أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تحليل | لماذا يملك الأتليتي فرصة ذهبية للانتقام من الريال؟

شعار Goal.com Goal.com 23/04/2017
© متوفر بواسطة Goal.com

حدث ما لم يكن يريده المدرب الأرجنتيني "دييجو سيميوني"، وجماهير ناديه، وبالفعل أسفرت قرعة الدور نصف النهائي، عن وقوع وصيف النسخة الماضية مع حامل اللقب، ويوفنتوس مع موناكو، لتحديد هوية طرفي نهائي كارديف المُقرر له مايو المُقبل. ربما أغلب عشاق النهود الحمر، كانوا يُمنون النفس بتفادي الريال بالذات في نصف النهائي، نظرًا لتفوق أصدقاء رونالدو على فريقهم في هذا البطولة، خلال المواسم الثلاث الماضية، وكانت البداية بخسارة لقب نهائي عام 2014، وفي العام التالي، خسر الأتليتي أمام الميرينجي في الدور ربع النهائي بهدف تشياريتو الوحيد في مباراتي الذهاب والإياب، وتكرر نفس المشهد في نهائي النسخة الأخيرة.

الأمر الغريب، أن النتائج كلا الفريقين على المستوى المحلي، تبدو متقاربة، بل في بعض الأوقات، تفوق سيميوني على جيرانه، بضربهم ثلاث مرات متتالية بعد خسارة نهائي 2014، بخلاف الفوز التاريخي برباعية نظيفة على ملعب "فيثنتي كالديرون" في الجولة الـ22 لليجا، موسم 2014-2015، لكن عندما يتعلق الأمر بدوري الأبطال، تكون الكلمة العليا للريال سواء لعب بشكل جيد أو لا. صحيح الريال دك حصون فيثنتي كالديرون بثلاثية مع الرأفة نوفمبر الماضي، إلا أن نتائج رجال دييجو سيميوني، تحسنت كثيرًا منذ تلك المباراة، وعلى أرض الواقع، ضمنوا التأهل لدوري الأبطال الموسم المُقبل، باحتلال المركز الثالث بفارق 11 نقطة كاملة عن صاحب المركز الخامس "فياريال"، وثلاثة عن إشبيلية، الذي يُعتبر المطارد الوحيد على البطاقة المؤهلة لدوري الأبطال بشكل مُباشر.

هذا يعني أن سيميوني سيلعب المباريات المتبقية في الليجا، بأريحية ودون ضغوط، والأفضل من ذلك، أنه سيحاول الاستفادة منها، قبل أن يستقر على التشكيلة والطريقة التي سيواجه بها زيدان، أما الأخير، فيسكون أمام خيارين أحلاهما مر، إما بالمُقامرة بنجوم الفريق في كل مباراة، أو استمرار تطبيق مبدأ المداورة، الذي قد تكون عواقبه وخيمة، إذا حدث أي تعثر يصب في مصلحة البرسا، الذي لم يرم المديل بعد. معروف عن سيميوني أنه طينة أنشيلوتي، يُجيد لعبة مباراتي الذهاب والعودة، والمرة الوحيدة التي سقط فيها أمام الريال في مواجهة إقصائية من مباراتين، خسر بهدف وحيد، في الموسم قبل الماضي، وكان بتوقيع المُعار آنذاك من مانشستر يونايتد "خافيير هيرنانديز-تشيشاريتو- قبل نهاية اللقاء الثاني بدقيقتين، أما في النهائيين، فسقط مرة برباعية مقابل هدف، بعد أن ظل مُتقدمًا حتى الوقت المحتسب بدل من الضائع، والمرة الأخرى بركلات الجزاء الترجيحية.

بعيدًا عن ميزة الأتليتي باللعب أول لقاء خارج القواعد، فإن حصول كتيبة زيدان على تأشيرة كارديف، لن يكون بالأمر السهل أبدًا، صحيح النتائج الأخيرة تُثبت أنهم الأقوى في إسبانيا وأوروبا حتى هذه اللحظة، لكن دعونا لا ننسى أن الموسم لم ينته بعد، والريال ما زال أمامه اختبارات لا يُستهان بها، حتى أن أقل أضرارها، سيكون استنفاذ جزء كبير من طاقة اللاعبين قبل معركتي نصف النهائي. بالنظر إلى المباريات التي سيخوضها ريال مدريد قبل لقاء ذهاب نصف النهائي، سنجد أنه سيبدأ سلسلة الحروب، باستضافة برشلونة مساء اليوم الأحد، وفي منتصف الأسبوع سيطير إلى ملعب "ريازور"، لمواجهة ديبورتيفو لا كرونيا، وبعدها بثلاثة أيام، مباراة أخرى من العيار الثقيل أمام فالنسيا! ثم بعد ذلك سيأتي التفكير في الأتليتي، الذي نفس التوقيت سيلعب مباريات أشبه بتحصيل حاصل أمام فياريال، لاس بالماس وإيبار، لذلك، العامل البدني قد يصب في مصلحة سيميوني وكتيبته، ويكون أداته وفرصته الذهية لرد الصاع صاعين لألد الأعداء، وبالتأكيد ... قد يتجاوز الريال كل العقبات، ويفوز في النهاية بالليجا ودوري الأبطال.

المزيد: ما بعد المباراة | العلاقة بين "فينجر" والموضة الحديثة! | ما بعد المباراة | جرأة مونتيلا وأخطاء بيولي صنعت الفارق ! | ما بعد المباراة | عقدة توتنهام "الأزلية"، وبداية الحكم على أفضل مدرب | ما بعد المباراة | اكتشاف مارادونا مدريد، واللغز المحير لزيدان | ما بعد المباراة | «عار» على دفاع الإنتر!

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon