أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تقرير خاص | ميلان الجديد وخرافة "لا ديون بعد اليوم"

شعار Goal.com Goal.com 22/04/2017

بدأ في ميلان عصر جديد قبل 10 أيام، وذلك حين قام مجموعة من المستثمرين الصينيين بشراء النادي يوم الخميس قبل الماضي ليضعوا نهاية لمسلسل طويل من المفاوضات، الاتفاقات والتأجيلات بعد إمضاء اتفاق مبدئي لإتمام الصفقة في شهر أغسطس من العام الماضي.

حيث أتمت مجموعة روسونيري سبورت لوكسمبورج للاستثمار، التي يقودها يونجهونج لي ، شراء 99.9% من حصص النادي الإيطالي الأكثر تتويجًا في المحافل القارية بشكل رسمي من شركة فينيفيست، لينهي حقبة دامت 31 عامًا تحت قيادة سيلفيو بيرلسكوني وعائلته.

غير أن الجدل لم ينتهِ فور إتمام الصفقة، فما زال الكثيرون يتسأءلون عن هوية المستثمرين والتشكيل الإداري للنادي، والأهم، طبيعة الوضع المالي للروسُّونيري مع ملاكه الجدد وحقيقة ما يقوله البعض عن أن ميلان أصبح النادي الوحيد في العالم بلا ديون .. تلك التساؤلات نجيب عليها في تقريرنا الخاص في موقع جول - Goal

من هو يونجهونج لي

وُلِد لي في الصين في 1969 ويملك أصولًا تُقدَّر بقيمة 50 مليون يورو. فهو يملك حصصًا في عدة شركات في بلاده خاصة في قطاع التغليف وفي مجال التنقيب عن الفوسفات.

غير أن المجال الأساسي الذي يركز عليه رجل الأعمال الصيني هو العقارات، فهو يملك 28% من شركة "نيو تشاينا بيلدينج" - New China Building بجوانجتشو.

رغم ذلك، فهو لا يظهر في قائمة فوربس لقائمة أغنى 400 رجل في الصين، بينما كان سيلفيو بيرلسكوني الرقم 13 في قائمة أغنى الملاك الرياضيين في العالم بأصول تُقدَّر قيمتها بـ7 مليارات يورو.

كيف مول شراء ميلان، وماذا عن خرافة "لا ديون بعد اليوم"؟

© متوفر بواسطة Goal.com

من أجل تمويل الصفقة، تلقى لي الدعم من صندوق التحوط الأمريكي إليوت - Elliott. فقد قدمت إليوت قرابة نصف إجمالي المبلغ المطلوب للاستحواذ على ميلان - حوالي 300 مليون يورو - من المقرر ردها في أكتوبر 2018.

وتبلغ نسبة الفائدة على ذلك المبلغ 11%، وهو ما يعني حوالي 30 إلى 35 مليون يورو إضافيين بجانب 15 مليون يورو كمصاريف ترتيب. ويُتوقَّع أن لي سيعاني لي لإعادة الأموال لإليوت فقط من مداخيل ميلان، النادي الذي سجل في عامي 2014 و2015 خسائر بلغت 180 مليون يورو وتُقدَّر خسائره عن 2016 بما يتراوح بين 70 إلى 80 مليون يورو.

صحيح أن التقرير الخاص بالنادي عن العام المالي 2016 لم يصدر رسميًا حتى الآن، لكن يُتوقَّع أن يبلغ مجموع الخسائر 250 مليون يورو عن آخر 3 سنوات، ما يعني أن ميلان سيضطر للعمل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" بما يتسق مع قوانين اللعب المالي النظيف.

ويضع اليويفا حدًا أقصى 30 مليون يورو للدين المقبول في العام الواحد لأي نادٍ، وفي ظل الفارق الكبير بين مجموع ديون النادي الإيطالي وما ينص عليه القانون، قام مجلس الإدارة العام الماضي بالتواصل مع ممثلي الاتحاد الأوروبي للتوصل لاتفاق طوعي يقضي بحصول الروسُّونيري على استثناء من تلك القوانين إذا ما استطاعوا تقديم خطة صلبة تؤمن مستقبل النادي على المدى المتوسط، على مدار 3 إلى 5 سنوات.

البعض يرون أن ميلان ربما يستفيد فعليًا من تفادي الوصول للبطولات القارية في الموسم المقبل، ففي تلك الحالة لن يقع النادي تحت طائلة القوانين المحددة لنشاطه في سوق الانتقالات، على الرغم من احتلال "إل ديافولو" المركز السادس في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، وهو ما يعني وجود فرص كبيرة لحجز مكان في بطولة الدوري الأوروبي.

تبقت نقطة واحدة لتوضيحها تتمثل في الديون والخطأ الشائع بشأن قيام المجموعة الصينية بتسديد مديونية ميلان بالكامل وأنه أصبح النادي الوحيد في العالم بلا ديون، بسبب إساءة فهم تصريحات ماركو فاسُّوني إداري النادي الجديد.

فطبقًا لبيان النادي الرسمي، بلغت قيمة صفقة شراء النادي 740 مليون يورو، ويتضمن المبلغ 220 مليون يورو هي قيمة الديون التي نقلها الصينيون من شركة فينيفيست إليهم، وهو ما يعني أن روسونيري سبورت لوكسمبورج اشترت ديون النادي من بيرلسكوني ولم تدفعها، ففي عالم الاستثمار لا يوجد رجل أعمال يدفع ذلك المبلغ الضخم دفعة واحدة، بل سيتم جدولة دفع الديون طبقًا لما هو متفق عليه مع البنوك التي استدانت منها فينيفيست.

وإضافة للمبلغ الذي يقارب ثلاثة أرباع مليار يورو، يلتزم الملاك الجدد طبقًا لبيان النادي بدفع 90 مليون يورو قيمة نفقات النادي التي تحملتها شركة فينيفيست في العام المالي الجاري بدءً من شهر يوليو العام الماضي حتى تاريخ إتمام الصفقة، بجانب إلزام المستثمرين القادمين من الشرق الأقصى بدفع 160 مليون يورو للاستثمار في النادي سواء في تطوير المنشآت والبنى التحتية أو الإنفاق على سوق الانتقالات.

ما هو التشكيل الإداري الجديد لميلان؟

لم يكن فقط منصب رئيس مجلس الإدارة هو الوحيد الذي تغير في ميلان، بل كذلك انض عدة أعضاء جدد لمجلس الإدارة عوضًا عن أعضاء سابقين في مقدمتهم المدير التنفيذي ونائب الرئيس الأسبق أدريانو جالياني.

حيث أصبح ماركو فاسُّوني هو المدير التنفيذي للنادي، بجانب هان لي، لو بو، تشو رينشوو، ماركو باتوانو وروبيرتو كابيلُّو كأعضاء في مجلس الإدارة.

كما ربح الروسونيري انضمام باولو سكاروني - المدير التنفيذي السابق لشركة إني ENI، مصنع الطاقة الأكبر في إيطاليا - لمجلس الإدارة الجديد.

أما بخصوص مستقبل فينتشينزو مونتيلَّا، الذي أكَّد على رغبته في البقاء في منصبه ووجود موعد محدد لمناقشة تجديد عقده الممتد حتى صيف العام المقبل، قال فاسُّوني "نحن نملك ميزانية لافتة لسوق الانتقالات المقبلة، مونتيلَّا يحظى بكامل تأييدنا".

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon