أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

الكلاسيكو | 3 أمور على ريال مدريد اجتنابها أمام برشلونة

شعار Goal.com Goal.com 22/04/2017

يصل شهر أبريل الكروي إلى ذروته يوم الأحد عندما يلتقي قطبا الكرة الإسبانية بل والأوروبية ريال مدريد وبرشلونة في مباراة حارقة على أرضية ملعب سانتياجو بيرنابيو، وذلك في لقاءٍ قد يحسم بنسبة كبيرة هوية بطل الدوري الإسباني، وهو ما يُضفي على المُباراة أهمية كبرى بالإضافة إلى الأهمية التي اكتسبتها بفضل الندية التاريخية بين الفريقين.

© متوفر بواسطة Goal.com

لا شك أن كلا الفريقين أعدّا العدة وحضّرا نفسهما للمُباراة التي قد تكون مُباراة الموسم، فلويس إنريكي الذي يخوض الكلاسيكو الأخير له كمُدرب لبرشلونة يعي جيدًا أن الخروج بفوز من سانتياجو بيرنابيو سيوجه ضربة موجعة جدًا لزين الدين الذي سيُصبح مطالبًا بالفوز بجميع مبارياته بما في ذلك المؤجلة أمام سيلتا فيجو للفوز باللقب، أما الفرنسي الذي يمر بوضع أفضل فيبدو أن فريقه يصل في أفضل حالة ممكنة من أجل تحقيق المطلوب منه وحسم لقب الدوري لصالحه بفوز أو تعادل يُنهيان الأمور عمليًا.

وإن كان الفريقان يعيان جيدًا ما يجب القيام به في هذه المُباراة من أجل بلوغ مرادهما، فإنني رفقة زميلي تامر أبوسيدو سنكتب موضوعًا عن كل فريق لنتطرق فيه لثلاثة أمور على كل فريق اجتنابها إن هو أراد الخروج مظفرًا بالنقاط الثلاث التي قد تغير مسار الدوري لصالح هذا أو ذاك.

ومن جهتي سأتحدث عن ريال مدريد وعن النقاط التي يجب أن يتفاداها من أجل الظفر بالنقاط كاملة وحسم لقب الدوري الإسباني، وهي نقاط ثلاث سنتحدث عنها في مقالنا هذا:

الاسترخاء في الضغط المتقدم على حامل الكرة

أصبح من الواضح في الأسابيع الأخيرة أن مدى تحكم ريال مدريد في مُبارياته يتوقف بشكل كبير على المجهود الذي يبدله لاعبيه في وسط الميدان أثناء الضغط على الخصم بعد فقدان الكرة، وإن كان علي أن أضرب لكم مثالًا فلن أجد أفضل من مُباراة أتلتيكو مدريد الأخيرة في الدوري الإسباني والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف في كل مرمى.

الفريق الملكي تحكم في زمام الأمور لما لا يقل عن 70 دقيقة بعد أن فرض ضغطًا متقدمًا مميزًا جدًا جعل الوصول لمرمى كيلور نافاس صعبًا جدًا، لكنه ظن لوهلة أن الأمور قد حُسمت خاصة بعد أن خلق مجموعة من الفرص على مرمى أوبلاك بعد التقدم في النتيجة، فخف ضغطه ليتحصل الأتلتي على انفرادين سجل منهما هدفًا وأنهى اللقاء بالتعادل.

الضغط الجماعي الذي يفرضه الفريق بعد فقدان الكرة مهم جدًا لأنه يجنب الفريق من وصول الخصم للثلث الأخير من الملعب وهو في وضعية تفوق عددي، وكلنا نعلم أن الاستفراد بدفاع الريال يُعطي الخصم أفضلية كبيرة ببساطة لأن الخط الخلفي لفريق زيدان يبقى أضعف خطوطه نظرًا للتقدم المتكرر للأظهرة ولسهولة ضرب ناتشو وراموس في ظهرهما.

هذه النقطة ستتوقف بشكل كبير على العمل الذي سيقوم به جميع اللاعبين في الانتشار بعد فقدان الكرة، وذلك ابتداءً من لاعبي الخط الأمامي الذين يلعبون دورًا مهمًا في هذا الشق بأن يُصعبوا مهمة المدافعين في الخروج بالكرة، كما أن عملهم يجبر من وراءهم على المواصلة بنفس النهج.

مواصلة الضغط لأطول فترة ممكنة وعدم الاسترخاء كما حدث أمام الأتلتي أو بايرن ميونيخ في بعض فترات المباراة سيكون مهمًا جدًا للخروج بالنقاط الثلاث، خاصة وأن البارسا يعاني كثيرًا أمام الفرق التي تفرض ضغطًا متقدمًا. الإفراط في الثقة

الكل يعلم أن ريال مدريد يدخل المُباراة وهو مرشح فوق العادة للفوز بالكلاسيكو نظرًا لظروف كثيرة نعلهما جميعًا، وهو ما قد يجعل الثقة الزائدة تسكن نفوس بعض اللاعبين ما قد يؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه للريال، خاصة وأن مباريات مثل هذه لا تعترف قط بالظروف أو بالحسابات.

الريال سيدخل اللقاء بضغوطات نفسية أقل بكثير من نظيره، فهو يعلم أن مصيره بين يديه حتى في حالة الخسارة، أما البارسا فرغم الفوز فمصير الدوري سيبقى بين يدي الريال الذي يملك مباراة مؤجلة أمام سيلتا فيجو. أضف إلى ذلك تأهله لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا مقابل خروج غريمه على يد يوفنتوس، وهو ما شكل ضربة موجعة جدًا لفريق لويس إنريكي الذي أصبح مُطالبًا بتحقيق لقب الدوري من أجل إنقاذ موسمه.

التجربة في السنوات الأخيرة أظهرت أن مستوى الريال يتراجع كلما كان مرشحًا فوق العادة أو كان بضغوطات قليلة، فيما قدم أفضل مستوياته حينما كان تحت ضغوط كبيرة وحينما كان يمر بظروف غير مثالية. الابتعاد عن الثقة المفرطة وعدم أخذ المباراة على أنها تحصيل حاصل سيكون مهمًا جدًا لتقديم الريال للمستويات الكافية للخروج بنتيجة جيدة.

تفضيل الأسماء اللامعة على اللاعبين الجاهزين

خيارات زيدان في بعض الأحيان أثارت بعض الجدل خاصة عندما اعتمد على عناصر الـBBC تحت أي ظرف ومهما كان مستوى جاهزيتهم. الأمر هذه المرة ينطبق على الويلزي جاريث بيل الذي عاد لتوه من الإصابة في العضلة الخلفية لساقه، وتواجده ضمن القائمة قد يجعل زيدان يُشركه على حساب لاعبين جاهزين مثل أسينسيو أو إيسكو.

بيل حتى قبل الإصابة لم يكن قدم المستويات المنتظرة منه، فيما قدمت الأسماء الاحتياطية ما يشفع لها للمشاركة على حسابه، والأمر على سبيل المثال لا الحصر. فقد تكررت نفس القصة مع بنزيمة وموراتا، فالفرنسي يلعب بانتظام حتى عندما لا يكون في أفضل فتراته، وقس على ذلك ما يحصل في حراسة المرمى بين نافاس وكاسيّا.

على زيدان أيضًا أن يتفادى الأخطاء القاتلة أثناء تسييره للمباريات، خاصة كذلك الخطأ الذي وقع فيه بتغيير كروس وإشراك إيسكو مكانه أمام أتلتيكو مدريد، وهو ما تسبب في أفول الضغط المتقدم لوسط ميدان الفريق.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon