أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

رجل رائع - رجل مخيب | أتلتيك بلباو × برشلونة

شعار Goal.com Goal.com 28/10/2017

رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك

أطاح برشلونة بمستضيفه أتلتيك بلباو بهدفين نظيفين من توقيع ليونيل ميسي وباولينيو وذلك في المباراة المحتدمة التي أقيمت على أرضية ميدان "سان ماميس" لحساب الجولة ال9 من منافسات الدوري الإسباني.

© متوفر بواسطة Goal.com

وبهذا الانتصار استمر النادي الكتالوني في التحليق وحيدًا في الصدارة، على بعد 4 نقاط من المتوهج خلال الموسم الحالي فالنسيا و7 نقاط عن ريال مدريد الذي سيواجه يوم غد جيرونا، فيما تجمد رصيد أسود الباسك عند النقطة ال11 المركز ال11.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة...

في جل مباريات الموسم الحالي، أجد نفسي أمتدح النجم الأرجنتيني وأختاره كأفضل عنصر على أرضية الميدان والحقيقة أن ذلك لا يأتي من فراغ أبدًا، بل نتيجة للمجهودات الجبارة التي يبدلها اللاعب على أرضية الميدان وإبداعاته اللامتناهية. كان البولجا اليوم من جديد نشيطًا بتحركاته في العمق ويتوغل باستمرار نحو منطقة الجزاء، مستعينًا في ذلك بفنياته العالية وتناغمه مع رفاقه وخاصة الرائع "باولينيو".

البرغوث كان يبدأ صناعة الهجمات بسلسلة من التمريرات القصيرة من منتصف الميدان كم يتحرك بذكاء لإكمالها بالقرب من المرمى وذلك كما حصل في سيناريو الهدف الأول، لكن ذلك لا يعني أبدًا أنه لا يخدم رفاقه، بل على العكس كان دائمًا يمدهم بالتمريرات الذكية والبينيات في ظهر المدافعين، لكن سواريز ومن معه يضيعون بكثرة. عمومًا ميسي يحمل برشلونة على كتفيه ويقوم تقريبًا بكل شيء في الشق الهجومي وكل كلمات الإشادة جائزة فيه والأرقام بدورها ستجعلك تفهم أنه الكل في الكل سواءً على مستوى الأهداف أو التمريرات الحاسمة.

وجُب إعطاء متوسط الميدان البرازيلي "باولينيو" أيضًا حقه، فقد قدم اليوم لقاءً ممتازًا على كافة الأصعدة وعلى غرار مساندة ميسي، كان يندفع بدهاء نحو الأمام لمساندة الهجوم وكنت تجده دائمًا يعمل على السهل المتتنع. يركز على الأسلوب السلس ولا يدخل في متاهة المراوغات مساهمًا بذلك في صناعة مجموعة من الفرص الخطيرة كما أنه كان يتابع باستمرار ارتداد الكرات وهو ما مكنه اليوم من زيارة الشباك، ذلك دون أن ننسى عودته في عدة مناسبات لمساعدة الدفاع.

كان متوسط الميدان الباسكي مخيبًا في عدة جوانب، فلم يستطع فرض رقابة دفاعية لصيقة على ميسي ولا حتى الحد من خطورته بالتغطية السليمة والتدخل لمضايقته على الأقل. تاه في الثنائيات السريعة والتمريرات القصيرة المتوالية عمومًا وشكل بالفعل ثغرة للأتلتيك في العمق.

لم يساند أيضًا الظهير الأيسر ليكوي وتركه يقاتل وحده في الوضعيات الصعبة ، أما على المستوى الهجومي، فهو لم يكن له دور مهم أبدًا. كان من المفروض أن يعمل على استحراج الكرة من الخلف والربط بين الخطوط، فذلك كفيل بطبيعة الحال بإنجاح أسلوب الهجمات المرتدة وجعلها تتكرر.، لكن يبدو أنه لم يكن أبدًا في يومه و استبداله من المدرب "خوسيه أنحيل زيجاندا" أمر منطقي، بل وأعتقد أنه تأخر بتركه على أرضية الميدان لغاية الدقيقة ال68.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon