أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

بالفيديو | درس مباراة أوغندا، الأطفال زينة ملاعب الدنيا..يا أم الدنيا!

شعار Goal.com Goal.com 06/09/2017

الاسكندرية - بقلم | محمود ماهر - للتواصل: فيسبوك | تويتر

تابعنا الليلة الماضية في ملعب برج العرب القريب من عروس البحر المتوسط “الاسكندرية”، كرنفال رياضي وطني إنساني حقيقي، بل أهم مباراة أقيمت على الأراضي المصرية منذ مباراة الجزائر بتصفيات مونديال 2010 التي انتصرت فيها مصر بهدفين دون رد على ملعب القاهرة الدولي.

منذ تلك المباراة لم يكتظ أي ملعب بجماهير من جميع الفئات العمرية، وهذا كان أحد الأسباب المؤدية لفشل البطولة العربية من الناحية التنظيمية والجماهيرية والتسويقية قبل عدة أسابيع.

ما أروع الجمهور الذي ساند المنتخب المصري أمس الثلاثاء أمام أوغندا في الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، روعته وجماله ليس في مظهره أو حيويته وشبابه فلم يكن من فئة واحدة أو من عمر واحد بل ن عدة فئات مجتمعية ومن عدة أعمار على كل الأشكال والألوان رغم ارتفاع درجات الحرارة وبُعد المسافة وصعوبة الوصول إلى مكان هذا الملعب "المحدوف".

الأطفال كانوا العلامة الأبرز أكثر بكثير من حضور الجنس الناعم، لماذا؟ الأطفال دون سن الـ 10 سنوات يُحرمون منذ عام 2011 من حضور المباريات، بسبب تخوف العائلات وأولياء أمورهم من وقوع أعمال عنف، فضلاً عن عدم قدرة الجهات الأمنية على التفريق ما بين المشاغبين والمشجعين العاديين الذين يحضرون بهدف الاستمتاع بوقت فراغهم.

ملاعب كرة القدم في كل مكان في العالم لا تحتمل غياب عنصر الأطفال، فمن دونهم لن تنتشر شعبية اللعبة وستتوقف عند جيل واحد بعينه، ومن دونهم لن تُمارس اللعبة على نطاق واسع، ومن دونهم مع الجنس الناعم سوف تتضاعف فرصة وقوع أعمال عنف ولن يتحلى الأمن بضبط النفس، فتواجد الأطفال والنساء بهذه الأعداء يخفف من حدة التوتر ويدفع الأمن للتفكير 100 مرة في عواقب انقضاضه على الجمهور.

© متوفر بواسطة Goal.com

وحضر أكثر من 75 ألف متفرج، ولم يسمع أحدًا أي لفظ خارج احترامًا للعائلات الحاضرة بكثافة، ولم يخرج أي شخص مهما كان عن السلوك العام رغم الأداء السيء من المنتخب المصري، ذلك خوفًا من تعرض الأطفال للضرر.

لو حرص هذا الخليط “شباب وأطفال وفتيات وعائلات” على حضور المباريات (عند السماح بعودة الجمهور مرة أخرى في الموسم الجديد كما وعد المسؤولين) لن تقع المشاكل وستخرج المباريات في الصورة الحضارية التي يبحث عنها كل الأطراف المعنية بأمر اللعبة في مصر، خاصةً الأطفال الذين هم “زينة ملاعب الدنيا..يا أم الدنيا”!.

ادعوكم لمشاهدة هذا الفيديو

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon