أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تقرير | جوارديولا × مورينيو .. قصة التحدي والعداوة

شعار Goal.com Goal.com 09/12/2017

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

في غضون سنوات قليلة أصبحت مواجهة بيب جوارديولا وجوزيه مورينيو حدثًا كلاسيكيًا، وهذا طبيعي فنحن نتحدث عن أفضل مدربين في العالم في السنوات الأخيرة.

مورينيو وبيب جوارديولا قصة صراع من نوع مختلف في كل شيء، أسلوب اللعب والشخصية وطريقة الإدارة الفنية والأفكار وحتى بداية المسيرة، وللوهلة الأولى تشعر أنهما بمسارين متعاكسين، لكنهما يشتركان في النجاح.

اشتهر جوارديولا بكونه صانع أفضل نسخ برشلونة في التاريخ، في المقابل يشهد للبرتغالي قدرته الفائقة على بناء الفرق وتحقيق البطولات أينما حل وارتحل.

الفخر

يفتخر بيب جوارديولا بأنه المدرب الوحيد الذي حقق كل الألقاب الممكنة في موسم واحد (6 ألقاب) وذلك في أول موسم له على رأس القيادة الفنية لبرشلونة 2008/2009.

© متوفر بواسطة Goal.com

فترة بيب جوارديولا تلك بشكل عام شهدت إنجازات خارقة تمثلت في تحقيقه 14 لقبًا في 4 سنوات.

لكن في المقابل فمورينيو لديه ما يفتخر به هو الآخر، فقد حقق الدوري في 4 بلدان مختلفة، وهو إنجاز لم يُحققه سوى المدرب الإيطالي الأسطوري جيوفاني تراباتوني.

وخلال مسيرته التدريبية ومنذ عام 2002، لم يتوقف مورينيو عن حصد الألقاب في أي نادي تولى تدريبه سوى في موسم واحد فقط.

بداية الصراع

بدا أن هناك صراعًا قويًا في الأفق في موسم 2009/2010 في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، حين وقع الإنتر (مورينيو) إلى جانب برشلونة (جوارديولا) في نفس المجموعة.

كانت المواجهة الأولى بينهما على ملعب سان سيرو وانتهت بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح برشلونة في هزيمة الإنتر بهدفين دون رد في موقعة الرد في كتلونيا.

عقب الهزيمة خرج مورينيو ليشعل فتيل الصراع مع جوارديولا وبرشلونة بتصريحاته التي قال فيها «نحن بعيدون كل البعد عن برشلونة، المدجج بالنجوم، لكن لو واجهته مرة أخرى لن أتردد، وإن قالوا لي أن الإنتر سيواجه برشلونة في نصف النهائي فسأرغب في ذلك».

بالهمس

تحققت أمنية مورينيو وبالفعل، وأوقعته القرعة في مواجهة برشلونة في نصف النهائي، واستطاع في المباراة الأولى في سان سيرو في التفوق بنتيجة 3/1، حيث خرج عقب المباراة ليؤجج الصراع بقوله «قبل عام كان تشيلسي يبكي، وبرشلونة يضحك مع الحكم» في إشارة منه للظلم الذي وقع على فريقه السابق تشيلسي أمام برشلونة في إياب نصف نهائي الأبطال على ملعب ستامفورد بريدج.

وفي مباراة العودة استعان مورينيو بحنكته التكتيكية، واستطاع الخروج ببطاقة العبور للدور النهائي على الرغم من خوضه جزء من المباراة بـ10 لاعبين، قبل أن يُحقق اللقب في النهائي على حساب بايرن ميونخ، ومن ثم الثلاثية، كالتي حققها برشلونة في الموسم السابق.

الواقعة التي ربما تؤرخ هذا الصراع، هي قيام مورينيو بالهمس في أذن جوارديولا وهما على خط التماس، عندما كان جوارديولا يعطي تعليماته لزلاتان إبراهيموفيتش (عدو بيب جوارديولا ولاعب مورينيو حاليًا).

باللمس

أخذ الصراع بين جوارديولا ومورينيو بعدًا مختلفًا، وأصبح مباشرًا بقدوم مورينيو لتولي تدريب ريال مدريد، في وجود جوارديولا كمدرب لبرشلونة.

وعلى مدار عامين، التقى الغريمان في كل المسابقات المحلية والأوروبية، ووصلت العلاقة بينهما لحرب كلامية طاحنة، كجزء من فترة مشحونة بين ريال مدريد وبرشلونة، وصلت لحد «اللمس» هذه المرة حين وضع مورينيو اصبعه في عين الراحل، تيتو فيلانوفا، مساعد جوارديولا في إياب كأس السوبر الإسباني 2012.

رحب جوارديولا بقدوم مورينيو إلى الليجا، وضربه بخماسية في أول مواجهة بينهما، ليخرج قائلاً «فخور بما قدمناه للعالم من كرة قدم ممتعة!».

ووصل التنافس للذروة حين التقى المدربان في موسم واحد في الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، وانتهت مباراة العودة في «سانتياجو برنابيو» في الدوري بهدف لمثله، وفي مواجهتي دوري أبطال أوروبا، استطاع برشلونة التفوق والإطاحة بالريال ومورينيو.

لكن مورينيو رد الصاع لجوارديولا في نهائي الكأس بفضل هدف قاتل من كريستيانو رونالدو، وبعدها خرج جوارديولا منتقدًا التحكيم، ليرد عليه مورينيو قائلاً «قبل الآن كان هناك فئتين من المدربين، فئة تنتقد التحكيم ولا تخاف، وفئة قليلة لا تنتقد التحكيم، الآن بيب يمثل فئة ثالثة تنتقد التحكيم على القرارات الصحيحة!».

ورد جوارديولا على تلك التصريحات قائلاً «السيد مورينيو ناداني بـ«بيب» وأنا سأناديه بـ"جوزيه".. هو يفوز دائمًا خارج الملعب، وغدًا سألتقي به في الملعب».

وعقب هزيمته بهدفين على أرضه (سانتياجو برنابيو) في ذهاب نصف نهائي الأبطال 2011، هاجم مورينيو التحكيم وجوارديولا قائلاً «أتمنى أن أرى جوارديولا يفوز بهذه البطولة بشكل صحيح في يوم ما».

جوارديولا يكذب

لا أحد يختلف على أن ديربي الغد بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي قد يكون حاسمًا في الصراع على لقب البريميرليج، فإما ينجح جوارديولا في إيصال الفارق مع اليونايتد إلى 11 نقطة، أو ينجح الأخير في تقليصه لـ5 نقاط فقط.

وبدأ المدرب البرتغالي كعادته في إطلاق تصريحاته المثيرة للجدل، التي غالبًا ما تسبق مواجهات فريقه الحاسمة، حيث قام بتكذيب جوارديولا بسبب تصريحاته حول إصابة دافيد سيلفا.

وقال مورينيو «نحن متواضعون بعض الشيء، فعندما نقول إن لدينا مشاكل، تكون بالفعل لدينا مشاكل، وعندما نقول إن لدينا لاعبين مصابين، فإنهم يكونون مصابين بالفعل. قول لكم الحقيقة كما هي ولا أروي لكم قصصًا من قبيل قصة ألكسندر لاكازيت أو دافيد سيلفا».

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon