أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تحليل | لماذا سيكون إنريكي المُتهم الأكبر في فشل موسم برشلونة؟

شعار Goal.com Goal.com 18/04/2017

ربما تكون مباراة يوم الأربعاء ما بين برشلونة ويوفنتوس على ملعب الكامب نو هى المباراة الأخيرة لإنريكي في أوروبا كمدرب للبارسا. ويحتاج لويس ولاعبيه للفوز بنتيجة عريضة على اليوفي بعد الخسارة بذهاب ربع النهائي من دوري الأبطال في تورينو 0- 3، وإن أخفق في ذلك، سيكون هناك سيناريو أسوأ وهو خسارة الليجا كذلك، ليكون تقييم الموسم الأخير له في كاتالونيا سلبيًا للغاية، وهنا أسلط لكم أبرز الأخطاء التي قد يُحاسب عليها إنريكي في نهاية الموسم، والتي -وأعود وأكرر- لا تُقلل من عمله الممتاز في بداية توليه المسئولية عن الفريق الأول للكتلان.. // 1-لماذا الإعلان؟ ◄ قرار إنريكي بإعلانه لرحيله عن البلاوجرانا في نهاية الموسم ليس بالتصرف السليم، نعم، يبدو أن الأمر قد أصبح موضة، فقد سبق وأن فعلها جوارديولا مع بايرن ميونيخ في العام الماضي. ثأر البارسا لكرامته بالفعل أمام باريس في ليلة الريمونتادا، لكن الفريق يبدو لي وكأنه فقد الكثير من اللُحمة والقدرة على المواصلة، خسارة النقاط أمام ديبورتيفيو وملقة، خسارة بالثلاثة أمام فريق إيطالي في ذهاب ربع النهائي والاضطرار لإعادة صناعة فيلم ريمونتادا جديد، كل هذا كان بشكلٍ أو بآخر أحد تأثيرات إعلان إنريكي. 2- نهاية زمن اللا ماسيا ◄ أجرى إنريكي الكثير من التجارب على تشكيلة برشلونة والبناء التكتيكي المُختلف في مباريات مختلفة، الامر الذي قد يعزوه البعض للإصابات "أليكس فيدال، أردا توران، سيرخيو بوسكيتس"، وهذه نقطة صائبة إلى حدٍ كبير، فالمدرب في الأول والاخير يعمل بما يملك من أدوات، وهذه النقطة تُحدد بصورة أصيلة مدى نجاح المدرب من عدمه. ولكن هناك على الأقل نسبة ولو بسيطة للإبداع، والخروج من الخيارات القليلة، الوضع المتأزم والفكر الضيق. فأين دور مدرسة اللا ماسيا هنا، فهناك مجموعة من المواهب كانت جديرة بأن توضع في الاعتبار في مراحل الطواريء تلك، مثل لاعب الوسط كارليس آلينا الذي أعطاه فرصة للمشاركة ولكنه قام بتهميشه بعد ذلك، وكذلك أليكس كاربونيل و ويلفريد كابتوم ، إضافة لتخليه عن آداما تراوري الذي تم بيعه وإعادة إعارة آلين هاليلوفيتش. هؤلاء جميعًا أسماء رشحتها الصحافة للدخول ضمن مخططات إنريكي هذا العام ولكنه لم يكن، وبشكل عام ، ومن عام 2014 لم يثق إنريكي في أي لاعب من اللا ماسيا أو قام بتصعيده للفريق الاول بصورة دائمة. بعد العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي على برشلونة في 2014 بإيقافه عن القيام بتعاقدات لمدة فترتين في سوق الانتقالات، قامت جماهير ملعب الكامب نو بصنع لافتة تقول فيها "لا مساس باللا ماسيا"، وكأن إنريكي قام بالأخذ بهذه اللافتة حرفيًا 3- الـ3/4/3 ليست حلًا سحريًا◄ برؤية خالصة، لا يُمكن لأحد أن يشكك في قيمة الثلاثي "ميسي وسواريز، ونيمار" وإن كان الاخير يضع نفسه في محل شكوك أحيانًا، ولكني أرى بأن إنريكي كان بحاجة لأن يُجدد قليلًا من الحلول التي لديه، فتحويل الطريقة لـ3-4-3 كان غرضهًا ترك الثلاثي برقابة أقل وفتح الملعب بشكل نسبي لأجل الأطراف. كرة القدم تتغير كل فترة، ولا يُمكن حتى في فترات الازمة أن لا تُفكر بحلول جديدة، في توظيف جديد لأندريه جوميش كصانع ألعاب، في حماية دفاعية أكبر للفريق في مباريات الليجا "البقاء على 3-4-3 أضر كثيرًا بالتنظيم الدفاعي"، في القيام بسوق انتقالات أكثر ذكاءًا، وإن كان روبيرتو فيرنانديز المدير الرياضي يشترك معه في المسئولية. 4- الغضب الدائم والغطرسة مع الإعلام◄ خسر إنريكي في موسمه الحالي الكثير من الاحترام والتقييم الجيد من قبل وسائل الإعلام له، بسبب غضبه وانفعاله الكبير وبشكل متتالي على الصحفيين في المؤتمرات المعتادة ما قبل المباريات، الأمر الذي وضع الكثير من الضغط على بعض لاعبيه وأبرزهم أندريه جوميش، الذي دخل في مشادة مع بعض الصحفيين بسببه.

© متوفر بواسطة Goal.com

5 - خسارة علاقته الجيدة ببعض اللاعبين◄ الجميع يعرف جيدًا أن العلاقة ما بين المدير الفني لبرشلونة وأحد أبرز لاعبيه وأعظمهم "ليونيل ميسي" ليست بالجيدة، وعندما تختلف أو لا تحظى بعلاقة قوية مع لاعب بقيمته فربما يكون ذلك سببًا كافيًا لتخسر الكثير من الدعم عند إدارة النادي، الأمر كذلك ينطبق على راكيتيتش وجوردي ألبا الذي كان له تصريح مثير في أحد مؤتمرات المنتخب الإسباني الصحفية عندما استغرب من عدم مشاركته في بعض الأوقات. ]]>

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon