أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

جائزة فيفا 2017 | من الأفضل في العالم بين رونالدو، ميسي ونيمار؟

شعار Goal.com Goal.com 23/10/2017

بعد أسابيع من الانتظار، حان الوقت أخيرًا لنعرف هوية اللاعب الأفضل حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وذلك في الحفل الذي سيُنظم اليوم في العاصمة الإنجليزية لندن بحضور مجموعة من المشاهير المرتبطين بعالم المستديرة وعلى رأسهم هؤلاء المرشحين للجوائز الفردية.

إذ وبعد سنوات من الشراكة مع فرانس فوتبول في جائزة الكرة الذهبية، قررت الفيفا وعلى رأسها جياني إنفانتينو التمتع بالاستقلالية الكاملة لتحديد هوية أفضل لاعب في العالم، وهي استقلالية بدأت فعليًا منذ الموسم الماضي حينما تُوّج رونالدو بجائزة TheBest عقب موسمه المميز جدًا والذي جمع فيه بين المجد مع ناديه ريال مدريد ومع منتخب البرتغال.

مبدئيًا، معايير اختيار الأفضل من طرف الفيفا تختلف عن معايير فرانس فوتبول مع الكرة الذهبية، إذ رجّح الاتحاد الوصي على كرة القدم المقاربة التشاركية للجماهير وأقحمتهم في التصويت إلى جانب مدربي وقائدي المنتخبات الوطنية ومجموعة من الصحفيين المرخص لهم، وهي معايير تجعل الجائزة ربما أكثر شمولية بما أنها تأخذ بعين الاعتبار أراء الجماهير والتي تبقى في رأيي مهمة جدًا وتمتاز بخصوصيات قد لا تتواجد في نوعية المصوتين الآخرين.

اليوم في حفل الفيفا، سنتعرف على هوية أفضل لاعب في العالم من بين 3 لاعبين وصلوا السباق النهائي على الجائزة وهم كما يعلمهم الجميع: نيمار جونيور، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ولذلك سنُلقي معًا نظرة على الموسم الذي قدمه كل واحد من بينهم سواءً على الصعيد الفردي أو الجماعي.

كريستيانو رونالدو: حسم، تطور، ألقاب، إصرار

على الصعيد الجماعي، قدّم كريستيانو رونالدو موسمًا مميزًا جدًا بعد أن تمكن من حصد الأخضر واليابس تقريبًا مع ريال مدريد. النجم البرتغالي ظفر بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ثم بالسوبر الأوروبي والإسباني، ما رفع حصيلته من الألقاب إلى 4 مع إمكانية إضافة لقب خامس في ديسمبر المقبل خلال كأس العالم للأندية.

على الصعيد الفردي، كان موسم كريستيانو رونالدو متذبذبًا ما بين المتوسط مطلع الموسم والخارق للعادة في الأشهر الأخيرة حينما استعاد حاسته التهديفية وقدرته على الحسم ليُحطم خصوم ريال مدريد واحدًا تلو الآخر، خاصة في دوري أبطال أوروبا حيث لعب دورًا محوريًا في تتويج فريقه باللقب بعد أن سجل 5 أهداف في مرمى البايرن في ربع النهائي، 3 أهداف في مرمى الأتلتي في نصف النهائي وهدفان في النهائي في مرمى يوفنتوس، وذلك ناهيك عن الأهداف التي سجلها في مرحلة الحسم في الدوري الإسباني.

يُمكن القول أن مستوى الدون تطور تناسبًا مع أهمية فترة الموسم، فالحقيقة أن بدايته لم تكن تبشر كثيرًا وجعلت البعض يُرشحه للخروج حتى من قائمة المرشيحن للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، لكن عودته كانت قوية جدًا وتليق بالسمعة التي وضعها لنفسه على مر السنوات الماضية، بل إن كل الترشيحات باتت تضعه في المقام الأول للفوز بجائزة الفيفا للمرة الثانية على التوالي.

تكتيكيًا، واصل الدون التطور ليُصبح أكثر قربًا من مركز رأس الحربة ويُصبح دوره داخل منطقة الجزاء أكبر من خارجها، وهي أمور تعود إلى عوامل كثيرة من بينها تقدمه في السن ومعرفته بأهمية الأرقام في أيامنا هذه. الدون قال مؤخرًا «في السابق كنت أحاول القيام بالمهارات والمرور من خصومي، لكني اليوم أفضل أن أسجل هدفًا أو أن أمرر كرة حاسمة، لأن ذلك ما يُؤخذ بعين الاعتبار في النهاية». نحن الآن أمام أقرب نسخة لرونالدو «رأس الحربة».

ليونيل ميسي: وان مان شو

© متوفر بواسطة Goal.com

ككل موسم، يبدو أن المنافسة ستكون مشتعلة بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على لقب الأفضل في العالم، وذلك رغم أن النجم الأرجنتيني لم يحقق سوى لقب كأس ملك إسبانيا. البرغوث الأرجنتيني ما فتئ يقدم مستويات فرديات مرتفعة جدًا بل خارقة للعادة، تجعل البعض يعتبر مقارنته بأي لاعب آخر داخل كوكب الأرض غير واردة، فيما يلجأ البعض الآخر إلى الأرقام والألقاب كمرجع للمقارنة، ما يُشعل المنافسة باستمرار بين الدون والليو.

بشكل عام، كان موسم ميسي على المستوى الجماعي متوسطًا مقارنة بالأهداف التي سطرها النادي لنفسه، إذ لم يتمكن من الفوز سوى بكأس ملك إسبانيا، فيما احتل المركز الثاني في الدوري الإسباني وخسر اللقب لصالح منافسه المباشر ريال مدريد، أما في دوري أبطال أوروبا، ورغم العودة التاريخية في ثمن النهائي أمام باريس سان جيرمان، إلا أن الخروج جاء مبكرًا منذ ربع النهائي على يد يوفنتوس.

على الصعيد الفردي، أرقام الليو واصلت كما هي: خارقة للعادة. هدّاف الدوري الإسباني بـ37 هدف، ثاني هدافي دوري أبطال أوروبا بـ11 هدفًا رغم خوضه 3 مباريات أقل من رونالدو، ناهيك عن دوره المحوري في الأداء الجماعي لفريقه. الليو كان قادرًا على حمل الفريق بأكمله على كتفيه في أكثر من مناسبة وأخرجه من عنق الزجاجة مرارًا، لكن النواقص الكبيرة التي عانت منها المجموعة خاصة في خط الوسط كانت حجر عثرة كبير جدًا في سبيل تحقيق ألقاب مهمة.

نيمار جونيور: تغيير، تطور، استقلالية

ربما كان الموسم الماضي الأفضل في مسيرة نيمار جونيور، فالنجم البرازيلي ظهر بصورة مميزة على مجموعة من الفترات، وكان العون الأول لميسي داخل الكتيبة الكتلونية، كما أنه كان مهمًا جدًا في استعادة منتخب البرازيل لمكانته الدولية وتحقيقه لتأهل سهل جدًا إلى المونديال في تصفيات عانى فيها الجميع حتى آخر لحظة.

ما بين المهارة المميزة جدًا، القدرة على التخليص وصنع الفارق، بات نيمار لاعبًا مرجعيًا في الخط الأمامي للبارسا، ولربما تُلخص مباراته في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان ما كان قادرًا على القيام به، إذ استطاع جر عربة الفريق في تلك الليلة وقادها بأعجوبة نحو أفضل وأكبر عودة في تاريخ دوري الأبطال، وربما في تاريخ كرة القدم أيضًا.

لا شك أن بعض الشوائب مازالت تطبع أداء نيمار، لكنه يتخلص منها مع مرور الوقت، أنانيته المفرطة باتت أقل إفراطًا، مزاجيته باتت أقل ظهورًا خاصة في المباريات الكبيرة، كما بات ذا شخصية قوية يستطيع فرضها حتى في فريق مليء بالنجوم، كبرشلونة، أو كباريس سان جيرمان الذي انتقل له عقب ذلك.

موسمه الجماعي لا يختلف عن موسم ميسي، لكنه فرديًا قام بخطوات كبيرة تقربه من مستوى أفضل لاعبين في العالم خلال الحقبة الأخيرة ميسي ورونالدو. انتقاله لباريس سان جيرمان قد يكون خطوة إلى الأمام من أجل تسليط الضوء عليه أكثر، وقد يكون خطوة أكبر إن هو تمكن من قيادة الفريق الفرنسي للمجد الأوروبي، لكن هل يملك ما يكفي لمزاحمة الدون والليو اليوم؟

من قد يفوز بجائزة الأفضل إذن؟

​ تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon