أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تقرير | جواهر في دوري عبد اللطيف جميل تستحق اللعب في أوروبا

شعار Goal.com Goal.com 24/07/2017

لم يَعد هناك مجالاً للشك في قوة ولا حجم المنافسة في دوري عبد اللطيف جميل، وهو إن لم يكن الدوري الأقوى في السوق العربي في وقتنا الحالي، فهو في أسوأ تقدير، ضمن أفضل ثلاثة دوريات عربية بدون ذكر أسماء.

نتحدث عن بنية تحتية مُتطورة، ومُدعمة من قبل الأمراء المُكلفين بإدارة اللعبة في المملكة، ولنا في ملعب "الجوهرة المُشعة" خير دليل، فهو ملعب عالمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، افتتحه خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك "عبد الله بن عبد العزيز آل سعود" عام 2014، بتكلفية فلكية، تجاوزت نصف مليار يورو، هذا بطبيعة الحال بخلاف "درة الملاعب"، ستاد الملك فهد في الرياض، وبقية التُحف الأخرى الرائعة، التي تُضاهي في جودتها ملاعب أندية كبيرة في أوروبا.

من الأمور الواضحة في كرة القدم السعودية، عدم معاناة الأندية مع المشاكل الاقتصادية، بدليل أنه بُمجرد أن قام الاتحاد المحلي بزيادة عدد المحترفين من أربعة إلى ستة، وصل عدد المحترفين الأجانب لأكثر من 60 خلال شهر يوليو!، كثيرون منهم يتحصلون على رواتب ضخمة، والإشارة إلى محترفي الرباعي الكبير "الهلال، الأهلي، النصر والاتحاد".

عكس اللاعبين الآفارقة وشباب دول المغرب العربي، لا نُشاهد اللاعب السعودي في ملاعب القارة العجوز، وهذا يرجع للاختلاف الاجتماعي بين اللاعب السعودي ونظيره الأفريقي أو شقيقه الشمال أفريقي، فمن الناحية المادية، ربما دخله في الوطن أكثر من دخله في الخارج، ونتذكر جميعًا سيناريو الأسطورة "سامي الجابر"، عندما أبهر الإنجليز في مونديال فرنسا 1998، بالعرض الرائع الذي قدمه أمام أصدقاء دافيد بيكهام آنذاك.

وكان رمز الزعيم والأخضر سابقًا، على بعد خطوة واحدة من التوقيع بصفة نهائية لنوتنجهام فورست، لكن إدارة النادي رفضت العرض، قبل أن يعود ولفرهامبتون بعرض على سبيل الإعارة في منتصف الموسم، صحيح تمت الموافقة على طلب ذئاب البريميرليج، لكن سامي لم يكن محظوظًا بما فيه الكفاية للتعبير عن نفسه، بسبب الإصابة التي لحقت به في كأس آسيا 2000، وانتهت المغامرة القصيرة بالمشاركة في ثلاث مباريات فقط، وحاول وقتها النادي الإنجليزي تمديد الإعارة لنهاية الموسم، لكن الصفقة لم تتم، بضغط إداري وجماهيري لا يُصدق.

نُلاحظ من التاريخ، أنه رغم الطفرة الهائلة في المواهب السعودية في آخر عقدين، لم يحترف خارج أسوار المملكة سوى ستة لاعبين فقط، منهم الجابر، ومعه أول مُحترف "فؤاد أنور"، الذي خاض تجربة قصيرة مع شوانج الصيني، وتبعه "حسين عبد الغني، فهد الغشيان، أحمد الدوخي وناجي مجروشي"، لكن لا ننسى أن هناك أسماء بوزن الذهب لم تحظ بفرصة الاحتراف، كسعيد العويراني، الذي حُرم من اللعب في بلجيكا بعد هدفه الماردوني عام 1994، ونفس الأمر تكرر مع الساحر نواف التمياط والمدمر ياسر القحطاني.

ما يُثير الدهشة، أنه برغم تألق اللاعبين المحترفين الأجانب في المملكة، إلا أن اللاعب المحلي لم يفقد بريقه، وهناك عشرات الأمثلة على اللاعبين المحليين المؤثرين جدًا مع أنديتهم، أكثر حتى من الأجنبي الذي يتقاضى الضعف، لكننا سنُلقي الضوء على أكثر 5 مواهب سعودية تملك ما يكفي من الجودة للعب مع دوريات أوروبا الكبرى.

أول هؤلاء الموهوبين الحقيقيين، ابن أكاديمية الهلال "نواف عابد"، الذي نضج كثيرًا في المواسم القليلة الماضية، وأصبح من أبرز وأهم اللاعبين سواء مع فريقه أو المنتخب، فهو يملك قدم يسرى حريرية، وفي المراوغات، يُمكنه المرور من لاعب واثنين، وإعطاء المهاجمين هدايا من ذهب أمام المرمى، ومن أبرز مميزاته التحكم في الكرة تحت ضغط، مع تمرير سليم في أي مكان في الملعب، ومن يعرفه، بالتأكيد شاهد قذائفه النارية وهي تدك خصوم الزعيم والأخضر السعودي، أو على الأقل استمع للمعلق العربي الشهير رؤوف خليف وهو يقول "اللي عنده نواف عمره ما يخاف"، في تعليقه على مباراة ضد الإمارات.

الثاني | هو الآخر من المدافعين عن شعار النصر، وهو المُقاتل ياسر الشهراني. يعتبره كثير من النقاد، من أهم وأبرز اللاعبين في الجيل الحالي، لقدرته الهائلة على شغل كل المراكز على أطراف الملعب، فإذا طلب منه المدرب اللعب في مركز الظهير الأيمن، سيؤدي المطلوب منه على أكمل وجه، ونفس الأمر عندما يلعب كظهير أو جناح أيسر، باختصار هو لاعب جوكر، ولا يرتبك أمام المرمى، وهذه ميزة مُفضلة لكثير من مدربي أوروبا، لكن هل فكر ياسر في الاحتراف أصلاً؟

© متوفر بواسطة Goal.com

الثالث | يُمكن اعتباره النسخة العربية للنجم السينمائي الأول خاميس رودريجيز، والحديث عن الرائع فهد المولد، الذي يخشاه كل خصوم العميد "الاتحاد"، ومؤخرًا أصبح معروف بأهدافه الخيالية، كهدفه الشهير في مرمى التعاون، الذي سجله بضربة مزدوجة مقصية من الظهر من على خط منطقة الجزاء، في المكان المستحيل للحارس المغلوب على أمره، وهدف آخر خيالي بقميص المنتخب في شباك الإمارات، وهو نموذج مثالي للمهاجم الأوروبي الذي يُجيد تنفيذ الهجمات المعاكسة، مع رأس الحرب البارد، الذي يتفنن في تعذيب الحراس.

الرابع | عشاق الكرة الذين يستمتعون بأصحاب القدم اليسرى، عليهم الاكتفاء بالنظر إلى سلمان الفرج، وهو ينثر إبداعه في ملاعب المملكة، هو الآن بعمر الـ27، لكن عندما تُشاهد، تشعر أنه بخبرة لاعب ثلاثيني، أقل ما يفعله سلمان هو بعثرة المدافعين على الدائرة، ومهارته في المراوغة في مساحات ضيقة مثل اللاعبين اللاتينيين، تجعله من أهم مفاتيح المدرب رامون دياز، أضف إلى ذلك أن مستواه في تطور وتصاعد مُستمر، ولم يفقد الطموح حتى بعد فوزه بالعديد من الألقاب مع الزعيم، وهو من الناحية الفنية، يملك كل مقاومات اللعب في أوروبا.

الخامس | نموذج حقيقي للاعب الوسط الدفاعي، وهو عبد الفتاح العيسيري، الذي ذاع سيطه كلاعب شاب صاعد بسرعة الصاروخ مع نمور الاتحاد، قبل أن يخطفه جاره المدينة "الأهلي"، في صفقة أثارت الرأي العام، يكفي أن اللاعب وهو في عمر 21 عامًا، تحصل على 7.5 مليون ريال، نظير تمرير توقيعه للانتقال إلى قلعة الكؤوس، وإن استمر في تطوير مستواه، سيكون مستقبل منت

لا تفوتوا أي مباراة مع متابعة الأحداث الرياضية الحية على الشاشات الأكبر في الأجواء. سافروا مع طيران الإمارات عبر دبي إلى أكثر من 150 وجهة حول العالم. احجزوا الآن.

المزيد: تقرير | أفضل 5 أجانب في تاريخ الأهلي المصري | تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ الهلال السعودي | تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ أهلي جدة | تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ اتحاد جدة | تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ النصر السعودي

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon