أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

دوري الأبطال | من هو المرشح الأقوى للفوز باللقب؟

شعار Goal.com Goal.com 08/12/2017

أسدل الستار على دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا 2017/2018، حيث تحدد المتأهلين من كل مجموعة.

وأعطى لنا دور المجموعات فكرة عن الفرق المرشحة للمنافسة على المسابقة الأوروبية الأشهر في كرة القدم، ولذلك دعونا نقرأ معكم في حظوظ أبرز المرشحين، قبل أن نترك لكم الكلمة في التصويت أدناه.

على الرغم من هزيمته أمام بايرن ميونخ في المباراة الختامية من المجموعة الثانية، لكن هذه الهزيمة لا تنقص من حقيقة أن باريس سان جيرمان في نظر الكثيرون هو أحد فرسان الرهان في المسابقة.

نال الباريسيون شباك الخصوم في دور المجموعات بـ25 هدفًا، وهو رقم قياسي تجاوز الرقم القياسي الذي كان مسجلاً بإسم بوروسيا دورتموند في عام 2016.

يأتي ذلك بفضل انضمام كيليان مبابي ونيمار إلى إدينسون كافاني، وهو ما منح باريس سان جيرمان أقوى خط هجوم في البطولة. وقد سجل هذا الثلاثي 16 هدفًا بينهما في مرحلة المجموعات، أكثر من أهداف فرق مجتمعة مثل برشلونة ومانشستر سيتي وبايرن ميونخ.

قد يكون لديهم ضعف ملاحظ في خط الوسط، فماركو فيراتي لا يمر بأفضل مستوياته، وأدريان رابيو لا يزال صغيرًا نسبيًا وعديم الخبرة، لكن ستكون صدمة إن لم يصل باريس سان جيرمان للدور قبل النهائي على الأقل.

وقع ريال مدريد في مجموعة الموت، وكان عليه أن يستقر في المركز الثاني بعد هزيمته أمام توتنهام في ويمبلي.

لكن احتلال المركز الثاني غير مقلق أبدًا لكتيبة زيدان، لأنه ببساطة احتل المركز الثاني في مجموعته الموسم الماضي وحقق في النهاية اللقب.

بالنسبة لريال مدريد، دوري الأبطال يبدأ من النصف الثاني من الموسم، وهو أكثر فريق يعرف كيف يتعامل مع مراحل خروج المغلوب ويصل لمستوى المنافسة.

لا يزال دفاع ريال مدريد يُمثل صداعًا لزيدان، الأمر نفسه بالنسبة للهجوم لكن على مستوى الليجا فقط، أما في أوروبا فكريستيانو رونالدو يبصم في كل جولة على أداء مميز بـ9 أهداف جعلته على رأس صدارة الهدافين.

بهدفه في شباك بوروسيا دورتموند، بات رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل في كل مرحلة من مراحل المجموعات.

عانى برشلونة من هزة قوية في بداية الموسم بخسارة كأس السوبر الإسباني، وخسارة خدمات نيمار لباريس سان جيرمان.

لكن النادي الكتلوني انتفض من تلك الأزمات بأفضل شكل ممكن، فالفريق منذ خسارته في كأس السوبر، وصل لـ22 مباراة دون هزيمة تحت قيادة مدربه الجديد إرنستو فالفيردي.

قدم برشلونة عروضًا ونتائج طيبة في دوري الأبطال، كان أبرزها انتقامه من يوفنتوس بنتيجة 3/0، لكن مستوى لويس سواريز يبقى مصدر قلق حقيقي، فقد سجل 6 أهداف فقط هذا الموسم، ولم يأت أي منهم في دوري أبطال أوروبا.

رغم ذلك فبرشلونة يعول أكثر على خدمات نجم نجومه، ليونيل ميسي، الذي سجل 20 هدفًا مع ناديه ومنتخب بلاده هذا الموسم.

مانشستر سيتي

رغم هزيمته في أوكرانيا، وهي الأولى له هذا الموسم بشكل عام، لكن مانشستر سيتي كان قد ضمن تأهله لمرحلة خروج المغلوب كمتصدر لمجموعته.

فاز بيب جوارديولا بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، وبالتأكيد يعرف ما يلزم في المراحل الأخيرة من المسابقة، وقد قام بتعاقدات في الصيف خدمت فلسفته، وعززت خط دفاعه في المقام الأول، فيما كان هجومه متفشيًا في الدوري الممتاز بـ46 هدفًا في 15 مباراة.

يمتلك السيتي خيارات من العناصر تجعله أحد المرشحين لنيل اللقب، فيمتلك ديفيد سيلفا وكيفن دي بروينه، القادران على تحطيم أي تكتلات دفاعية بالتمريرات البينية الحاسمة.

تناول 6 لاعبين مختلفين من السيتي على تسجيل أهدافه في دور المجموعات، وهو ما يُعني أن لديه الكثير من الخيارات في الفريق.

ويبقى دوري أبطال أوروبا، البطولة الوحيدة المستعصية على السيتي مع مالكه، الشيخ منصور، لذلك يأمل في الحصول أول كأس أوروبي للسيتي منذ فوزه بكأس الكؤوس في عام 1970

يأمل جوزيه مورينيو في الاعتماد على صلابة فريقه الدفاعية، ومضاهاة أسلوب أتلتيكو مدريد في السنوات الأخيرة في لتحقيق النجاح في دوري أبطال أوروبا.

استقبلت شباك مانشستر يونايتد 3 أهداف فقط في 6 مباريات في طريقه لدور الـ16، كما يفخر بامتلاكه أقوى خط دفاع في الدوري الممتاز، حيث استقبلت شباكه 9 أهداف فقط في 15 مباراة.

© متوفر بواسطة Goal.com

اليونايتد يمتلك بخلاف دفاعه الصلب، دافيد دي خيا، أفضل حارس في أوروبا حاليًا، ويمتلك عمق في التشكيلة يمكن أن يُساعد مورينيو على المداورة بشكل جيد للتعامل بين البطولات.

يُحاول يوفنتوس أن يصل للمباراة النهائية في غضون 4 سنوات، لكن سيكون عليه القيام بالكثير للقيام بذلك.

في حين أن الإنهاء في المركز الثاني في مجموعته خلف برشلونة، لم يكن محرجًا، لكن يوفنتوس محليًا أيضًا ليس متصدر الدوري الإيطالي، بل يحتل حاليًا المركز الثالث خلف الإنتر ونابولي، وهو دلالة على أن يوفنتوس يُعاني من تذبذب في مستواه.

تحسن أداء بايرن ميونخ منذ عودة يوب هاينكس، ونجح في الانتقام من باريس سان جيرمان في المباراة الأخيرة، لكن العملاق البافاري بحسب الكثيرون لم يعد القوة العظمى التي كانت قبل بضع سنوات.

يُعاني بايرن ميونخ من مشاكل دفاعية، حيث لم يُحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراتين فقط في مبارياته الـ9 الأخيرة، وخسر خدمات حارسه مانويل نوير للإصابة.

لا يزال بايرن يمتلك عناصر هامة، كهدافه روبرت ليفاندوفسكي، والانتداب الجديد كونتين توليسيو، هداف الفريق في مرحلة المجموعات، بثلاثة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة.

ستعود الكثير من قوة بايرن بعودة حارسه، لكن من غير المرجح أن يُكرر هاينكس النجاح الذي تمتع به في آخر مرة، عندما قاد الفريق لنيل اللقب على حساب بوروسيا دورتموند في نهائي 2013 في ويمبلي.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon