أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تحليل | 3 نقاط قوة و3 نقاط ضعف للأهلي أمام الترجي

شعار Goal.com Goal.com 16/09/2017

يترقب عشاق النادي الأهلي المصري موقعة السبت التي ستجمع فريقهم، بخصمه التونسي العنيد "الترجي" على ملعب "الجيش" بمنطقة برج العرب بالأسكندارية، في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا، بنظامه الجديد، الذي طبقه "الكاف" للمرة الأولى في هذه النسخة، لتبدأ الأدوار الإقصائية النهائية من دور الربع النهائي وليس نصف النهائي كما جرت العادة منذ بدء نظام المجموعات أواخر تسعينات القرن الماضي.

© متوفر بواسطة Goal.com

وفي تقريرنا هذا سنستعرض معكم أبرز 3 نقاط قوة و3 نقاط ضعف النادي الأهلي قبل معركة أبناء باب زويلة.

اسم يعرفه عشاق الدوري المصري جيدًا، كيف لا وهو من أشعل نار الفتنة والحرب بين القطبين الكبيرين الصيف قبل الماضي، لتوقيعه لكلا في نفس الوقت، ليُعاقبه الاتحاد المصري بالإيقاف بضعة أسابيع، مع ذلك لم يستفد منه عملاق القارة السمراء، بإجلاسه على مقاعد البدلاء طوال الموسم قبل الماضي، الذي تناوب فيه الثنائي جاريدو ومارتن يول على تدريب الفريق.

الشاب الأعسر الذي يتمتع بطول فارع وقوام ممشوق، سجل اعتراضه على جلوسه على مقاعد البدلاء الحمراء، ليعود إلى بيته القديم في "الفيوم" مصر المقاصة، ليلعب له تحت قيادة من يُسميه "الأب الروحي"، إيهاب جلال، لتتفجر طاقته وموهبته بصورة غير مسبوقة، يكفي أنه أنهى موسم الإعارة على قائمة هدافي الدوري.

والآن، ها قد عاد الشيخ إلى النادي الأهلي، وبطبيعة الحال الجماهير تنظر منه الكثير، على الأقل نفس ما قدمه مع إيهاب جلال الموسم الأخير، حيث كان أشبه باللاعب العالمي الذي يُثري الملاعب المصرية بأهدافه الهوليودية، التي يُسجلها بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، ناهيك عن قدرته الهائلة في عمل المراوغة في موقف لاعب ضد لاعب، ومثل هذه الأشياء وغيرها من الحلول التي يمتلكها بين قدميه، ربما تُعطي ناديه الأفضلية في هذه الموقعة، أضف إلى ذلك أنه بدأ يحصل على فرصته مع الفريق، بمشاركته ضمن التشكيلة الأساسية في لقاء طلائع الجيش الأخير، وسجل كذلك هدف التعديل بتسديدة أكثر من رائعة من فوق الحائط البشري، وهو بالكاد أكثر لاعب تعول عليه الجماهير في البطولة بُرمتها.

عندما تُشاهد مباريات الأهلي مع حسام البدري، تشعر أن الغزوات تُخطط دائمًا من الجهة اليسرى، لوجود أحد أفضل هدافي الفريق في آخر 3 مواسم "مؤمن زكريا" في الهجوم من هذه الجبهة، ويُعاونه مفتاح اللعب "علي معلول"، والأخير بالذات، يُعتبر ثاني أهم مفتاح بالنسبة للبدري بعد الشيخ، لمعرفته السابقة بفريق الترجي، نتحدث عن قائد المنتخب التونسي الذي لعب عشرات المرات أمام المكشخ، غير أنه يملك من الخبرة والمهارة والشخصية ما يكفي للتعامل مع مثل هذه المباريات.

كما أن النيجيري جونيور أجايي، في كثير من الأوقات يلعب كطرف أيسر مهاجم، ويُشكل خطورة بالغة مع زميل الأمس في الصفاقسي، حتى عبد الله السعيد، تجده في أوقات كثيرة يُعاون معلول ويمده بالتمريرات الدقيقة، ليُمارس هوايته بإرسال عرضياته الدقيقة، وبالتأكيد هذه الجبهة تُشكل نقطة قوة رئيسية بالنسبة للنادي الأهلي.

لا شك أبدًا أن أم معركة الوسط ستكون حاسمة، واللاعب القادر على قلب المعطيات للنادي الأهلي وإجبار فرجاني ساسي وكولوبالي في وسط ملعبهم هو إيسكو الكرة المصري "صالح جمعة"، وهو من المؤكد لن يبدأ المباراة كما تُشير التقارير الواردة من داخل القلعة الحمراء، وهذا في حد ذاته سيجعل وجود على الدكة، ورقة رابحة لا يُستهان بها، ودوره سيبرز إذا تعقدت المباراة وظلت بدون أهداف حتى الدقائق الأخيرة، هنا ستظهر موهبته في عمل المراوغة والتمرير الحاسم، وجرأته التي تتجلى في المواقف التي يتخذ فيها قرار الاعتماد على النفس باستخدام مرونته وذكائه في بعثرة المدافعين، وإذا كان في أفضل حالاته، بالتأكيد سيُعطي إضافة هائلة لفريقه، وقد يكون رجل المباراة، ليُثبت مُجددًا أنه يسير بخطى ثابتة ليكون رجل وسط المنتخب المصري الأول في المستقبل القريب، خاصة بعدما طّور من نفسه في الشق الأمامي، بالقيام بنفس دور عبد الله السعيد، بالتمرير والتحرك لأخذ مكان داخل المنطقة.

تبقى الثغرة الأكثر وضوحًا في كتيبة حسام البدري، ضعف قلبي الدفاع، أو بالأحرى غياب التفاهم بينهما، والحديث عن سعد سمير ورامي ربيعة، صحيح الأول يمر بفترة هي الأفضل في مسيرته كلاعب، لكنه في بعض الأوقات يكون ثغرة، وهو من النوع الذي يحتاج بجانبه مدافع أكثر منه خبرة ليُوجهه بشكل صحيح، لذلك كنا نُشاهده بمستوى خيالي رفقة أحمد حجازي، لكن عندما يلعب جوار ربيعة أو نجيب، يعود لأيام ما قبل حجازي، عندما كان كثير الأخطاء.

الكارثة الأكبر تكمن في هبوط القائد المستقبلي ربيعة بشكل حاد، فقبل احترافه إلى البرتغال، قيل أنه سيكون خليفة هاني رمزي في المستقبل، لإجادته اللعب في الوسط والدفاع، لكن منذ عودته، وتحديدًا بعد إصابته التي أبعدته أشهر طويلة، وهو يُكافح لاستعادة مستواه الرائع الذي كان عليه في البداية، وإذا لم يكن في حالة فنية وبدنية جيدة، وبدا متفاهمًا مع شريكه، ستحدث كوارث أمام شريف إكرامي في ظل وجود رأس حربة فتاك بكل ما تحمله الكلمة من معنى كهداف الدوري التونسي الموسم الماضي الخنيسي.

لا خلاف أبدًا على كفاءة ثنائي الارتكاز حسام عاشور وعمرو السولية، لكن تشعر دائمًا أن الملعب لا يتحملها، نفس الفكر، نفس العقلية، نفس الطريقة، نفس كل شيء، كليهما يؤدي دور اللاعب "المعلم"، ونُلاحظ تقارب أفكارهما في وجودهما بالقرب معًا في كل مكان في الملعب، وهذا بسبب واجبات المركز الذي يحفظه كل لاعب عن ظهر قلب، مع ذلك، يُصر البدري على الدفع بهما، على أن يكون أمامهما عبد الله السعيد، ووجود اثنين ارتكاز "نموذج واحد"، يُسبب مشاكل بالجملة في منطقة ما بين الوسط والدفاع، إما أن تكون مُغلقة بالضبة والمفتاح، وإما تُخترق بكل سهولة ويسر، عندما يخطأ واحد منهما في التحرك، لكن عندما يكون نموذج واحد رقم (6) والآخر (8) كصالح جمعة، يكون أفضل، لاختلاف طريقة تفكير كل واحد، ليس فقط لأن كل واحد له دور ويؤديه بكفاءة عالية، بل أيضًا لأن وجود لاعب يملك مهارة المراوغة والتمرير قبل أن تصل الكرة للسعيد أو مؤمن زكريا، يُساهم في نقل الهجمة من الخلف إلى الأمام بسرعة.

والخطورة الأكبر على الأهلي، تكمن في وقوف عاشور والسولية على خط واحد، ومعروف أن الأهلي يلعب دائمًا بطريقة الاستحواذ على الكرة، وهذه ستكون مجازفة كبيرة، لأن قطع الكرة، سيكون معناها انفراد صريح، في ظل وجود لاعبين موهوبين يمتازون بالسرعة كفخر الدين بن يوسف فرانك كوم فرجاني ساسي والعقرب الخنيسي.

من أكبر المشاكل التي تواجه النادي الأهلي في السنوات الماضية، هي غياب المهاجم القناص القادر على التسجيل من نصف فرصة، فمنذ تقدم متعب في السن ومن قبله رحيل فلافيو، لم يبرز رأس حربة مُخيف، فقط مالك إيفونا أبلى بلاءًا حسنًا ثم سافر إلى الصين، وجاء بعده كولوبالي ليرحل بطريقة عجيبة، والآن لا يوجد سوى أزارو وأجايي، وكلهما لا يملك غريزة الهداف القاتل، ونُلاحظ الكم الهائل من الفرص التي يُهدرها لاعبو الأهلي في الآونة الأخيرة، ووجود عبد الله السعيد ومؤمن زكريا على قائمة هدافي الفريق يُلخص عقم الهجوم الأحمر، ومواجهة الترجي لا تتحمل ضياع فرصة واحدة سهلة .. كيف لا ومثل هذه المباريات في أوقات كثيرة تنتهي بنصف فرصة ... ولنا في هدف سيد عبد الحفيظ الأسطوري خير دليل.

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد: فيديو | شغب جمهور كولن وصاروخ ماريبور نحو الحكم في أبرز لقطات الأسبوع | الدوري الإنجليزي | المباريات والمواعيد والحكام والقنوات الناقلة وأهم الأرقام واللاعبون الغائبون وكل شيء عن الجولة الخامسة | تقديم | الأهلي × الترجي .. الموعد والقناة والتشكيل المتوقع وكل شيء عن المباراة

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon