقيقه الفوز في ست مباريات، والهزيمة في ثلاث مباريات، مقابل تعادل وحيد. بالفعل خسر الأخضر السعودي مارفيك، بعدما فشل مسؤولو الاتحاد السعودي في إقناعه بتغيير استراتيجيته التدريبية أولا، وضرورة متابعة مباريات الدوري السعودي باستمرار من أجل الوقوف على مستوى اللاعبين ثانيا، فوصلت المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود بسبب رغبة مدرب هولندا السابق في عدم الإقامة لفترة طويلة في السعودية".

ماذا عن خليفته الأرجنتيني باوزا؟ هل هو الاختيار الصحيح؟ وهل ينجح في الشهور القليلة القادمة قبل المونديال في إعطاء الفريق هوية جديدة؟ راغب علق علي اختيار باوزا من قبل الاتحاد السعودي قائلا: "باوزا يعرف الدوري السعودي جيدا، ولديه تجربة بتدريب المنتخبات، ويشتهر بتكتيكه الدفاعي وهو ما يحتاجه المنتخب السعودي في المونديال، التعاقد مع باوزا هو الخيار الأنسب في هذه المرحلة بعد رحيل مارفيك، لأن اللاعب السعودي من مدرسة أمريكا الجنوبية. عندما درب فريق النصر السعودي كان الفريق متعثرا ويعاني في مراكز متأخرة من سلم الترتيب، فقفز به الى مراكز متقدمة، حيث ظهرت بصمته على الفريق وقراءته للمباريات كانت ممتازة. باوزا قادر على ظهور الاخضر بهوية جديدة وهو ما أكده خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة البرتغال التي خسرها بثلاثية نظيفة، حيث شهدت قائمة المنتخب وجوه جديدة امثال فارس عابدي، وهزاع الهزاع، ومحمد الكويكبي، وعبدالله الجوعي، وعبدالله الشمري وعبدالله المطيري، ومحمد خبراني، بالإضافة إلى استبعاد محمد السهلاوي وناصر الشمراني، لهبوط مستواهما حيث قوبل قراره بردود أفعال متباينة في الشارع السعودي وهو ما يوحي بأن الأرجنتيني باوزا لديه رؤية جديدة في إعادة هيكلة الاخضر خلال فترة الاستعداد للمونديال، وأن لا مكان إلا للاعب الجاهز".

تأهل السعودية تزامن مع وصول الهلال إلي نهائي دوري أبطال آسيا لهذا العام، فهل لعب وصول نادي القرن الآسيوي دورا في المستوي المميز للأخضر؟ عبد العظيم راغب وافق علي هذه الجزئية ويري أنها لعبت دورا هاما في التأهل.

"الهلال هو الفريق الوحيد في الدوري السعودي الأفضل فنيا، والأكثر ثباتا إداريا، والأقل مشاكل، فمن الطبيعي أن نجد الهلال في نهائي دوري أبطال أسيا، وأيضا يرتقي سلم ترتيب فرق الدوري هذا العام مشاركة مع الأهلي ولديه مباراة مؤجلة، وحصل على بطولتي الدوري وكأس الملك الموسم الماضي، لذا فمن الطبيعي أن يحتوي المنتخب على 80% من لاعبيه، لتساهم بنسبة كبيرة في صعود المنتخب إلى كأس العالم ويكون الهلال عاملا كبيرا في الوصول إلى المونديال".

أخيرا، فكل هذه العوامل تؤكد أن للأخضر طموح مرتفع في روسيا، عن ذلك يؤكد راغب: "المنتخب السعودي لديه طموح ان يكرر إنجاز عام 1994، لكن أداء المنتخب حتى الآن غير مقنع، ولاعبوه فشلوا في تهديد مرمى البرتغال ولو مرة واحدة على مدار 90 دقيقة، وسكيون على باوزا تدارك ذلك سريعا بالبحث عن المهاجم الهداف وهو ما تفتقده الأندية السعودية إلا قليلا، برغم الفوز في الودية الأخيرة ضد لاتفيا إلا أن الأداء لم يكن مرضيا، هناك خلل دفاعي واضح وهو ما ظهر بسهولة اختراقه والوصول إلى مرمى العويس من منتصف الملعب. من الممكن أن نقول أن بعد قرعة المونديال وظهور بصمة باوزا في إصلاح المشاكل الفنية نستطيع التنبؤ بما قد يصل إليه المنتخب السعودي في المونديال القادم".

مصر

نترك آسيا والمنتخب السعودي ونرحل إلى شمال أفريقيا، والبداية من مصر، حيث نجح الفراعنة في فك النحس الذي لازمهم منذ مونديال 1990 ليعودوا للظهور في الحدث الأبرز كرويا.

توجهنا بالسؤال إلي "مروان قطب"، الصحفي المصري في هيئة الإذاعة البريطانية B.B.C، هل يمكن أن نطلق علي منتخب الفراعنة لقب "منتخب صلاح"؟.

يقول قطب: "بناءً على حجم إسهامات صلاح في إنتاج المنتخب فمن الممكن طبعا، وهذا لا يقلل عموما من جهد المجموعة والعمل الذي قام به الطاقم الفني، لكنه الحال في كرة القدم عندما يكون هناك لاعب في مستوى مختلف عن بقية زملائه، وفي السنوات الأخيرة سمعنا عن "كاميرون ايتو" و "كوت ديفوار دروجبا" وأعتقد أن لقب كهذا ربما يزيد من الضغط على صلاح لكنه على جانب آخر يخفف الضغط على من حوله".

ماذا لو أصيب محمد صلاح وغاب عن المونديال؟ كابوس لابد وأن كل مصري قد فكر فيه، ما الحل برأي قطب في حالة حدوثه؟

يضيف قطب: "غياب صلاح حاليا أمر لا يمكن تخيل تأثيره على المنتخب، فنحن نتحدث عن لاعب سجل خمسة أهداف من أصل سبعة سجلها الفريق في التصفيات، المنتخب مثلا توج بكأس افريقيا 2006 دون حسني عبدربه وتوج بأمم أفريقيا 2010 دون أبو تريكة، لكن وفرة النجوم وصناع الفوارق كان يمكنها تغطية الفراغ الذي يتركه أي لاعب. حاليا لا يوجد في مصر لاعب يمكنه تعويض صلاح لا فنيا ولا حتى من ناحية التأثير المعنوي الذي يحدثه وجود لاعب عالمي في صفوف الفريق".

© متوفر بواسطة Goal.com

28 منتخبًا تأهلوا بشكل رسمي لنهائيات كأس العالم 2018 حتى الآن:

المزيد: تصفيات كأس العالم | غانا تفسد عودة شيكابالا الرائعة بالتعادل مع مصر | أجواء جماهيرية في غانا من أجل مصر والفراعنة يسافرون إلى السعودية بعد المباراة | تعرف على تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم | منتخب مصر يصل إلى السعودي لأداء مناسك العمرة والتكريم

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon