أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

خبير يكشف ليلا كورة نظام التعامل الأمثل لدخول الجماهير بالبريميرليج

شعار يلا كورة يلا كورة 01/01/2018
© متوفر بواسطة YallaKora

الدوري الإنجليزي الممتاز، هو دوري كرة القدم للقسم الأول في إنجلترا وقد تم استخدام مسمى الدوري الممتاز في سنة 1992، حيث يتكون الدوري من 20 فريق، وينطلق الدوري في شهر أغسطس وينتهي في شهر مايو، ويلعب كل فريق 38 مباراة، وتلعب معظم المباريات يومي السبت والأحد، ولكن عدد قليل من المباريات تلعب خلال أمسيات منتصف الأسبوع.
خلال السنوات الماضية أصبح الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر دوري مشاهدةً في العالم، وهو كذلك أكثر دوري كرة قدم ربحاً ، وهو كذلك صاحب المركز الأول في ترتيب الإتحاد الأوروبي لكرة القدم للدوريات من حيث الأداء في البطولات الأوروبية خلال الخمس سنوات الماضية، متفوقاً على الدوري الإسباني والدوري الإيطالي.
يلا كورة تواصل مع سيد فاروق، المسؤول عن إدارة التكنولوجيا بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، للتعرف على خطوات وكواليس رحلة المشجع الإنجليزي، لمشاهدة ناديه المفضل داخل الملعب.
وكشف فاروق في تصريحات خاصة ليلا كورة إن كل نادي ينافس في البريميرليج يملك شريكاً تكنولوجياً لتنظيم عمليه بيع التذاكر، بالإضافة إلى عملية الدعم الفني لنظام التذاكر، مشيرا إلى أن النظام الذي يتم وضعه يتكون من خريطة الاستاد و كل مقعد داخل الملعب وأسعار التذاكر التي تختلف من مكان لأخر.
وأضاف، أن كل مشجع له سجل خاص به داخل نظام التذاكر، ويحتوي على كل بياناته الشخصية ولا يسمح ببيع أي تذكرة بدون تسجيل بيانات صاحبها بالكامل.
وأوضح، أن المشجعين ينقسمون لعدة أنواع، منها حاملي التذاكر الموسمية وان كل مشجع يحصل على مقعد محدد طوال الموسم لمباريات البريميرليج فقط، ويتمتع حاملي التذكرة الموسمية بعدة مزايا منها أولوية شراء تذاكر منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس أندية الدوري بأسعار مخفضة، هذا بخلاف مباريات المنافسات القارية مثل كأس الأبطال وكأس أوروبا.
أما ذوي الاحتياجات الخاصة فلهم نسبة من المقاعد في كل استاد ومن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أكد انه بداية من الموسم القادم سيتم تحديد هذه النسبة بين ١٠ الى ١٥٪ من سعة كل استاد حسب السعة الكلية. وان كل نادي حالياً يعمل على تتجهز بوابات وممرات لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبالنسبة للشخصيات الهامة ورجال الأعمال فهناك أجنحة خاصة مجهزة بوسائل الضيافة ومطاعم خاصة وحجرات خاصة للاجتماعات قبل وبعد المباريات ويسمح لهؤلاء بالدخول قبل المباريات بوقت كبير على خلاف باقي المشجعين. ما الشركات الراعية فلهم اجنحة خاصة ويتمتعون بمزايا خاصة حسب عقود الرعاية.
وانتقل فاروق للحديث عن أنظمة دخول الاستاد، مؤكدا أن هذه الانظمة متصلة بنظام بيع التذاكر وتحتفظ هذه الأنظمة بكل بيانات التذاكر المباعة لكل مباراة على حدى، مشيرا إلى أن نظام دخول الجماهير يشبه الى حد كبير نظام دخول مترو الأنفاق المتبع في مصر على انه يختلف عنه في ان كل بوابة لها مدخل خاص بمقاييس محدده ومصمم بحيث انه يتسع لشخص واحد فقط لمنع التزاحم أو التدافع وتحتوي كل بوابة على إضاءة باللونين الأحمر والأخضر تنظم الدخول، كما يوجد تفتيش ذاتي لكل مشجع. ويوجد على كل بوابة حوالي ٣ افراد من الأمن للتفتيش، بالإضافة أن كل ملعب لديه نظام كامل للمراقبة عن طريق كاميرات عالية الوضوح (4k) لمراقبة الاستاد ومزودة بتقنية التعرف على الوجوه.
وتابع:' أي مشجع يقوم بأي نوع من الشغب أو بقاء أي شيء داخل الملعب يتم التعرف عليه في الحال، لأن بيانته معروفة ومسجلة في نظام التذاكر بالكامل'.
وأكد فاروق أن كل استاد له حجرة تحكم بها كل شاشات المراقبة ووسائل التحكم في كل بوابات الاستاد و ان كل استاد به عدد كبير من البوابات لدخول و خروج المشجعين بنظام.
كما ذكر على سبيل المثال أن ملعب الإمارات الخاص بنادي أرسنال به ما يفوق ١٣٠بوابة و ستاد ويمبلي ١٧٠ بوابة وأولد ترافور ١٦٠ بوابة، ويوجد علي كل بوابة حوالي ٣ افراد من الأمن للتفتيش ولا يسمح لأي مشجع بالدخول بأي نوع من الحقائب او زجاجات المياه او أي نوع من المواد القابلة للاشتعال كما انه يتم التنبيه على المشجعين بقراءة تعليمات الدخول المطبوعة على ظهر التذكرة قبل التوجه الي الاستاد.
وأشار فاروق إلى أن كل الأندية تشترك في قائمة موحدة للمشاغبين تسمي 'البلاك ليست' أو القائمة السوداء، بالتالي فالشخص المشاغب لن يتمكن من الدخول لأي ملعب و تم التعرف عليهم من خلال نظام التعرف علي الوجوه و تحديد الهوية.
وعن أهم المشاكل التي تم القضاء عليها بعد اتباع هذا النظام الصارم، يرى فاروق أن أبرز المشاكل كانت تتمثل في ظاهرة الشغب داخل الملاعب.
ويري فاروق انه يمكن استخدام هذه التقنيات في مصر بسهولة للمساعدة في تأمين الملاعب وعوده الجماهير للملاعب المصرية مرة اخري.
سيد فاروق، هو شاب مصري يعمل في منصب المسؤول عن إدارة التكنولوجيا بنادي مانشيستر يونايتد ويملك العديد من الخبرات في مجال تكنولوجيا المنافسات الدولية مثل:
بطولة كأس العالم عام ٢٠٠٦ المانيا (الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا') .
بطولة كاس الأمم الأوروبية عام ٢٠٠٨ (سويسرا و النمسا) الاتحاد الأوروبي لكرة القدم .
اللجنة الأوليمبية الدولية (بكين ٢٠٠٨) اوليمبياد بكين .
بطولة ويمبلدون للتنس عام ٢٠٠٨, ٢٠٠٩, ٢٠١٠, ٢٠١١, ٢٠١٢ لندن .
بطولة الألعاب الأسيوية عام ٢٠١٠ بالصين .
بطولة الألعاب اأوليمبية الشتوية كندا (فانكوفر ٢٠١٠) .
بطولة كاس العالم لكرة القدم بجنوب افريقيا عام ٢٠١٠ (الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا)
بطولة كاس الأمم الأوروبية عام ٢٠١٢ (بولندا و أوكرانيا) الاتحاد الأوروبي لكرة القدم .

المزيد من ياللاكورة

image beaconimage beaconimage beacon