أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

رجل رائع - رجل مخيب | بورسيا دورتموند × ريال مدريد

شعار Goal.com Goal.com 26/09/2017

رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك

عزف ريال مدريد ألحان المتعة والطرب في ملعب "السيجنال إيدونا بارك" مطيحًا بالنادي الألماني بوروسيا دورتموند بـ"3-1" وذلك في المباراة المثيرة التي أقيمت لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وعزز النادي الملكي بهذا الانتصار صدارته للمجموعة الثامنة بـ 6 نقاط وذلك بالتساوي مع توتنهام الذي فاز هو الآخر على أبويل نيقوسيا "3-0"، فيما ظل عداد اسود الفيستيفاليا عند الصفر.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة...

رد النجم الويلزي اليوم بقوة على وابل الانتقادات التي وجهت له في الفترة الأخيرة، فقد كان اليوم متميزًا بانطلاقاته السريعة وتناغمه مع رفاقه ما جعله يوقع على هدف في غاية الجمال ويصنع آخرًا للدون "كريستيانو رونالدو".

تمركز أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد بذكاء وتمكن بمتابعته الدقيقة لسير اللعب من الانقضاض على بينية "كاربخال" والتسجيل بتسديدة مبهرة على "الطاير". لم يكن ذلك سوى إبداع البداية، فقد انطلق كالنفاثة مرارًا وتكرارًا مهددًا مرمى الحارس "بوركي" في مناسبات عديدة.

وعلى عكس المباريات التي كان يظهر فيها لوقت وجيز فقط، كان اللاعب السابق لتوتنهام حاضرًا في جل مجريات اللقاء ويقدم اللمسة اللازمة في الثلث الأخير من الملعب كما يخلق نشاطًا كبيرًا في الجهة اليسرى حتى أنه قدم في الربع ساعة الأخيرة تمريرة الهدف الثالث، فقد تناغم مع كروس وأرسل تمريرة جانبية في غاية الدقة.

© متوفر بواسطة Goal.com

هو إذا عطاء كبير من بيل ومجهود يشكر، فيذكر، لكن علينا أن نوجه التحية أيضًا لرونالدو العائد للتهديف (توقيعين" والمبدع بتمريراته وتسييره الممتاز لمجرى اللعب "لوكا مودريتش"

كان قلب دفاع بوروسيا دورتموند من بين أكثر المخيبين اليوم، فقد كان تائهًا بمعنى الكلمة أمام بينيات الريال الذكية وفشل فشلاً ذريعًا في مراقبة "كريستيانو رونالدو". لم يتسطع أن يخفف أبدًا من خطورة هجمات النادي الملكي، فلا هو غكى بالشكل المناسب ولا استمات لافتكاك الكرات، بل كان بطيئًا يًباغت بسهولة تامة.

شكل اللاعب ثغرة حقيقية في دفاع فريقه، فأسلوب المدرب "بيتر بوش" كان معتمدًا على الضغط المتقدم وعلى عناصر الخط الخلفي أن تكون في هذه الحالة في قمة اليقظة، فهي تترك مساحات كبيرة في الخلف وأي غفلة قد تجعل أحد المهاجمين في وضعية خطيرة أمام الحارس بوركي. لم يعرف اللاعب كيف يتعامل مع هذا الأسلوب وقد مرت بالقرب منه عدة تمريرات ، ذلك بالإضافة لتهوره في التدخلات والذي كلع بطاقة صفراء، جعلته يتردد في الالتحامات خلال النصف ساعة الأخيرة.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon