أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تحليل | هذا هو لاعب الموسم الإنجليزي بجدارة!

شعار Goal.com Goal.com 22/04/2017

تحليل | محمود عبد الرحمن تابعه عبر تويتر

تنتظر إنجلترا غدًا، إعلان اسم الفائز بجائزة لاعب الموسم في البريميرليج، المقدمة من جمعية اللاعبين المحترفين، وهي الجائزة الفردية الأهم في كرة القدم البريطانية.

ويتنافس على الجائزة، ثنائي تشيلسي إيدين هازارد، ونجولو كانتي إلى جانب زلاتان إبراهيموفيتش، روميلو لوكاكو، هاري كين وألكسيس سانشيز.

جل التوقعات تؤكد أن المنافسة تنحصر بين ثنائي تشيلسي، لكن هناك أسباب تجعل من كانتي الأجدر بالحصول على الجائزة، نستعرض معكم أبرزها:

1. الصعود إلى مستوى التحدي

© متوفر بواسطة Goal.com

كم لاعب بمقدوره أن يُصبح الصفقة الأفضل في البريميرليج لموسمين متتاليين؟! ببساطة كانتي كان كذلك، بعد انتقاله مقابل 5.6 مليون جنيه إسترليني من كاين إلى ليستر، كان الصفقة الأفضل، وكان كذلك عندما انتقل إلى تشيلسي نظير 32 مليون باوند في الصيف التالي.

الدولي الفرنسي كان على قدر التحديات رفقة فريق مختلف عن ليستر، في الأخير تم بناء تشكيلة ليستر كي تتناسب مع قوته، لكن في تشيلسي كان عليه أن يتأقلم مع تشكيل وأسلوب لعب مختلفين على مدار الموسم.

تأقلم كانتي مع أسلوب أنطونيو كونتي الأول، وتأقلم مع طريقة 3/4/3 التي تحول لها، تطور جدًا على المستوى الهجومي، لم يعد يُفسد الهجمات ويقطع الكرات فحسب، بل يساند هجوميًا بشكل فعال.

بالحديث عن الدور التكتيكي لكانتي في تشيلسي، حدث ولا حرج، هو أسباب نجاح طريقة 3/4/3، يعطي حرية الانطلاق للأجنحة فيكتور موسيس وماركوس ألونسو، بتغطية نموذجية دائمًا.

كانتي يغطي سلبيات عدة في دفاع تشيلسي، يجعل الخصم دائمًا يلجأ للأطرف لا يكون في مواقف مواجهة مباشرة مع دافيد لويز أو جاري كاهيل، وهو ما يوفر حماية كبيرة لتشيلسي.

2. بفضل مجهوداته من الموسم الماضي

فوز كانتي بالجائزة لن يكون تتويجًا لمجهوداته هذا الموسم فحسب، بل مكافأة له على ما يُقدمه من الموسم الماضي، حيث كان مرشحًا بارزًا لنيل الجائزة، لكنها في الأخير ذهبت إلى زميله رياض محرز.

يمكنكم النظر إلى ليستر مع كانتي وبدون كانتي، لمعرفة مدى تأثير اللاعب، حيث كان يستر جُل سلبيات ليستر الدفاعية، كان الصخرة التي بنى عليها كلاوديو رانييري إنجازه التاريخي.

كانتي أزال الكثير من الأعباء الدفاعية من على رياض محرز، ما جعل الأخير يتوهج هجوميًا رفقة فادري، بالنظر إلى أن أسلوب لعب ليستر وطريقة لعبه كانت واحدة طوال الموسم (4/4/2) بالاعتماد على الهجمات الخاطفة والقدرة على التحول السريع من الدفاع للهجوم، لكن هذا لم يكن ليحدث لولا وجود كانتي.

3. تطوره هذا الموسم

تفوق كانتي على نفسه مع ليستر الموسم الماضي، حمى رباعي الظهر ببراعة، كان الأكثر استخلاصًا واعتراضًا للكرة من أي لاعب آخر في البريميرليج.

لم يُحقق نفس هذه الأرقام مع تشيلسي هذا الموسم، نظرًا لاعتماد النادي اللندني على السيطرة على الكرة أغلب الوقت، لكن قدراته الدفاعية لا تزال حاضرة وبقوة، كما تحسن في بعض الجوانب الأخرى.

قفزت دقة تمرير كانتي من 81.6 في المائة إلى 88.8 في المائة، مما جعله اللاعب الأكثر فعالية في تشيلسي مع الكرة، وحتى في منتصف ملعب الخصم بلغت دقة تمريراته 87.7 في المائة. 4 لاعبين ممن خاضوا أكثر من 1000 دقيقة هذا الموسم لديهم نسبة أفضل منه.

4. يُغطي كل شبر لتشيلسي

كانتي هو القوة الدافعة وراء اعتلاء تشيلسي لصدارة البريميرليج، يغطي كل شبر على أرض الملعب بنفس التفاني الدؤوب الذي عرف عنه في ليستر سيتي.

بالنظر إلى إحصائيات اللاعبين في البريميرليج الخاصة بالأكثر تغطية للمساحات هذا الموسم، فكانتي هو الأكثر تغطية للمساحات بين لاعبي تشيلسي هذا الموسم، ويأتي في المركز الثالث خلف جيلفي سيجوردسون وكريستيان إريكسن في ما يخص البريميرليج بشكل عام.

ولا يتفوق أحد على كانتي هذا الموسم على مستوى استرداد الكرة. في مباراة تشيلسي أمام ليفربول والتي انتهت بالتعادل 1/1 في فبراير قام باستخلاص الكرة 14 مرة، وهو الرقم الأكبر لأي لاعب في مباراة واحدة.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon