أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

رجل رائع - رجل مخيب | بوروسيا دورتموند × موناكو

شعار Goal.com Goal.com 12/04/2017

في ثاني مباريات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وضع موناكو قدمًا في المربع الذهبي للبطولة من بوابة ملعب سيجنال إيدونا بارك بألمانيا، وذلك بعد أن استطاع متصدر الدوري الفرنسي تحقيق الفوز بثلاثية لهدفين على مضيفه بوروسيا دورتموند في مباراة ماراثونية شهدت إثارة كبيرة منذ الدقائق الأولى حتى الأخيرة.

وكان من المقرر إقامة المباراة مساء أمس في نفس وقت مباراة يوفنتوس وبرشلونة في اليوم الأول من ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، غير أن المباراة تأجلت إثر تفجيرات أصابت حافلة الفريق المضيف وأدت لخضوع المدافع الإسباني مارك بارترا لجراحة لعلاج إصابته بفعل الحادث.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة ..

كثر هم من يمكن اعتبارهم متألقين في مباراة الليلة، سواء من دورتموند أو موناكو .. هناك شينجي كاجاوا الذي قام بعمل هائل لقيادة هجمات دورتموند وكلل جهوده بصناعة هدف وتسجيل الآخر ببراعة، بجانب أداء أوسمان ديمبيلي الذي كان دائم النشاط في الهجوم وتعاون مع كاجاوا على القيام بكافة الأعمال الهجومية والتغطية على تقصير بيير إيميريك أوباميانج.

© متوفر بواسطة Goal.com

ولا شك أن أداء كامل جليك الدفاعي ومردود توماس ليمار المميز على الرواق الأيسر كان ملفتًا للغاية من جانب موناكو، لكن الأبرز كان صاحب الهدفين الليلة والذي أثبت أنه يملك من حسن قراءة مجريات اللعب، حسن التحرك، حسن التصرف بالكرة، وحسن إنهاء الهجمة ما يجعله أهلًا ليصبح خليفة تييري هنري، كما أنه أثقل مبابي كاهل دفاع دورتموند وخاصة سقراطيس بخفته وسرعته على أرض الملعب ليساعد زملاءه على اختراق مناطق المنافس.

أين تأثير النجم الجابوني على مجريات اللعب؟ غير موجود تقريبًا .. فبخلاف التمريرة الرائعة بالكعب والتي أدت لهدف أوسمان ديمبيلي، كان أوباميانج بلا أي دور في هجوم دورتموند مستسلمًا تمامًا لرقابة كامل جليك الرائعة له في كل خطوة.

لم يتمكن أوباميانج من استغلال سرعته أو التصرف بذكاء مع دفاع موناكو، وكان ديمبيلي على النقيض يتعاون مع لاعبي الوسط أكثر منه لإحياء الهجمات، كما اضطر كاجاوا كثيرًا لتغطية مساحة أكبر من الملعب للحفاظ على الثقل الهجومي للألمان داخل وأمام منطقة جزاء موناكو.

لا شك أن خيار كلوكاس بيتشيك المتسبب في الهدف الثالث والسيء في لقطة الهدف الأول والضعيف بشكل عام أمام توماس ليمار كان ليصبح مقبولًا، لكن دورتموند فعل كل شيء للتسجيل واستطاع إحراز الأهداف وحصل على المزيد من الفرص التي ضاعت بسبب تردي مستوى أوباميانج، ولولا ذلك لانتهت المباراة بفوز المضيف.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon