أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

رجل رائع - رجل مخيب | بورنموث × تشيلسي

شعار Goal.com Goal.com 08/04/2017

في إحدى أبرز مباريات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز "البريمييرليج"، رد تشيلسي على انتصار توتنهام على واتفورد برباعية نظيفة بالفوز على مضيفه بورنموث في ملعب فيتاليتي بثلاثية لهدف في مباراة مثيرة خاطر فيها النادي اللندني بتقدمه أمام زملاء جاك ويلشير، في ظل غياب دييجو كوستا عن التسجيل للمباراة الرابعة على التوالي.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة ..

كلما اقترب من منطقة جزاء المنافس كلما زاد توهجه، وكلما زاد الاعتماد عليه كلما زاد إبداعه .. صحيح أن تشيلسي يبدو منظومة متكاملة وأن غياب عنصر واحد من عناصرها قد يؤدي لسقوط الجميع، ورغم أن البعض قد يعتبرون نجولو كانتي هو اللاعب الأهم بفضل حمايته للدفاع وتأمينه للوسط والهجوم، لكن لولا إدين هازارد لما كان دور كانتي ليصبح ذا قيمة على الإطلاق!

© متوفر بواسطة Goal.com

اليوم أظهر البلجيكي أنه الوحيد ربما في الدوري الإنجليزي الذي لا يحتاج لأكثر من الكرة بين قدميه في المكان المناسب له ليحل شفرة أي دفاع، ففي ظل الحصار المفروض على دييجو كوستا، استطاع هازارد أن يخترق دفاع بورنموث ويتلاعب بلاعبي المنافس مرارًا وتكرارًا، كما كلل جهوده بهدف تلاعب فيه بالحارس أرتور بوروتش.

لم يكن كافة لاعبي بورنموث سيئين، بل في الواقع كان هناك من قدم منهم أداءً جيدًا مثل هاري أرتر وجوشوا كينج وبينيك أفوبي، غير أن المخيبين أيضًا كانوا موجودين بقوة كسيمون فرانسيس الذي تلاعب به إدين هازارد كما يشاء وآدم سميث الذي كان سلبيًا في دوره الدفاعي كظهير أيمن وسجل هدفًا في مرمى فريقه. لكن الأكثر تخييبًا للآمال كان فريزر الذي لم يتمكن من تأدية تقديم هجومي جيد مستغلًا تقدم ماركوس ألونسو المستمر، وفشل فشلًا ذريعًا في الدفاع أمام الإسباني وأمام هازارد ليعرض زملائه لضغط كبير عبر الجهة اليُمنى لفريق إدي هاو. كلمة السر في انتصار تشيلسي كانت تلك الجبهة على وجه التحديد، لذا لا أحد أجدر من فريزر بلقب المخيب.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon