أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

حصاد مانشستر يونايتد 2018/2017 | الأسبوع الرابع .. أخطاء دفاعية بالجملة وعقدة ستوك مستمرة

شعار Goal.com Goal.com 14/08/2017

محمود ضياء | فيسبوك | تويتر

موسم جديد من الإثارة في البريميرليج، مانشستر يونايتد الذي بدأ حقبة مورينيو بنجاح بعد التتويج بثلاث بطولات في الموسم الأول، والأنظار كلها تتجه نحو لقب الدوري الغائب منذ أربعة مواسم.

الأسبوع الرابع

فقد مانشستر يونايتد أول نقطتين له في الموسم، بعد أن تعادل مع ستوك سيتي بهدفين لكل منهما، في المباراة التي أقيمت على ملعب BET365، ليفشل الشياطين الحمر في الفوز على هذا الملعب للموسم الخامس على التوالي.

غاب عن مانشستر يونايتد الثلاثي زلاتان إبراهيموفيتش وماركوس روخو وأشلي يونج بسبب الإصابة، بينما ما زال لوك شاو يواصل اللعب مع الفريق الرديف من أجل التجهيز للمباريات.

التشكيل أبرز إيجابيات المباراة

-العودة السريعة في النتيجة، فبعد تأخر في الدقيقة 43، نجح مانشستر يونايتد في إدراك التعادل سريعاً قبل نهاية الشوط الأول، وهو أمراً كان يعاني منه مانشستر يونايتد في الموسم الماضي.

-هدف جديد من كرة ثابتة للمباراة الرابعة على التوالي، وهو أمراً بما لم يحدث منذ الموسم الأخير للسير أليكس فيرجسون.

-ديفيد دي خيا يثبت في كل موقف أنه صمام أمان كبير لمانشستر يونايتد، بعد أن تصدى ببراعة لتسديدة من خيسي .

-روميلو لوكاكو عاد سريعاً للتهديف بعد إهدار ركلة جزاء في الأسبوع الماضي أمام ليستر سيتي، بعد صناعة ذكية من مخيتاريان، وإن كان احتاج المهاجم البلجيكي لمحاولتين من أجل التسجيل.

أبرز سلبيات المباراة

-بعد ثلاث مباريات بشباك نظيفة، ارتكب خط دفاع مانشستر يونايتد الكثير من الأخطاء خلال المباراة، والتي تسببت في استقباله هدفين وضياع أول نقطتين في الدوري، تمركز خاطئ من قلبي الدفاع وسوء تغطية من دارميان الظهير الأيسر.

-طريقة 3/3/4 التي اعتمد عليها جوزيه مورينيو في المباراة، أثرت بشكل كبير على مخيتاريان، حيث لم يقدم اللاعب الأرميني الأداء المنتظر، وعندما اختار مخيتاريان الذهاب للعمق بقرار فردي صنع الهدف الثاني للوكاكو.

-روميلو لوكاكو رغم تسجيله للهدف الرابع في الدوري، إلا أنه اهدر فرصة واضحة للتسجيل في الدقائق الأخيرة كانت كفيلة بتأمين النقاط الثلاث لمانشستر يونايتد، وهي ليست المرة الأولى التي يضيع فيها فرصة سهلة خلال الدوري.

-ما زالت محاولات مانشستر يونايتد، في إنتاج كرات عرضية ناجحة ، فاشلة بكل المقاييس فلم ينجح أياً من الظهيرين في إمداد لوكاكو بالكرات العرضية المطلوبة.

-تغييرات مورينيو لم تصنع الفارق في هذه المباراة، على عكس الثلاث مباريات الماضية، حيث لم يظهر الثلاثي ماتا ومارسيال ولينجارد في مناطق ستوك سيتي.

اللاعب الأفضل من مانشستر يونايتد

لاعب الوسط الفرنسي بول بوجبا، حاول في أكثر من مناسبة أن يهز شباك بوتلاند، ولولا اصطدام كرته برأس راشفود لكان وقع على هدفه الثالث في الدوري لهذا الموسم.

بوجبا ظهر اكثر نضوجاً خلال المباراة، وصنع أكثر من فرصة خطيرة لمانشستر يونايتد، فبوجود الثنائي هيريرا وماتيتش، كان لاعب الوسط الفرنسي أكثر حرية في الجانب الهجومي، بدون التقيد بواجبات دفاعية.

أهم الأرقام من المباراة

-رفع روميلو لوكاكو رصيده التهديفي إلى 150 هدف مع كل الفرق التي لعب بألوانها، وهو ما زال بعمر الـ24.

-سجل لوكاكو هدفه الرابع مع مانشستر يونايتد في أول أربع مباريات، ليتساوى مع فان نستيلروي ولويس ساها وإبراهيموفيتش.

-استقبل مانشستر يونايتد هدفين في الدوري للمرة الأولى هذا الموسم.

-تشوبو موتينج أصبح أول لاعب يسجل هدفين في شباك مانشستر يونايتد، بعد أليكسس سانشيز في عام 2015.

الأسبوع الثالث

انتصار ثالث على التوالي وبشباك نظيفة للشياطين الحمر، على حساب ليستر سيتي بثنائية نظيفة، فوز وإن كان تأخر للثلث ساعة الأخيرة، إلا أن شخصية الشياطين الحمر وصلت بكتيبة جوزيه مورينيو لبر الأمان.

غاب عن مانشستر يونايتد خلال المباراة، المصابين ماركوس روخو وزلاتان إبراهيموفيتش، والثنائي لوك شاو وأشلي يونج، الذان شاركا مع الفريق الرديف

تشكيل الفريق أبرز إيجابيات المباراة

-انتصار ثالث على التوالي وبأداء قوي، رغم أنه كان أقل من المباراتين الماضيتين، إلا أن الفريق نجح في الخروج من فخ ليستر سيتي، الذي ظهر قوياً في الخط الخلفي.

-شخصية البطل ظهرت في مانشستر يونايتد، فالفريق في مثل هذه المباريات خلال الموسم الماضي، كانت النتيجة في النهاية تكون التعادل، إلا أن الفريق ورغم إضاعة ركلة جزاء، إلا أنه نجح في مواصلة الضغط على مرمى ليستر حتى تحقق الفوز.

-مانشستر يونايتد يسجل من الكرات الثابتة للمباراة الثالثة على التوالي، وهو أمر لم يكن يحدث في المواسم السابقة.

-بدلاء مانشستر يونايتد واصلوا صناعة الفارق للمباراة الثالثة على التوالي، هدف من البديل راشفورد، والآخر من البديل فيلايني بتمريرة من لينجارد البديل الثالث.

-فيل جونز، واحد من أكبر مكاسب مانشستر يونايتد حتى الآن، كان السبب الأهم في الحفاظ على نظافة الشباك، بعد أن نجح في إيقاف خطورة رياض محرز، الذي لم يجد صعوبة في كثير من الأوقات في تخطي دالي بليند، الذي يعاني من بطئ واضح.

-بول بوجبا، سدد من كل مكان وكل زاوية في الملعب، وهو أمر إيجابي بالفعل، ولكن عدم الدقة في التسديد في ست مناسبات خلال نفس المباراة، أمر لابد أن يراجعه لاعب الوسط الفرنسي.

-نيمانيا ماتيتش، الحديث عنه في كل مباراة أصبح مكرراً، نفس الدور ونفس صمام الأمان ونفس ظبط الإيقاع المطلوب، لا جديد في الحديث عن ماتيتش عن المباراتين السابقتين.

أبرز سلبيات المباراة

-فالنسيا وبليند، لم يقدما الإضافة المطلوبة بشكل عام طوال المباران، خصوصاً فالنسيا، الذي تعول عليه جماهير الشياطين الحمر كثيراً في الإضافة الهجومية، أما دالي بليند فلولا وجود فيل جونز لكان رياض محرز سجل هدفاً واحداً على الأٌقل.

-الكرات العرضية، مانشستر يونايتد حاول لعب كرة عرضية في 39 مناسبة، لم يمر منها إلا تسع كرات فقط، وكان منها عرضيتين فقط بشكل صحيح، تم تسجيل منها هدف.

أزمة لابد أن يجد لها مانشستر يونايتد حلاً سريعاً، فعندما يتواجد لديك لوكاكو وبوجبا وماتيتش وبايلي، فلابد ان تستغل الكرات العرضية والضربات الثابتة بشكل أفضل من ذلك.

-بول بوجبا، برغم محاولاته الكثيرة للتسديد على المرمى، إلا أنه في كثير من الأحوال يختار الحل الفردي أو الحل الأصعب، وهو ما يزيد من الأعباء على فريقه، عب لم يكن ظاهراً في أول مباراتين ولكنه ظهر أمام ليستر سيتي.

-أنتوني مارسيال، لم يستغل فرصته في التواجد أساسياً للمرة الأولى مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، لم يشكل الخطورة المطلوبة في أغلب فترات تواجده في الملعب، ليقترب من العودة لمقاعد الاحتياط من جديد مستقبلاً.

-روميلو لوكاكو، تحرك كثيراً خارج منطقة الجزاء لخلق المساحة لمخيتاريان وماتا أو لتسديدات بول بوجبا، ولكنه أخطأ في تنفيذ ركلة الجزاء بنفس الطريقة التي اعتاد عليها دائماً، وأمام حارس يعرف كيف يتصدى لركلات الجزاء، وبعدها خرج اللاعب البلجيكي تماماً من المباراة، ليهدر فرصتين مؤكدتين للتسجيل.

الأفضل في المباراة

هنريك مخيتاريان، فاز بجائزة الأفضل في المباراة، من وجهة نظر الكاتب، بعد منافسة معتادة مع نيمانيا ماتيتش، صناع الألعاب الأرميني صنع هدفه الخامس في الدوري الإنجليزي، في المباراة الثالثة، كان المحرك الرئيسي للشياطين الحمر في أغلب فترات المباراة.

أهم الأرقام من المباراة

مانشستر يونايتد واصل صدارته للدوري للأسبوع الثالث على التوالي، ولليوم الـ14 على التوالي، وهو مثل عدد الأيام التي قضاها في الموسمين الماضيين مجتمعين، سيواصل الصدارة لعشرة أيام أخرى على الأقل، حتى نهاية التوقف الدولي.

-هنريك مخيتاريان صنع خمسة أهداف في أول ثلاث مباريات، ليصبح ثاني لاعب ينجح في صناعة خمسة أهداف في أول ثلاث مباريات بعد رويل فوكس في موسم 1995/1994.

-كاسبر شمايكل نجح في التصدي لركلة جزاء في اولد ترافورد، وهو ما لم ينجح والده بيتر شمايكل، واحد من أفضل حراس المرمى في تاريخ الشياطين الحمر.

-كاسبر شمايكل نجح في التصدي لثلاث ركلات جزاء من آخر خمسة ركلات تم تسديدها تجاهه.

-مانشستر يونايتد لم يخسر أمام ليستر ستي في أولد ترافورد إلا في مباراة واحدة فقط، كانت عام 1998.

الأسبوع الثاني

انتصار جديد حققه مانشستر يونايتد على حساب سوانزي سيتي وبرباعية نظيفة أيضاً، ليحقق الفريق الانطلاقة الأفضل منذ أكثر من مئة عام، فوز تحقق في ظل غياب ماركوس روخو ولوك شاو وأشلي يونج بسبب الإصابة.

تشكيل الفريق أبرز إيجابيات المباراة

-واصل مانشستر يونايتد حفاظه على نظافة شباكه للمرة الثانية على التوالي، رغم البداية المهتزة إلى حد ما في الجانب الدفاعي، إلا أن الفريق تماسك بوضوح بعد ذلك، سوانزي سيتي لم يسدد إلى كرة واحدة على المرمى طوال المباراة، وبذكر الجانب الدفاعي فلابد أن نتحدث عن تطور فيل جونز الذي ينضج في كل مباراة عن الأخرى.

-روميلو لوكاكو، هداف بالفطرة حتى وإن قل مستواه عن المباراة الأولى أمام ويستهام، إلا أنه نجح ي قتل المباراة تماماً بالهدف الثاني.

-دخول فيلايني ومارسيال للمباراة الثانية على التوالي يؤتي بثماره سريعاً، دخول فيلايني يفتح المجال تماماً لانطلاقات بوجبا في الهجمات المرتدة ليسجل للمرة الثانية على التوالي، مارسيال يستقبل الظهير الأيمن لأي فريق بعد أن أنهكه راشفورد لمدة 80 دقيقة، وبالتالي فلن يجد أي صعوبة في الاختراق والتسجيل.

-نيمانيا ماتيتش استمر في لعب دور صمام الأمان لوسط ملعب مانشستر يونايتد، استخلاصات ناجحة للكرة وإفساد لهجمات الخصم ولا مانع أيضاً من بناء الهجمات أو صناعة الفرص.

-قد تشعر بأن مانشستر يونايتد تعاقد مع لاعب جديد يدعى هنريك مخيتاريان، اللاعب الأرميني ظهر بمستوى مغاير تماماً عن الموسم الماضي، قد يعتقد البعض أن السبب يعود لتواجده في مركز صانع الألعاب، ولكن ذلك ليس كل شيء، فمخيتاريان صنع هدفين في مباراة سوانزي وهو يلعب في مركز الجناح بعد تحويل الطريقة إلى 3/3/4.

-رغم عدم تسجيله حتى الآن وضياع الفرص، وهو ما سنتحدث عنه في سلبيات اللقاء، إلا أن ماركوس راشفورد كان مرهقاً للدفاعات بشكل كبير، ويمكننا أن نقول ان مارسيال يجني ثمار ما يفعله راشفورد خلال المباراة.

-ارتفعت دقة تسديدات لاعبو مانشستر يونايتد مقارنةً بالمباراة الأولى، فبعد أن وصلت ست تسديدات للمرمى من أصل 22 أمام ويستهام، وصلت ثماني كرات أمام سوانزي سيتي من أصل 14 تسديدة.

أبرز سلبيات المباراة

-ماركوس راشفورد يحتاج للتدريب على اللمسة الأخيرة بشكل أكبر، أمر إذا نجح في تحقيقه سيكون الصفقة الثانية لمانشستر يوانيتد بعد هنريك مختياريان.

الجبهة اليسرى في مانشستر يونايتد تحتاج لتطوير كبير، قد يحدث ذلك برجوع لوك شاو وإن كان ذلك غير مضموناً في ظل إصابات اللاعب الكثيرة وعدم تقديم أوراق اعتماده حتى الآن.

-تأخر قتل المباراة أزعج مورينيو كثيراً وهو ما ظهر واضحاً بعد المباراة على تعبيرات وجه المدرب البرتغالي، فالفريق كان معرضاً للتعادل في أي وقت حتى الدقائق العشر الأخيرة.

اللاعب الأفضل في المباراة

واصل الأرميني هنريك مخيتاريان سيطرته على جائزة الأفضل للمباراة الثانية على التوالي، مخيتاريان صنع هدفين للمباراة الثانية على التوالي أيضاً، ليثبت أحقيته في التواجد ضمن كتيبة جوزيه مورينيو، ومن المؤكد في حال استمراره على نفس النسق فإننا قد نرى رقم تيري هنري كأكثر لاعب يصنع أهداف في موسم واحد، محطم بنهاية الموسم.

أبرز الأرقام من المباراة

-بعد أن سجل ثنائية في مرمى ويستهام، سجل لوكاكو هدفاً ثالثاً في مرمى سوانزي سيتي، ليكون خامس لاعب يسجل في أول مباراتين له مع مانشستر يونايتد في الدوري بعد زلاتان إبراهيموفيتش وأنتوني مارسيال وماركوس راشفورد ولويس ساها وماكيدا.

- مانشستر يونايتد قد سجل أربعة أهداف في أول مباراتين للمرة الأولى منذ موسم 1908/1907.

-مانشستر يونايتد أصبح أول نادي يحقق انتصارين متتاليين في بداية الدوري بأربعة أهداف نظيفة، بعد تشيلسي في موسم 2012/2011.

-سدد سوانزي سيتي كرة واحدة فقط على مرمى مانشستر يونايتد طوال 90 دقيقة.

-مانشستر يونايتد نجح في الفوز في أول مباراتين في الدوري للمرة الثالثة في تاريخ البريميرليج.

-إيريك بايلي أصبح ثالث لاعب أفريقي يسجل مع مانشستر يونايتد في البريميرليج، بعد فورتيون وضيوف.

-بول بوجبا صجل في ثلاث مباريات متتالية في الدوري للمرة الثانية في مسيرته الكروية، الاولى كانت مع يوفنتوس في عام 2015.

-الثلاثة أهداف الأخيرة التي سجلها مانشتر يونايتد في المباراة، الفاصل بينها كان ثلاث دقائق و41 ثانية.

-أنتوني مارسيال اشترك في ثلاثة أهداف خلال آخر مباراتين، سجل هدفين وصنع آخر، وهو نفس ما قام به في آخر 11 مباراة.

© متوفر بواسطة Goal.com

-هنريك مخيتاريان صنع هدف واحد في 24 مباراة في الدوري خلال الموسم الماضي، وصنع أربعة أهداف في أول مباراتين هذا الموسم.

الأسبوع الأول

نجح مانشستر يونايتد في تحقيق فوز عريض برباعية نظيفة على ويستهام في الجولة الأولى على ملعب أولد ترافورد، لينجح الفريق في الخروج من هزيمة السوبر الأوروبي سريعاً، برغم غياب بعض العناصر عن الفريق والمتمثلة في لوك شاو وأشلي يونج وماركوس روخو بسبب الإصابة.

التشكيل أبرز إيجابيات المباراة

-نجح مانشستر يونايتد في الخروج سريعاً من هزيمة السوبر الأوروبي أمام ريال مدريد وتفادى مفاجئات الافتتاح وتخلص من أزمة التعادلات في أولد ترافورد في الموسم الماضي، بتحقيق انتصار كبير، سيعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة.

-واجه لوكاكو بعض الانتقادات بعد مباراة السوبر الأوروبي، ليرد بعدها سريعاً بهدفين في المباراة الاولى له على أولد ترافورد، مما سيعطي المهاجم البلجيكي دفعة معنوية كبيرة في المباريات المقبلة.

-طريقة 1/3/2/4 أعطت الفرصة لظهور مخيتاريان - صانع الألعاب - بمستواه المعهود، بعد أن تواجد في مركز صناع الالعاب، فاللاعب الأرميني صنع ست فرص للتسجيل وصنع هدفين.

-نيمانيا ماتيتش، صمام آمان ناجح لمانشستر يونايتد حتى الآن، اللاعب كان حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم ومُفسد جيد لهجمات ويستهام.

-أنتوني ارسيال، وإن ظهر حزيناً حتى بعد تسجيل الهدف، إلا أنه بدأ يستعيد عافيته، بتسجيل هدف وصناعة الآخر في عشر دقائق، وبالتأكيد فإن اللاعب ما زال يحتاج للمزيد من الجهد من أجل التواجد أساسياً.

-دخول فيلايني في النصف ساعة الأخيرة، أعطى الفرصة لتحرر بول بوجبا، الذي كان يحتاج لهدف استعادة الثقة وهو ما حدث بالفعل.

أبرز سلبيات المباراة

-افتقد مانشستر يونايتد للدقة في إنهاء الهجمات، فمن 22 تسديدة للشياطين الحمر طوال المباراة، لم يكن منها إلا ست فقط على المرمى.

-ما زال ماركوس راشفورد بعيد عن حساسية التهديف، اللاعب الإنجليزي الموهوب لم ينجح بعد في الوصول لطريق الشباك، بإهدار الفرص أو بسوء الحظ.

-مانشستر يونايتد ما زال في حاجة لوجود جناح قوي لزيادة فاعلية الفريق الهجومية وإمداد لوكاكو بالكرات العرضية.

أفضل لاعب في المباراة

صانع الألعاب الأرميني هنريك مخيتاريان، ظهر بشكل مبهر طوال أحداث المباراة، وأثبت أن تواجده في مركز الجناح كان ظلماً كبيراً للاعب، صناعة هدفين وست فرص والكثير من الأرقام المميزة استحق بها جائزة لقب المباراة.

-أهم الأرقام من مباراة مانشستر يونايتد وويستهام

-سجل روميلو لوكاكو في مباراته الأولى مع الثلاث فرق التي لعب لها في البريميرليج، ويست بروميتش وإيفرتون ومانشستر يونايتد.

-نجح مانشستر يونايتد في الفوز في 17 مباراة افتتاحية في الدوري ، أكثير من أي فريق آخر، بينما خسر ويستهام 11 مباراة افتتاحية، أكثر من أي نادي آخر أيضاً.

-سجل روميلو لوكاكو 11 هدف في مرمى ويستهام، كأكثر فريق يسجل في مرماه في البريميرليج.

-أصبح روميلو لوكاكو اللاعب رقم 18 الذي يسجل لمانشستر يونايتد في مباراته الأولى، واللاعب الرابع الذي يسجل ثنائية مع مانشستر يونايتد في المباراة الأولى.

-هذا الفوز هو أكبر فوز لمورينيو خلال فترة تدريبه لمانشستر يونايتد، وأكبر فوز لورينيو على ملعبه منذ الانتصار على آرسنال 0/6 عندما كان مدرباً لتشيلسي.

-أنتوني مارسيال هو أول لاعب يسجل ويصنع بعد نزوله كبديل، بعد لويس ناني الذي سجل هدف وصنع آخر في شباك ليفربول في مارس 2008.

​ تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد: حصاد ليفربول 2018/2017 | الأسبوع الثالث .. انتصار مثالي بتنظيم دفاعي وشراسة هجومية رغم ضياع الفرص | حصاد مانشستر سيتي 2018/2017 | الأسبوع الثالث .. الأهداف القاتلة تعود والبطاقات الملونة أبرز السلبيات | العرب في الدوري الإنجليزي 2018/2017 | الأسبوع الثالث .. صلاح يتألق من جديد ورمضان صبحي يقضي على أحمد حجازي

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon